افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح أمس معرض الخليج لتعليم وتدريب الطاقات البشرية بمركز دبي التجاري والذي يستمر حتى 16 ابريل الجاري . وصرح معاليه لــ (البيان) بأن افتتاح كلية تقنية الفجيرة سيكون مع بدء العام الدراسي المقبل, كما سيتم فتح أبواب جامعة زايد للطلاب عندما تكون هناك حاجة لذلك, فبالتالي سيكون من السهل طرح تخصصات جديدة للطلاب على حسب متطلبات سوق العمل. وأضاف: نحن ندرس جميع التخصصات بتأن قبل طرحها بحيث تواكب التطور ولا تخرج عن حيز العادات. وأضاف: ان واقع التعليم في دولة الامارات قد وصل الى مرحلة النضوج بحيث يوفر للمواطنين المجال للدراسة في جميع التخصصات, حيث توجد معايير مختلفة باشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاصدار القوانين والتراخيص لكل المؤسسات القائمة للرقي الى أفضل المستويات لتواكب المستويات العالمية. وأشار سموه الى ان الكليات والجامعات غير المعترف بها في الدولة سوف يتم الاعتراف بها عندما يصل مجلس الوزراء الى قرار للنظر في هذه المؤسسات, عندها ستمنح الترخيص والاعتراف بها, أما الآن فلن تكون هناك فرص لخريجي هذه الكليات للعمل في الدولة الى ان يتم الاعتراف بها. وأضاف ان المشاركين بالمعرض في ازدياد مستمر من عام الى آخر, حيث وصلت نسبة الزيادة الى 20% هذا العام, فالمعرض يتيح للامارات فرص التعرف على نمط التعليم العالي في انحاء الامارات والدول العالمية مما يساهم في تبادل الخبرات والتعرف على آخر التطورات والتخصصات الجديدة غير الموجودة بالدولة, الا انه وبفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, فالامارات قادرة على ان تتبوأ مكانة لائقة وسمعة طيبة تجعلها قادرة على تنظيم هذه المعارض في التعليم وفي جميع المجالات ايضا, فمن الملاحظ ان المعرض له شهرة كبيرة في جميع الدول, والدليل على ذلك كثرة الزوار والمشاركين. وقال: طموحاتنا كبيرة لخدمة الوطن وابناء الوطن حتى نتمكن من ملاحقة التطور في العالم, وتكملة المسيرة التي نفتخر بها والتي بدأها رئيس الدولة بحكمة وجدارة, ونتمنى ان نكون بموقع يمكننا من دخول القرن المقبل ونحن مسلحون بالعلم. وقد شهد الافتتاح د. حنيف القاسمي مدير جامعة زايد ود. سليمان الجاسم مدير شؤون المجتمع وتنمية القوى العاملة. وقد شارك في المعرض أكثر من 200 معهد و25 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وافريقيا واستراليا ودول الخليج, بالاضافة الى الكليات والجامعات والمعاهد المتخصصة, بالاضافة الى مشاركة جامعة زايد لأول مرة التي قدمت برنامجا في الفنون والعلوم التجارية والاتصالات والعلوم التجارية والاتصالات, وتأتي هذه المشاركات لاتاحة الفرص للطلبة الاماراتيين والمقيمين لاجتماع مع ممثلي الكليات والجامعات لبحث أنواع الفرص المتوفرة كي يتمكنوا من معرفة ما يناسبهم. كتبت شيخة غانم