تمشيا مع توجهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بأن بناء الانسان هو الثروة الحقيقية عندما قال(انا اؤمن كل الايمان ان الثروة ليست ثروة المال بل هي ثروة الرجال والاجيال والابناء الذين هم كنوز للثروة, وامتداد للاجيال القادمة, وعون لاشقائنا في كل الاراضي العربية ودعم وقوة لهم ولنا) . واستجابة للرؤية المستقبلية الواعدة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وتأكيده على التميز والجودة في الاداء وكان ذلك بشكل واضح وصريح, فمن ينسى قول سموه (أننا لانريد ان نقبل الموقع الثاني في أي شيء) وقال (من منّا يذكر ثاني محاولات اقتحام الرمال المتحركة, او ثاني من هبط على القمر او ثاني من تسلق جبال افرست؟ ان الانسان هنا هو الأصل, ونحن حين نستثمر في المواطن, فإننا نستثمر في بلدنا) . وبعد ان لمسنا على ارض الواقع توجه القيادة السياسية في الامارات نحو تفعيل ورعاية التفكير والابداع والتميز وتمثل هذا التوجه في الدعوات المتواصلة الى العناية بالانسان بكل قدراته, وامكانياته ومظاهر تفكيره لانه رصيد هذا الوطن الذي لا ولن ينضب. ويتمثل هذا التوجه في العديد من الجوائز القيمة التي رصدها اصحاب المعالي الشيوخ وكبار رجال المال والاعمال للمبدعين والمتفوقين والمتميزين وفي مقدمة هذه الجوائز جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز وجائزة خليفة للمعلم وجائزة راشد بن حميد وجائزة خالد بن صقر. وفي احضان هذا المناخ وهذه التوجهات تطلق (البيان) حملتها الوطنية لمساندة التعليم الاساسي بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي ونزعم ان حملتنا هذه يمكن ان تحل نسبة غير قليلة من مشاكل التعليم المزمنة والتي نتحدث عنها سنويا بفضل اياد وطنية متحمسة تلعب دورا هاما في تطبيق شعار المعلم الاول صاحب السمو رئيس الدولة وهو (ان بناء الانسان اهم من بناء المصانع وانه لاخير في المال اذا لم يوظف في خدمة ابناء الوطن.) مدير تعليمية دبي: مشروع المنطقة حلم كل تربوي بالميدان تعد منطقة دبي التعليمية عدتها بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية ممثلة في شخص محمد القرقاوي مساعد المدير العام لمشروع كبير حرصت ان يتزامن توقيت الاعلان عنه مع مهرجان دبي للتسوق الذي يحمل شعار (العائلة) اكبر تجمع عائلي في القرن العشرين وشكل الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية فريق عمل لهذا المشروع تم اختيارهم من الميدان والمنطقة. بدأ هذا الفريق عمله منذ شهر تقريبا وفي لقاء (البيان) مع الدكتور ايوب بدري ليلقي الضوء على هذا المشروع الذي كان يؤرقه منذ اليوم الاول لتسلمه مهام عمله بالمنطقة قال هذا المشروع كان حلما تربويا بالميدان فنحن امام تحديات كبيرة تتمثل في تحقيق تطلعات وطموحات وتوقعات السلطة السياسية التي ترى ان مجتمع الامارات لا ينبغي ان يكون متميزا على المستويين السياسي والاقتصادي فحسب وانما على جميع المستويات. ويشير الدكتور ايوب الى اقوال صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حول اهمية العلم والتعليم وبناء الانسان والمسيرة التعليمية كذلك التحدي الثاني جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز وهناك تحد ثالث في كلمات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والذي يؤكد عليها دائما بشأن بناء الانسان والجودة لجميع مؤسسات الدولة كما ان هناك تحدي رابع وهو التطلعات الطموحة لمعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم حول استراتيجية تطوير التعليم 2020 بالاضافة الى تحدي أخير وهو ارتفاع سقف الطموح لمجتمع الامارات الذي تعود على تحقيق نجاحات متتالية على جميع المستويات. ترجمة الآمال والطموحات واكد الدكتور ايوب بدري انه امام كل هذه التحديات يجب ان نستجيب كمؤسسات تربوية لتحقيق كل هذه الطموحات والتوقعات من خلال توفير البيئة التربوية العالية المتميزة لتقدم مجتمع الامارات انسانا متميزا لديه القدرة ليس فقط على المحافظة على المكاسب التنموية التي تحققت وانما لديه القدرة ايضا على تحقيق انجازات اكبر في القرن المقبل. واوضح ان المشكلة التي كانت تؤرقنا تمثلت في كيفية ترجمة امال وطموحات السلطة السياسية واولياء الامور لواقع فعلي ملموس. وحول استجابة الميدان التربوي لكل تلك التحديات يقول الدكتور ايوب ان الاستجابة كانت سريعة فبعد عدة زيارات لمدارس المنطقة والافكار المطروحة من اللجنة المشرفة على المشروع انهالت الافكار من الميدان فما المشروع الحالي الا مخرجات الميدان وما دور المنطقة إلا اشرافي بحت تمثل في تسهيل مهمة اللجنة وتنسيق عملها مؤكدا على ان هذا الحلم الذي انتظرناه سيصبح حقيقة خلال اسابيع, كما كانت هناك مبررات عديدة للبدء فورا للاعداد لمشروع يترجم الافكار الكثيرة التي تقدم بها القائمون في الميدان وكانت مبرراتي من عمق الميدان حيث التوسع في حركة المدارس النموذجية التي بدأت تنتشر بمختلف المناطق التعليمية. واضاف فهي حقيقة محاولة طموحة لخلق نواة جيل جديد من المدارس يرفع شعار التفوق والتميز للجميع مؤكدا انه يجب الا يقتصر ذلك على عدد محدود من المدارس بل يجب ان تقوم المناطق التعليمية بالبدء ببرامج تطويرية لتضع جميع المدارس خاصة التأسيسية منها على مشارف مرحلة التميز لتتحول تدريجيا لمدارس نموذجية. الجودة والتميز غايتنا وأكد الدكتور أيوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية ان فكرة مشروعه هذا خرجت من عباءة مشروع أكبر تبنته وزارة التربية والتعليم ومعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية وهو الرؤية المستقبلية لتطوير التعليم حتى عام 2020. وأوضح ان هناك العديد من تجارب التميز التربوي المضيئة في العديد من البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء مشيرا إلى عدة مجتمعات استطاعت بجهودها الذاتية وتكاتف جميع مؤسساتها الخاصة والعامة اضافة إلى الصفوة الاقتصادية بها للوصول إلى مرحلة التميز التربوي وأصبحت تتربع على عرش التفوق في مواد بعينها كالرياضيات والعلوم. وتناول مدير منطقة دبي مبررا آخر دفعه لهذا المشروع وهو طموح المجتمع وارتفاع توقعات السلطة السياسية التي تؤكد على مفاهيم الجودة والتميز حيث أصبح واقعا يفرض نفسه وتحديا كبيرا أمام مؤسساتنا التربوية. وأوضح ان هذا التحدي يفرض علينا أن نستجيب ونسرع في وضع خططنا وبرامجنا التطويرية لنصل بمؤسساتنا التربوية إلى التميز الذي ينادي به سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة. والجودة التي يجب أن تكون أسلوب حياتنا كما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وأشار الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة إلى أعضاء فريق العمل القائم بهذا المشروع قائلا فليتناولوا الحديث فأهل مكة أدرى بشعابها. تحرك سريع تقول مريم بن ظاهر: فكرة المشروع جاءت من خلال الواقع الذي نعيشه والعمل على المحافظة على المكاسب التنموية وتحقيق مزيد من المكاسب فما اكتسبناه معرض للخطر ان لم يستجب لاحتياجات المجتمع وتطوراته وتقنياته مشيرة الى ان واقع مؤسساتنا التربوية حاليا لن يعرض مكاسبنا التنموية للخطر ولكن سيمنع تحقيق مكاسب تنموية جديدة ويجعل برامج التوطين خالية من أي معنى. وأضافت اننا تلمسنا واقع الحال بمدارسنا من خلال زياراتنا للمدارس ومقابلات أولياء الأمور وآراء الهيئتين التعليمية والإدارية وكذلك الطلاب فجاء المسح الميداني لواقع الحال يقول ان مدارسنا في حاجة لتحرك سريع. وأوضحت ان اللجنة وبعد المسح الميداني بدأت في تحليل البيانات والمعلومات المتوفرة لدينا من أجل تقييم الوضع الحالي بمراكز رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية. أولويات التطوير وذكرت هدى الصفار المشرفة العامة على المشروع رئيس فريق العمل ان أعضاء الفريق قاموا بزيارات لمدارس المنطقة لمقابلة الإدارات المدرسية والهيئة التعليمية بهدف الوقوف على مقترحاتهم حول الأسلوب الأمثل لتطوير هذه المدارس ومناقشة التصور المقترح المقدم من المنطقة والذي يتضمن أهم محاور التطوير. مشيرة إلى ان اللجنة سترفع تصورها النهائي لإدارة المنطقة اليوم والذي يتضمن أهم محاور وأولويات التطوير. وأوضحت أن من أهم الدوافع التي دفعتنا للانطلاق نحو هذا المشروع تطوير مدارسنا لتأهيلها لنيل جائزة التميز كجائزة حمدان بن ر شاد للتميز العلمي بعض اضافة فئة الادارة المدرسية, كذلك بناء الانسان وجائزة الجودة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. كما ان لشعار مهرجان دبي للتسوق (العائلة) كأكبر تجمع عائلي في القرن العشرين, الأسرة احدى منظومات بنية التعليم جعلنا نحرص على ان ننطلق بمشروعنا ليتزامن مع توقيت المهرجان. وأكدت هدى الصفار إلى ان الطفل هو اللبنة الأساسية ولذلك بدأنا من الرياض حيث كانت فكرتنا ان يكون هناك عامل جذب لأولياء الأمور متوفر بمدارسنا بدلا من الاتجاه إلى المدارس الخاصة. كذلك كان مشروعنا ضمن توجهات المشاريع التطويرية التي تبنتها وزارة التربية والتعليم في استراتيجيتها لتطوير التعليم ضمن خطة 2020 بالاضافة إلى توجهات اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس آباء دبي ومساعيه في تطوير ودفع المسيرة التعليمية بالدولة. المدارس الخاصة عامل جذب وأضافت فاطمة موسى مديرة مدرسة الأقصى احدى أعضاء فريق عمل المشروع, كانت ضمن مهام عملنا بعد المسح الميداني بعد توزيع الاستبيانات وتحليلها النزول مرة أخرى للميدان لتحديد البيانات والمعلومات والتأكد منها للوقوف على الوضع برمته داخل مدارسنا وذلك من خلال الزيارات الميدانية ومناقشة المقترحات والتطورات وايجاد السبيل الأمثل للتطوير متضمنا المحاور والأولويات. وأوضحت انه تم تشكيل لجنة مصغرة من فريق العمل لاختيار أفضل الكتب الهادفة لكل مرحلة كذلك تقديم تقارير مفصلة حول المشروعات التي سيشملها التطوير والتي تتضمن الهيئتين التعليمية والادارية والمبنى المدرسي وغرف المصادر والمكتبة المدرسية. وأوضحت فاطمة موسى ان فريق العمل قام أيضا بزيارات ميدانية لبعض المدارس الخاصة المتميزة للوقوف على تجربتهم وخبرتهم بحكم انهم عامل جذب لمعظم أولياء الأمور. الهدف واحد وتؤكد طاهرة طيب مديرة بلال بن رباح ان المشاريع التطويرية الاستراتيجية تطوير التعليم 2020 التي تبنتها وزارة التربية كانت النواة للانطلاق لمشروع منطقتنا مستشهدة بمشروع تطوير نظام معلم الفصل والذي طبق بمدرستي حفصة وعمر بن الخطاب والذي يشتمل كل فصل على فيديو وتلفزيون ومكتبة فصلية كما يوفر لكل معلم حقيبة مختبر. وتضيف كان اختيار وزارة التربية لمدرستين من دبي كبداية ولكننا نسعى من خلال مشروعنا الذي تبنته منطقة دبي التعليمية بالتنسيق مع الوزارة إلى التوسع في عدد المدارس من خلال مساهمات المؤسسات المجتمعية والصفوة الاقتصادية بالامارة لأن الهدف واحد في النهاية دفع مسيرة التعليم. وتطرقت إلى مشروع آخر تحويل المكتبات المدرسية لغرف مصادر في 11 مدرسة وهو أحد المشروعات التطويرية بوزارة التربية مشيرة إلى انه ضمن أولويات مشروعنا بالمنطقة التعليمية ايضا زيادة عدد هذه المكتبات وغرف المصادر لأكبر عدد ممكن. وتقول ليس الهدف النهائي هو توفر المكتبات وغرف المصادر ولكن كيفية توظيفها داخل المدرسة مشيرة إلى ان ما ان تتوفر الامكانيات فستطالب المنطقة الميدان بتحقيق نتائج فالكل وقتها سيكون مطالبا بتقديم كل ما عنده من خبرات وإلا ستكون المساءلة من أولياء الأمور الذين ساهموا معنا في انجاح فعاليات هذا المشروع. الوجبات السريعة مرفوضة. وتشير فاطمة الحاي مديرة روضة الطوار إلى ما يتعلق برياض الأطفال في مشروع المنطقة مؤكدة ان الرياض وهي الأساس حيث انها صورة مصغرة من المدارس فالطفل فيها متلق فقط للمعلومة الجاهزة كالوجبات السريعة التي لا تسمن ولا تغني من جوع وهي مرفوضة. وتقول اليوم ومع تطبيق منهاج التعليم الذاتي على خمس رياض وتصريحات محمد فارس الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بتعميمها على جميع الرياض خلال ست سنوات يأتي دور مشروعنا الذي سنسعى جاهدين لاختصار السنوات الست هذه لأكثر من النصف وتؤكد انهم بدأوا بالفعل تنظيم البيئة الصيفية حتى قبل التدريب للمعلمات لكي يتوافق مع المنهاج الذاتي وتطبيقه. مفاجأة المنطقة وتقول يسرى أحمد مبارك مديرة الامام أبي حنيفة حرصنا على ان يتزامن مشروعنا وانطلاقته مع الحدث العالمي الذي نعيشه حاليا في امارة دبي والذي يتمثل في مهرجان دبي للتسوق مشيرة إلى ان منطقة دبي التعليمية اختارت هذا التوقيت لأن شعار مهرجان دبي للتسوق هذا العام (أكبر تجمع عائلي في القرن العشرين) فهو شعار تربوي بالدرجة الأولى يمثل انحرافا غير مسبوق في أهداف أي حدث اقتصادي حيث التركيز دائما على الناحية التجارية. وتضيف يسرى مبارك ان مهرجان دبي للتسوق هذا العام وضع الطفل في قلب الحدث وركز على قيم الأسرة وتؤكد انه رغم مشاركة مدارس المنطقة في معظم فعاليات مهرجان دبي للتسوق فان تنفيذ المشروع الحالي الذي يستهدف الأطفال هو مفاجأة المنطقة لمهرجان العام الحالي وترجمة للشعارات التربوية لمهرجان دبي للتسوق 99. وأوضحت يسرى مبارك ان للمشروع أهدافاً بعيدة المدى وأخرى قريبة والقريبة تطوير المبنى المدرسي وتوفير بيئات مختلفة واحتياجات وامكانيات المدارس والبعيدة بناء شخصية الطالب المتكاملة واعطاء الدافع للهيئتين الادارية والتعليمية لتتناسب مع متطلبات العصر وخلق مواطن مبدع. وأوضحت يسرى مبارك ان هناك اصدارات ستتبناها لجنة الاشراف على المشروع من خلال مجلتين واحدة خاصة بالرياض وأخرى بالمرحلة التأسيسية. 39 روضة ومدرسة وتناولت الحديث في مداخلة سريعة هدى الصفار حيث قالت انه تم ارسال استمارات إلى 12 روضة بدبي و 27 مدرسة تأسيسية ومشتركة وأوضحت ان بالميدان مديرات ومديرين أصحاب خبرة وسيتم ضم عناصر جديدة للجنة. وأكدت ان الخطوة التالية ستكون دورات تدريبية لرفع كفاءة المديرات بالمدارس وذلك بالتنسيق مع مجلس المديرات وكذلك مجلس الآباء بمنطقة دبي كما ان هناك اقتراحاً بوضع اسم كل شخص من الصفوة الاقتصادية ورجال الخير من المشاركين والمساهمين في مشروعنا على مكتبة داخل مدرسة أو ناد للكمبيوتر وتؤكد ان المشروع سيتفاعل أكثر وأكثر بتفاعل جميع الفعاليات المشاركة. على أبواب الألفية الثالثة واعربت علية زعل مديرة جمال عبد الناصر عن سعادتها لمشاركتها في عضوية اللجنة وقالت اوجه شكري لمن زرع فينا الحماس لهذا المشروع الدكتور أيوب بدري مدير المنطقة فلولا هذه البذرة لما كان هذا المشروع فهو أساسا عبارة عن حلم مواطن خاصة مع دخول الألفية الثالثة من عمر الزمن. وقالت ان أي انسان يدخل تلك الألفية لابد وان يكون له سمات نجاح معينة مشيرة إلى ان هذا الحل اماراتي بحت. وأكدت ان تربية الطفل علم وفن وليس منهاجاً فقط فعملية الارتقاء النفسي والفكري بالانسان غايتنا ولكي نتمسك بهذا الحلم لابد وان نتخذ خطوات عملية حتى تصبح مخرجاته أكثر من مدخلاته. المشاركة السلبية آفة وأكدت فاطمة الهش مديرة روضة الربيع الى ان اصرار كل العاملين بالميدان هو الذي اعطانا الحافز للعمل بجدية اكبر ويعطينا الامل مشيرة الى ان الامور لن تبقى كما هي بل حتميا ستتغير الى الافضل. وتضيف ان لمنطقة دبي فلسفة جديدة تتبناها تتمثل في ضرورة التأكيد على المشاركة الايجابية للجميع في عملية التطوير وذلك اذا اردنا ان نضمن النجاح بدلا من آفة المشاركة السلبية التي اصبحت سمة من سمات التعليم العربي بشكل عام. وتؤكد ان الفترة المقبلة ستستعيد مدارسنا هيبتها وتكون مركز العملية التعليمية مشيرة الى ان الاصلاح التربوي لن يتحقق الا بالمشاركة الايجابية للجميع المشاركة النشطة.