تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تنطلق في التاسعة من صباح غد السبت ندوة الشارقة الثانية للتخطيط الحضري التي تدور حول (دور التخطيط الحضري في الشرق الأوسط , العوامل المرئية والغير مرئية في بلورة الألفية الثالثة) وذلك بمبنى كلية البنين بجامعة الشارقة. وقال المهندس الطنيجي بأن الندوة سيشارك فيها ممثلون عن مختلف بلديات الدولة وبعض الجهات ذات العلاقة كالأمانة العامة للبلديات ووزارة الأشغال ووزارة التخطيط ودوائر تخطيط المدن كما سيشارك فيها كل من جامعة الامارات وجامعة الشارقة وجامعة ساوت بانك من لندن وجامعات من دول متميزة في هذا المجال من أمريكا وأوروبا واليابان وكوريا وبعض الدول العربية وبعض الهيئات والمؤسسات ذات الاختصاص في مجال التخطيط العمراني. وأشار الطنيجي إلى انه تم دعوة كوكبة من مشاهير أساتذة التخطيط العمراني في العالم وذلك لتسليط الضوء على المشكلات التخطيطية والعمرانية والبيئية مثل المشكلات المرورية والتلوث وسوء استخدام الأراضي ونقص الخدمات وما يعرف بترهل المدن القديمة وقضية المحافظة عليها في مواجهة الضغوط المتزايدة لازالة هذه الأنوية واعادة تخطيطها ليحل محلها مبان حديثة وكذلك بروز أهمية التخطيط الوطني فيما يخص شبكات الطرق والنقل الجماعي وشبكات الربط الكهربائي والهاتف. وأوضح ان مدننا العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص وهي على أعتاب الألفية الثالثة لابد أن تضع لها استراتيجية عمرانية بيئية واضحة ومحددة نابعة من تراثها وخصوصيتها ومستفيدة من تجارب المدن العالمية الأخرى في مواجهة العوامل المرئية والغير مرئية المؤثرة في نموها الحضري. وتحدث المهندس عبيد الطنيجي عن المؤتمر حيث قال ان كافة الترتيبات والتجهيزات قد اكتملت وقد وصلت معظم الوفود فيما يتوقع وصول البقية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية حيث تم اصطحابهم لمقر اقامتهم وهو فندق هوليداي انتركونيننتال الشارقة حيث هناك أيضا سكرتارية الندوة. وأشار إلى ان هذه الندوة وهي الثانية هي استكمال للندوة الأولى التي عقدت تحت عنوان (النمو العمراني السريع في دولة الامارات) مشيرا إلى ان الدولة شهدت نموا سريعا منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا, مما يعتبر اعجازا من منظور التطور العمراني العام. وقال ان الندوة الثانية سوف تعطي نظرة للتخطيط العمراني في مستهل الألفية الثالثة والدور الذي يمكن أن يقوم به التخطيط العمراني لمواجهة النمو العمراني في الألفية الثالثة, مشيرا إلى ان الهدف من هذه الندوات هو ايجاد وعي بأهمية التخطيط العمراني لحل العديد من المشاكل العمرانية والبيئية والسكانية التي تواجهها العديد من مدن العالم والاستفادة القصوى من تجارب المدن في العالم في مواجهة المشكلات العمرانية والبيئية وايجاد حلول ونظرة مستقبلية لما يمكن أن يكون عليه الوضع في القرن المقبل, كما وجه الشكر لوسائل الاعلام المختلفة لمتابعتها أخبار الندوة وتغطيتها المتميزة لأحداثها. كتب صالح الجسمي