شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة امس الحفل الذي نظمته جامعة الامارات بمناسبة تخريج الدفعة 18 من خريجات الجامعة والبالغ عددهن 1931 طالبة حصلت منهن 75 طالبة على درجة الامتياز. انجازات عظيمة بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم وفي كلمة الاحتفال التي القتها الشيخة خولة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نيابة عن سمو الشيخة فاطمة راعية الاحتفال قالت فيها: انها لمناسبة عظيمة ان نجتمع اليوم لنقطف ثمرة من ثمار الزرع الذي غرسه باني نهضتنا الحديثة صاحب السمو الشيخ زايد ونجتمع اليوم لنحتفل بتخريج الدفعة الـ 18 من طالبات جامعة الامارات لتكتمل ثنائية العلم والعمل في دولتنا بزهراتنا اللائي التقين في هذه الجامعة التي كانت واحدة من الانجازات العظيمة لرئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ زايد. يوم مبارك واضافت سمو الشيخة فاطمة قائلة اننا في هذا اليوم المبارك الذي نشهد فيه تخريج فوج جديد ينتقل الى غمار الحياة العملية مزودا بالعلم والبصيرة ومزودا بالعقل الذي هو احدى المزايا التي اسبغها الله على عباده لذلك لنا ان نفرح اليوم وان نتباهى ببناتنا وان نتشاطر الافراح والسعادة بمناسبة انضمام الفوج الجديد من الخريجات لما سبقه مسلحا بالاعتماد على الذات ومنتقلا من النظرية الى الفعل ومن الخيال الى الواقع ومن المدرج الى الحياة المهنية والوظيفية لكي يكون الانسان جزءا ايجابيا من اسرة متماسكة تعمل لخير مجتمعنا العربي الاسلامي الذي اعطى للمرأة حقها الشرعي وللانسان الكرامة والكبرياء بحيث تؤدي كل خريجة بتوفيق الله دورها الفاعل في الحياة. كلمة الجامعة كما القت د. ميثاء الشامسي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون الطالبات كلمة امام الحفل رحبت فيها بسمو الشيخة فاطمة وسمو الشيخات الحاضرات وزوجات الوزراء والسفراء واعضاء هيئة التدريس بالجامعة في يوم التخريج الذي هو يوم الابداع والتفوق والعزيمة والرغبة في الاستمرار في العلم وذلك بتخريج كوكبة من مصابيح الحضارة بروضة التعليم العالي جامعة الامارات في ظل دولة الاتحاد التي رسخ دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد واتت اكلها بتخريج 1931 خريجة من خيرة بنات الوطن اللوائي يرتجى منهن ان يملأن ساحته انتاجا تحت ظل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الحريصة على العطاء والتي تشهد اليوم نموذجا فريدا لدولة الامارات التي تصنع تاريخا وتصدر حاضرا ومجدا وترسم طريقا يوصل للتفوق. واضافت اننا ندرك ان كافة بلدان العالم تسعى للحضارة الشاملة في هذا المضمار وهو مضمار التعلم والعلم. ثمرة العطاء واضافت ان الامارات تجني اليوم غرسها عن طريق بناتها الخريجات اللائي يقفن رافعات الرأس شاكرات ممتنات ومدركات ان امامهن تحديا كبيرا وهو تطوير مؤسسات المجتمع وخدمة اهداف التنمية الشامل للوطن باقتحام سوق العمل وخبراته وذلك هدف ثورة التعليم في الامارات التي تعمل على اعداد جيل جديد يحقق مستقبلا افضل. وشكرت د. ميثاء الشامسي في نهاية كلمتها سمو الشيخة فاطمة نيابة عن ادارة الجامعة وذلك بتشريفها العظيم للحفل كما توجهت بالشكر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة بجهده في بناء مؤسسات التعليم العالي على اسس سليمة وتوجهت نيابة عن معالي الشيخ نهيان بالشكر ورفع اسمى آيات التقدير لصاحب السمو الشيخ زايد على رعايته للمؤسسات العلمية وتوجيهه الدائم للقائمين عليها. كلمة الخريجات والقت كلمة الخريجات علياء محمد فلاح الاحبابي من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية التي هنأت فيها خريجات الدفعة 18 وصاحب السمو الشيخ زايد لما تم انجازه في عصره من تغيير لخريطة الزمان والمكان وبناء عقول انسانية تستعد لاخذ دورها مع من سبقوها بفضل السيدة العظيمة التي لها الفضل في بروز مكانة المرأة الاماراتية واستحقت ان تكون بجدارة الشخصية الانسانية لعام 1998 وهي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تستحق كل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة والتي جعلت كل مواطنة تفخر بانتمائها لهذه الارض وفق المنهج الذي اختطه وارسى دعائمه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد. وتمنت لزميلاتها الخريجات وهن يودعن الحياة الجامعية الحظ الوافر باعتبار ان هذا اليوم هو يوم القطاف ونيل الشهادة التي تجمع التشريف والتكليف. نشيد الخريجات وبعد القاء الكلمات قدمت الطالبات نشيد الخريجات ثم توجهت سمو حرم رئيس الدولة الى المنصة الرئيسية لتوزيع شهادات التخرج والجوائز على الحاصلات على تقدير امتياز ومعها د. ميثاء الشامسي. وتم تخريج المجموعة الاولى التي تضم خريجات كليات العلوم الانسانية والاجتماعية والعلوم والادارة والاقتصاد والعلوم الزراعية والهندسة والطب والعلوم الصحية والماجستير (الدفعة 5) في العاشرة صباحا بينما تخرجت المجموعة الثانية في الرابعة والنصف عصر امس وشملت خريجات التربية والانتساب الموجه والدبلوم والشريعة والقانون. الجدير بالذكر ان خريجات كلية الطب والعلوم الصحية رددن امس قسم الطبيبة خلف د. رفيعة غباش الذي نصه: اقسم بالله العظيم ان اراقب الله في مهنتي وان اصون حياة الانسان في كافة ادوارها في كل الظروف والاحوال باذلة وسعي في استنقاذها من الهلاك والمرض والالم والقلق وان احفظ للناس كرامتهم واستر عوراتهم واكتم سرهم وان اكون على الدوام من وسائل رحمة الله باذلة رعايتي الطبية للقريب والبعيد للصالح والخاطىء والصديق والعدو وان اثابر على طلب العلم وارسخ العلم لنفع الانسان لا لأذاه.