اكد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ان مهارة التعاقد مع مختلف الجهات المتعاملة مع اجهزة الشرطة بالشكل الذي يحقق اعظم مردود وافضل الشروط تعد من المهارات المساعدة التي يتعين ان يتسلح بها, ليس فقط المدراء الشرطيون وانما ايضا الضباط المحققون الذين يتولون فحص النزاعات المالية والمشكلات التجارية بين الاطراف المتخاصمين في مختلف النزاعات وفي العديد . جاء ذلك خلال افتتاحه صباح امس لدورة العقود الادارية في المجال الشرطي التي ينظمها مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي بقاعة الاجتماعات الكبرى بالقيادة, ويشارك في الدورة 15 ضابطا من مختلف الرتب يمثلون مختلف ادارات الشرطة بالدولة, وحضر الافتتاح مساعدو القائد العام لشرطة دبي ومدراء الادارات العامة. واشار اللواء ضاحي الى ان الدورة التي ينظمها المركز بتكليف شخصي منه لها اهمية كبيرة وضرورة ملحة للإلمام بهذا الموضوع بالنسبة للضباط المأمول ان يتبوأوا مناصب قيادية عالية او ان يتولوا مسؤوليات مالية جسيمة في وحداتهم في المستقبل القريب باذن الله. مهارات ومعارف وقال ان العمل الشرطي في العصر الحديث يتطلب مهارات غير مسبوقة ومعارف غير مطروقة, فرجل الشرطة العصري يتعين عليه ان يكون ملما بالعديد من المجالات ومتقنا للمزيد من المهارات ومتفهما لحركية المتغيرات وما تحدثه من تأثيرات وانعكاسات. واضاف اللواء ضاحي خلفان ان مهارات اعداد العقود الادارية في المجال الشرطي وابرامها ومراجعتها وتنقيحها واعتمادها ليس بالامر الهين, فتنوع هذه العقود وتعدد اشكالها وتغير الظروف المحيطة بها والمتغيرات المؤثرة عليها يجعل اكتساب هذه المهارة يحتاج الى دراسة متعمقة وتدريب مضن وتفهم عميق لذا, فقد تم توفير الخبراء الاكفاء والمدربين المتمرسين للوصول بهذه الدورة الى ارقى المستويات وتحقيق اعلى المردودات. الجودة الشاملة واكد قائد عام شرطة دبي ان فعالية التكاليف تعد احد اهم مرتكزات الجودة الشاملة وابرز قياسات الكفاءة الادارية, لذا فإن تحقيق اقصى المنافع بقدر محدد من الامكانات يعكس التميز في الاداء والتفوق في استخدام المدخلات وقال اللواء ضاحي ان ارتفاع كفاءة المكلفين بابرام العقود يعظم من فعالية التكاليف ويزيد من مردود الانفاق ويعزز من القدرة على الانجاز واشار الى ان القدرة على التعاقد والمهارة في ابرام العقود الرشيدة المحققة للمصلحة الشرطية تعد مهارة اساسية للقيادات الشرطية في العصر الراهن ويتعين علينا ان نتسلح بها ونعمل على تنميتها, وفي ختام كلمته رحب اللواء ضاحي بضيوف شرطة دبي الدكتور محمد ناظم حنفي والدكتور احمد شرف الدين اللذين حضرا من مصر خصيصا للمشاركة في التدريس بهذه الدورة. الاولى عربيا والقى الدكتور فريدون محمد نجيب المنسق العلمي للدورة كلمة, وجه فيها الشكر لمركز البحوث لتنظيمه لهذه الدورة التي تعقد للمرة الاولى ليس فقط على الصعيد المحلي انما على المستوى العربي ايضا وقال ان تكليف القائد العام لنا بعقد هذه الدورة يعكس بعد نظره, لان العقد كما هو معروف شريعة المتعاقدين كما انه متعدد الاطراف واذا علمنا بان الاطراف الاخرى تتمرس وتتخصص وتستميت للحصول على افضل المزايا واعلى المكاسب, فان الطرف الاخر وهو الطرف الشرطي في هذه الحالة اذا لم يمن نفسه بنفس السرعة وذات الكفاءة فسيكون في وضع أقل مكانة وادنى قدرة مما يتسبب في تحقيق الكثير من الهدوء وتفويت العديد من الفرص. العلم والمعرفة واضاف انه سيتم في هذه الدورة تدريس العديد من الموضوعات الجادة والتي تمثل الخلفية العلمية والارضية والمعرفية التي يتعين على المسؤول عن ابرام العقود الالمام بها ومن اهم هذه الموضوعات الصياغة القانونية للعقود الادارية وتحليل القدرة التنافسية ومصطلحات العقود ودلالاتها القانونية وعقود الاذعان والتعاقد في ظل ظروف الاحتكار والتعاقد عن بعد وانواع الشركات وغيرها من العديد من المواضيع الهامة. ويشتمل برنامج الدورة اليوم على ثلاث محاضرات الاولى حول (التخطيط لابرام العقود) للدكتور فريدون محمد نجيب والثانية حول (ابرام العقود الادارية) للدكتور فرنانس عبدالباسط والثالثة حول.. نظام التعاقد في شرطة دبي للمستشار خالد عمر. كتب صالح الجسمي