نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية, قسم الحجر الزراعي صباح امس دورة تدريبية لآفات وأمراض نحل العسل, وذلك لثمانية عشر مهندسا زراعيا يعملون في قسم الحجر الزراعي, وتهدف الدورة الى تمكين المتدرب من التعرف على آفات وامراض نحل العسل وكيفية علاجها وتستمر الدورة أربعة ايام, ويقوم بالتدريب فيها المهندس ابو عبيدة عثمان ابراهيم, موفد من المنظمة العربية للتنمية الزراعية التابعة لجامعة الدول العربية . وأكد محمد موسى الجاسم وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية في بداية افتتاح الدورة ان اقامة مثل هذه الدورات يأتي انطلاقا من توجيهات معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية لوضع ضوابط وتشريعات نظم الاستيراد في الدولة على كافة المستلزمات الزراعية والحيوانية للحفاظ على الثروة الوطنية وسلامة المواطنين. وصرح المهندس ابو عبيدة عثمان ابراهيم الخبير المنتدب بأن النحل مثل سائر الكائنات التي تصاب بالامراض وتؤدي الى نقص الانتاج والى دمار الخلية اذا كان هناك اهمال من النحال تجاه المعالجة, مشيرا الى اهم الامراض التي تصيب النحل, ويتم التركيز عليها من مسؤولي الحجر الزراعي في أغلب الدول وهي: طفيل (الفاروا) ومرض (تعفن الحضنة الامريكي) . ومرض (تعفن الحضنة الاوروبي) وتنتشر في المناحل وتعيق تقدم صناعة النحل في العالم. الانتاج العالمي واشار ابو عبيدة ابراهيم الى ان انتاج العالم من العسل يفوق المليون طن ويبلغ نصيب الدول العربية مجتمعة 25 ألف طن, في حين تستورد اكثر من مائة الف طن بما يعادل 75% من احتياجاتها من العسل. وعن اهداف الدورة, قال المهندس عبدالله بن عبدالعزيز مدير ادارة الوقاية والارشاد الزراعي ان الدورة تهدف الى تنظيم استيراد العسل من السلالات الجيدة, ومن مصادر مأمونة خالية من الآفات حتى لا تسبب مشاكل في انتاج العسل بالدولة.. ولذا, فقد تم الاستعانة بالمهندس ابو عبيدة عثمان ابراهيم الخبير المنتدب من المنظمة العربية للتنمية الزراعية لدراسة واقع واماكن تربية النحل ووضع تشريعات يخضع بموجبها النحل المستورد الى الترخيص المسبق والى اجراءات الحجر الزراعي في منافذ الدولة للتأكد من سلامته وخلوه من الامراض والافات مع تدريب مهندسي الحجر الزراعي على كيفية فحص النحل المستورد والكشف عن الامراض قبل السماح بدخوله. اهتمام كبير وقال المهندس محمد موسى عبدالله رئيس قسم الحجر الزراعي ان هناك اهتماما من الوزارة بتربية النحل والعمل بكافة السبل للمحافظة على هذه الثروة والاهتمام بالوارد من الارساليات من نحل العسل حتى لا تنقل امراضا وآفات من الخارج تؤثر على النحل الموجود بالامارات وسوف تكون هناك جولة في مناطق تربية النحل في الدولة ولقاءات مع مربي النحل للتعرف على المشاكل التي يواجهونها في تربية النحل والمراعي التي يعتمدون عليها. تجربة مع النحل وعن تجربته في تربية النحل.. التقت (البيان) مع المواطن ابراهيم كاظم حيث قال: اتخذت هذه المهنة في البداية كهواية وذلك عام ,1989 ولكن الانتاج الخاص بي اصبح اليوم يكفي الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي حيث يوجد عندي 167 موقعا, وتوجد مزرعة خاصة في حدود خمسين فدانا برأس الخيمة اضافة الى المراعي في الامارات وسلطنة عمان. واشرف اشرافا كاملا على تسكين النحل وتوزيعه على المناحل وكذلك الاشراف على انتاج وفرز وتسويق العسل, واعمل 18 ساعة يوميا في هذه المهنة ولا احس بالتعب. وأكد اهمية معرفة ومراعاة مواسم الانتاج والتخزين والتسويق. واضاف انه حضر هذه الدورة للاطلاع على الجديد في تربية النحل وتحديد الاماكن الموبوءة لاستيراد النحل وكمية الاستيراد على قدر حاجة المنطقة, وارشاد النحالين الى توسعة رقعة تربية النحل وحتى لا يتكدس في منطقة واحدة, مع اختيار السلالات المنتجة للعسل ودراسة مناطق واوقات الانتاج. كتب السيد الطنطاوي