دعا فضيلة الشيخ محمد كاظم حبيب ــ كبير الوعاظ بوزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف, كافة الدول الاسلامية الى التعاون فيما بينها لتنفيذ اختراعه الجديد الذي يهدف الى توحيد اوائل الشهور الهجرية وكافة المناسبات والاعياد الاسلامية ومنها صيام رمضان ووقفة عرفة وعيد الفطر وعيد الاضحى . وتحدث حول ذلك الاختراع قائلا: اختراعي عبارة عن ساعة فلكية تليفزيونية تعمل بالكمبيوتر ومزودة ببرنامج فلكي اسلامي مستمد من القرآن والسنة, بحيث يظهر الهلال على شاشة هذه الساعة, في نفس الوقت الذي يظهر فيه في اي مكان من الارض, بل ان شكل ذلك الهلال يتغير ويتطور في الساعة ويأخذ كافة اشكال القمر, كما يحدث له في السماء تماما, وهذا يعني ان المسلم وهو في بيته سيستطيع ان يرى الهلال حينما يظهر في اية بقعة من الارض. واضاف الشيخ حبيب قائلا: ان سعي الدول الاسلامية نحو تنفيذ ذلك المشروع, سيقضي على كافة الخلافات القائمة حول تحديد المناسبات الاسلامية واوائل الشهور الهجرية, كما سيحقق الوحدة الشهورية عند المسلمين كافة, واتمنى ان اجد هذه الساعة في يوم ما في متناول كافة المسلمين. التقويم الابدي وحول التقويم الابدي ــ الذي حصل فيه الشيخ, على براءة الاختراع من الولايات المتحدة الامريكية ــ ومدى قدرة ذلك التقويم على تحديد اوائل الشهور الهجرية قال: بامكان التقويم الابدي ان يقدم للمسلمين معلومات يقينية عن تواريخ غرر الشهور الهجرية لعدة قرون قادمة, ولقد انتهيت مؤخرا من كتابة مخطوط جاهز للطبع اسميته (قاموس غرر الشهور الاسلامية الابدي) ويمكن للقارىء المتخصص وغير المتخصص ان يحدد بنفسه في اقل من دقيقة اليوم المصادف لغرر اي شهر هجري في اي سنة هجرية مضت او ستأتي وذلك على مدى قرون سابقة او قادمة. اسرار وفيما يتعلق باسرار وضوابط التقويم الابدي, مقارنة بضوابط الشهور الاسلامية في الحسابات الفلكية الاكاديمية قال الشيخ حبيب: ليس لغرر الشهور القمرية الاسلامية في الحسابات الفلكية والاكاديمية ضوابط كما في التقويم الابدي الغني بالضوابط ــ الاسرار ــ التي منها, ان غرة شهر رمضان مثلا يجب ان توافق في السنين البسيطة او التي كبسها في شهر ذي الحجة, اليوم السادس من المحرم, ولذلك وجدنا ان عامنا الجاري عام بسيط, وكانت بدايته يوم الاثنين, وبالتالي فان سادسه كان يوم السبت, فجاءت غرة شهر رمضان المبارك يوم السبت ايضا, وهذه قاعدة سليمة ابدية بشروطها, ولذلك نستطيع القول (يوم صومكم كسادس محرمكم) في السنين البسيطة او التي كبسها في ذي الحجة, وبالنسبة ليوم النحر يكون كيوم الصوم في جميع السنين البسيطة او التي كبسها في ذي الحجة طبقا للقواعد الشهيرة في الحسابات الفلكية (يوم صومكم يوم نحركم) وهذه المقولة ليست بحديث ولكنها قاعدة حسابية سليمة بشروطها, ومن تلك الضوابط او الاسرار الحسابية ايضا ان غرة شعبان تكون بنفس الشروط السابقة كيوم وقفة عرفة, ولقد كانت غرة شعبان هذا العام يوم الجمعة وكانت وقفة عرفة يقينيا يوم الجمعة ايضا, وهناك ضوابط واسرار اخرى عديدة ذكرتها في كتاب اخر لي يشتمل على مواقيت الاعياد والمناسبات الدينية السنوية على مدى القرن الهجري الحالي وضوابط كل عيد, وهو ما تفتقر اليه التقاويم والحسابات الفلكية الاكاديمية بكل اسف, وخلاصة القول ان منهج التقويم الابدي, منهج اسلامي مستمد من النصوص العلمية الفلكية المثبوتة في القرآن والسنة الصحيحة, ولذلك فهو يمثل علم الفلك الاسلامي, اما منهج الحسابات الفلكية الاكاديمية, فهو منهج علماني لا يبالي بالمسلمات الدينية المستمدة من القرآن والسنة. وقفة عرفة يوم جمعة وفيما يتعلق بالسنين التي تأتي فيها وقفة عرفة يوم الجمعة قال الشيخ: عام 2006م الموافق 1427هـ, هو اول عام مقبل ستكون فيه وقفة عرفة يوم جمعة ثم عام 1435, ثم 1443 ثم 1451 ثم 1459 ثم 1467 ثم 1475 ثم 1480 ثم 1483 ثم 1488 ثم 1496هـ وهذا الاخير سيوافق الثامن من ديسمبر عام 2073 باذن الله تعالى. أبوظبي ــ عادل عرفة