أدخلت هيئة كهرباء ومياه دبي, نظاما معلوماتيا جغرافيا متقدما لقسم المشاريع (النقل والتوزيع) يطلق عليه نظام معلومات التوزيع . واكدت المهندسة امينة علي هاشم من قسم المشاريع (النقل والتوزيع) انه بدأ العمل بهذا المشروع منذ عام 1997 واستغرقت فترة ادخال المعلومات سنة ونصف السنة تقريبا, مشيرة الى ان هذا النظام يحتوي على قاعدة بيانات موسعة عن العملاء والشبكات والمعدات والتركيبات وغيرها لخدمة العملاء ومعالجة امور المشاريع والتشغيل والصيانة والتخطيط. وذكرت م. امينة علي هاشم ان هذا النظام المتطور وفر الكثير من الاعمال الكتابية اليدوية مثل التخطيط والتعديل على الخرائط الورقية ومن ثم نسخها وتوزيعها على الاقسام المعنية. توفير الوقت واضافت ان هذا النظام وفر الكثير من الوقت, فجميع الاعمال والتطبيقات يتم انجازها بنظام الحاسب الآلي منذ مرحلة التخطيط الى مرحلة التنفيذ, بالاضافة الى انه يعمل على الربط بين العرض التصويري للمعلومات وهو ما يسمى بالتمثيل البياني للبيانات مثل رسم الشبكة الكهربائية والجداول, بحيث تكون جميع عناصر الشبكة مرفقة بجدول قاعدة بيانات يمكن للمستعمل ان يعدل ويراجع المعلومات بكل سهولة فهي تظهر كاملة امامه على الشاشة, ويعمل هذا النظام على تسهيل عملية الحصول على المعلومات عن طريق تعيين مواقع الشبكة جغرافيا مع عرض الخرائط الرقمية, وتتم عملية التعيين إما بادخال كل من الاحداثي السيني والصادي لموقع العنصر أو بادخال الرمز العددي للشبكة. كما يتميز هذا النظام بأنه يعمل على توفير جميع المعلومات لكل الأقسام لوجودها في جهاز الكمبيوتر الرئيسي وبالتالي يمكن الحصول على أي معلومة لجميع مستعملي هذا النظام. تدريب الموظفين وعن مرحلة التدريب على استخدام هذا النظام ذكرت المهندسة أمينة هاشم ان الهيئة تعاقدت مع شركة الانترجراف لتدريب الموظفين, ففي بداية المشروع تم تطبيق النظام على منطقة معينة لمعرفة الصعوبات والمشاكل التي يمكن ان تواجه مستخدم هذا النظام, وبعدها تم استخدام هذا النظام في جميع مناطق دبي, وبدأ الاعتماد على الخبرات الداخلية, ونظمت الهيئة العديد من الدورات التدريبية المتتالية لمستعملي هذا النظام وأخذ آرائهم ومقترحاتهم للعمل على تطوير هذا النظام, وعن الصعوبات التي واجهتهم عند تطبيق النظام الجديد قالت ان أي مشروع جديد لابد ان يواجه في البداية بعض الصعوبات, ومن هذه الصعوبات التي واجهتنا أولا قلة خبرة بعض الموظفين في استخدام جهاز الكمبيوتر, ولكن بالتدريب والممارسة وتشجيع الهيئة والدورات التي تم تنظيمها استطعنا ان نتغلب على هذه المشكلة. وأضافت ان هذا النظام يقدم بعض الخدمات للجمهور مثل تخطيط الشبكة الكهربائية للمشاريع الكبيرة وأصحاب العمارات بشكل أسرع وأوضح وتقديم شهادة عدم الممانعة للمستهلك بطريقة واضحة وسريعة وأكثر دقة. الموظفات تتحدثن كما القت (البيان) بعض موظفات القسم للتعرف على رأيهن في النظام الجديد, ذكرت عائشة حسن أن استخدام هذا النظام يتطلب في البداية معرفة كافية في طريقة استخدام جهاز الكمبيوتر وقد تم تدريبنا داخل الهيئة على هذا النظام لمدة شهر ونصف الى شهرين حتى اتقنا جيدا استخدام هذا النظام, وعن العمل الذي تقوم به من خلال نظام الخرائط الالكترونية قالت: انني اقوم باستخدام هذا النظام لتحديد اماكن المحولات الكهربائية, وادخال بعض المعلومات مثل اسم المنطقة ورقم المحطة ورقم الكيبل الكهربائي وطوله, وعن الخدمات التي تقدمها للجمهور من خلال هذا النظام ذكرت عائشة حسن ان هذا النظام يستخدم لتقديم الخدمات الداخلية للهيئة وبعض الخدمات الخاصة للجمهور من خلال توضيح اماكن وضع (الكيبلات) او ما سيتم وضعه في المستقبل. وعن مميزات هذا النظام ذكرت عائشة ان النظام الجديد وفر الكثير من الوقت اضافة الى انه اكثر دقة واسهل في الاستخدام وان الهيئة تنظم العديد من الدورات الخاصة بالموظفين مثل دورات تعلم اللغة الانجليزية, ودورات خاصة بالرسم على الكمبيوتر. اخراج الخرائط وقالت اسماء مطر احدى موظفات قسم المشاريع: كنت اعمل على اخراج الخرائط القديمة من الطابعة فقط, لكن بعد ادخال نظام الخرائط الالكترونية, تم تدريبنا على استخدامه من قبل بعض المهندسين والفنيين في الهيئة, اقوم حاليا بوضع المواقع على الخريطة وتحديدها على جهاز الكمبيوتر مشيرة الى انها لم تجد صعوبة في التعامل مع هذا النوع من الخرائط الالكترونية على جهاز الكمبيوتر وذلك يحرض على الانضمام لعدد من الدورات, والممارسة المستمرة لاستخدام الكمبيوتر.وعن المميزات التي تراها بعد استخدام هذا النظام ذكرت اسماء ان نظام الخرائط الالكترونية وفر الكثير من الوقت ويعتبر اكثر سهولة وأنظف في الاستخدام من الخرائط القديمة, بالاضافة الى انه يضم مجموعة كبيرة من المعلومات التي يسهل الرجوع لها في أي وقت. وذكرت منى المري موظفة في نفس القسم ان عملها يشمل وضع التفاصيل داخل المحول الكهربائي بعد ان يتم تحديد مواقعها على الخرائط الالكترونية, موضحة انه تم تدريبها على ذلك مدة اربعة اشهر تقريبا على يد فني متخصص, ولم تجد أية صعوبة في التعامل مع هذا النوع من الخرائط الالكترونية. وعن أهم الاجراءات التي تتخذها الهيئة لتنمية مهارات الموظفين ذكرت منى المري ان الهيئة تعمل على تنظيم عدة دورات لموظفيها وأنا شخصيا التحقت ببعض الدورات في اللغة الانجليزية والكمبيوتر. كتبت عبير الشارد