بسبب ارتفاع درجات الحرارة: انخفاض اقبال الجمهور على المتنزهات خلال العيد بأبوظبي

شهدت المتنزهات والحدائق بأبوظبي والتي يبلغ عددها حوالي 35 متنزها انخفاضا في اقبال الجمهور على اردتيادها اول وثاني ايام عطلة عيد الاضحى المبارك نتيجة لارتفاع الحرارة المفاجىء وعدم تطوير الخدمات الترفيهية بهذه المرافق مما دفع فئات عديدة من الجمهور الى الاكتفاء بالتزاور وتبادل التهاني بقدوم العيد في المجالس والمنازل فحسب . كما ساهم سلوك سائقي سيارات الاجرة الآسيويين برفع اجرة النقل واغلاق العداد ومحاسبة الركاب وفق امزجتهم الى اكتفاء الجمهور بالزيارات العائلية دون تكبد مشاق الوصول الى متنزهات بعيدة او في اطراف المدينة. في هذا التحقيق يطالب المواطنون والمقيمون الجهات المختصة بتنفيذ عدة مقترحات لتطوير الخدمات الترفيهية وخدمات النقل بأبوظبي وذلك لتنشيط حركة اقبال الجمهور والسائحين على زيارة اماكن تقديم هذه الخدمات خلال الاعياد والعطل الرسمية وفي مواسم الذروة السياحية ومن اهم هذه المقترحات هي التعجيل بانهاء مشروع متنزة خليفة وتسريع اجراءات خصخصة قطاع المواصلات بأبوظبي. متنزة خليفة في البداية تتوقع مصادر دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن ان يشهد العام المقبل بداية استلام المراحل الاولى من مشروع متنزة خليفة والاعلان عن قيام 3 شركات للنقل بأبوظبي تعكف جهات عليا سياحية في دراسة اجراءات اشهارها وطرح اسهمها للاكتتاب حيث يتضمن دراسة الجدوى الخاصة بها قيامها بادارة قطاع المواصلات بمدينة أبوظبي عن طريق ضم اسطول الحافلات التي تملكها البلدية اليها وتكتفي البلدية فقط بالاشراف على النواحي الفنية والرقابية كما يدرس حاليا آلية محتملة بقيام اصحاب سيارات الاجرة بشراء اسهم بقيمة سياراتهم في هذه الشركات وانضمام هذه السيارات الى اسطول الشركات. واضافت المصادر: ومن المشاريع السياحية الهامة التي يتضمنها المخطط التطويري لامارة أبوظبي تنفيذ المشروع السياحي الضخم (متنزة خليفة) الذي تتوفر به احدث اجيال التقنية من خدمات ومن المتوقع استلام اول مراحله خلال بداية العام المقبل. التكلفة الاجمالية وقالت المصادر: ان التكلفة الاجمالية التقديرية لمشروع انشاء متنزة خليفة الذي يقع على الكورنيش الشرقي تبلغ 160 مليون درهم ويتكون هذا المشروع الترفيهي الجمالي من عدة مكونات وهي مدينة ملاة ومواقف للسيارات ومسرح يتسع لخمسة الاف شخص ومزود بقاعة عرض لافلام الفيديو وقاعة لاقامة الحفلات وقطار النقل البري وحدائق متعددة تشمل حديقة تراثية واسلامية ومحميات طبيعية وحدائق للعروض والتنزة والمتعة ومسابح للاسماك والنوافير الجمالية وساحة للاحتفالات تتسع لخمسة وعشرين الف شخص ومنشآت تراثية وقناة مائية متعرجة ومتحف بحري واخر للتاريخ الطبيعي بالاضافة الى العاب للاطفال واماكن ترفيهية خاصة بالنساء فقط. أهمية المشروع وعن اهمية هذا المشروع السياحي يقول رجل الاعمال ناصر المنصوري: ان هذا المشروع سياسهم في تنشيط الحركة السياحية كما سيقدم العديد من البرامج الترفيهية والسياحية للمواطنين والمقيمين ومن المتوقع زيادة الدخل العام للامارة من السياحة عندما يتم تشغيل مثل هذه المشاريع السياحية الهامة. وفي السياق نفسه يقول عبيد ضاحي الرميثي (موظف): ان هذا المشروع بمرافقه الجمالية والسياحية سيكون متنفسا رئيسيا هاما للقاطنين بمدينة أبوظبي وخاصة بعد الانخفاض النسبي في الاقبال على الحدائق التقليدية من قبل الجمهور في الاعياد. خدمات الترفيه ويقول بدر الحمادي (موظف): ان هذا المشروع يلبي احتياجات العديد من العاملات المواطنة وكذلك المقيمة بالمدينة من النواحي الترفيهية وخاصة بخدماته التثقيفية والسياحية وستزداد الحاجة الى ارتياد هذا المعلم السياحي والجمالي في اوقات العطلة الصيفية. ويأمل كل من ابراهيم احمد وخليفة النقبي في ان تكون اسعار دخول مثل هذه المرافق السياحية العملاقة رمزية او معقولة حتى تتمكن جميع الفئات من زياراته والتمتع بمرافقها الجمالية والترفيهية والسياحية. ويؤكد عامر المهري (موظف) بان هذا المشروع الهام سيستوعب العديد من طاقات الشباب لاحتوائه على مرافق ترفيهية تناسب جميع الاعمار والفئات ويقترح ان يدرس المعنيون انشاء صالات مناسبات للافراح بهذا المعلم السياحي الترفيهي الهام. قطاع المواصلات وعن اهمية خصخصة قطاع المواصلات تقول بدرية احمد (موظفة): آن الاوان لظهور شركات متخصصة في النقل الجماعي بأبوظبي حتى نوفر للجمهور حافلات للنقل الجماعي تغطي كافة ارجاء المدينة وخاصة مناطق مصفح وبني ياس والشهامة بكثافة وبشكل مريح ومنتظم حيث ان حافلات البلدية بهذه المناطق قليلة وغير منتظمة وفي السياق نفسه يقول زكريا عبد الله (موظف): ان هذه الشركات اذا قدمت خدمة للمواصلات متطورة وتشمل النقل الجماعي والفردي فستقضي على ظاهرة مشاكل الجمهور مع سائقي سيارات الاجرة والتي تتفجر في الاعياد والعطل الرسمية حينما يقوم سائق سيارة الاجرة الاسيوي باغلاق العداد ومحاسبة الركاب على مزاجة وكذلك رفض توصيلهم الى المناطق التي لا يرغب في الذهاب اليها ناهيك عن مظهره وسلوكه غير الحضاري والذي يسيىء الى الواجهة السياحية للمدينة. تحقيق ــ سمير الزعفراني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات