اظهر تقرير احصائي حول نشاط وانجازات, ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم, بوزارة الصحة, وجود زيادة كبيرة في الطاقة الانتاجية لوحدات الدم والبلازما والصفائح الدموية, وارتفاع نسبة المتبرعين بدون مقابل مادي, وكذلك الايرادات, وذلك خلال العام الماضي . ووفقا للتقرير الذي رفعته الادارة مؤخرا الى الدكتور عبد الرحيم جعفر وكيل الوزارة, فقد بلغ اجمالي الوحدات الدموية المسحوبة العام الماضي, 25 الفا و 318 وحدة, بزيادة قدرها 985 وحدة عن العام الذي سبقه, وبنسبة ارتفاع تقدر بحوالي 4%, فيما بلغت نسبة الارتفاع في عدد الوحدات مقارنة بالوضع قبل عشر سنوات, ما يزيد على 150%. وزادت الطاقة الانتاجية لوحدات بلازما الدم لتصل الى 7843 وحدة, فيما كانت الطاقة في السنة قبل الماضية 5545 وحدة, الامر الذي حقق نسبة زيادة تقدر بحوالي 41%, فيما زادت الطاقة الانتاجية في وحدات الصفائح الدموية المركزة لتصل الى 4818 وحدة, مقارنة بالعام قبل الماضي والذي بلغت الطاقة الانتاجية الصفائح 4429, لتصل بذلك نسبة الزيادة الى 8.8%. كما اشار التقرير الى زيادة الانتاجية في وحدات مكونات الدم من البلازما والصفائح الدموية الى 1400 وحدة, مقارنة بعددها قبل عامين والذي بلغ 1020 وحدة, لتصل نسبة الزيادة بذلك الى 37.1%. وقال التقرير انه من منطلق حرص ادارة بنوك الدم على ايجاد المتبرعين بدون مقابل مادي, وفقا لخطتها المطبقة منذ عشر سنوات الى الان, والتي تستهدف القضاء التام على التبرع بمقابل مع نهاية العام المقبل, فقد كثفت برامج التوعية الصحية, حول اهمية التبرع, مع حث الاقارب والاهالي على التبرع لذويهم المحتاجين, بما ساهم في وصول نسبة المتبرعين بدون اجر العام الماضي الى 40%, فيما كانت النسبة قبل تسع سنوات صفرا, ونسبة المتبرعون من الاهالي والاصدقاء 10%, اما المتبرعين بمقابل مادي, فقد كانت نسبتهم 90%. ارتفاع الايرادات وحققت الادارة نجاحا كبيرا فيما يتعلق بزيادة الايرادات عبر فرض رسوم على الوحدات الدموية ومكوناتها, المصروفة للمنشآت الطبية الخاصة, حيث بلغت الايرادات العام الماضي نحو 411 الفا و 500 درهم, بينما بلغت قبل عامين نحو 322 الفا, وفي عام 96 بلغت الايرادات 267 الفا و 500 درهم, و 203 الاف لسنة 95, وبلغت الايرادات في سنة 94 حوالي 160 الفا, وفي عام(93) 116 الفا. وتكون نسبة الزيادة وفقا للارقام السابقة, ما بين العام الماضي وسنة 93, حوالي 255%, الامر الذي يؤكد نجاح خطة الادارة لرفع الايرادات. واشار التقرير الى ان الادارة استطاعت تحقيق نجاح ملحوظ ايضا, بشأن حث ابناء الامارات ليكونوا متبرعين دائمين, عبر تكثيف الحملات الاعلامية وحملات التربع بواسطة بنك الدم المتنقل, موضحا ان مواطني الدولة احتلوا المركز الاول ضمن اكثر من 73 جنسية تبرعت بالدم العام الماضي, ووصلت نسبة مواطني الدولة المتبرعين الى 16.9% من اجمالي المتبرعين. وجاء في المراكز من الثاني حتى الخامس عشر, المتبرعون من الهند وسوريا والاردن وفلسطين ومصر وباكستان والسودان وايران والفلبين ولبنان وعمان واليمن وسيريلانكا وبريطانيا. وشدد التقرير على التزام الوزارة بضمان سلامة ومأمونية الدماء المنقولة, من خلال ادخال افضل الفحوصات الطبية, ضمن سياسة التحري عن الامراض المعدية, حيث تلتزم الادارة بستة فحوصات طبية بالغة التطور للكشف عن فيروسات نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والتهابات الكبد وبعض الفيروسات المسببة للامراض السرطانية, وللكشف عن مرض الزهيري. وتعتبر الامارات وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية من اوائل الدول التي تتبنى ادق الفحوصات الطبية والمخبرية الحديثة اولا باول. وحول نشاط بنك الدم المتنقل, اوضح التقرير ان عدد الحملات التي اجريت بواسطته خلال العام الماضي بلغت 55 حملة, وتم خلالها سحب 2072 عينة دم, مشيرا الى ان نشاط بنك الدم المتنقل ساهم في توفير 1175 الفا و 800 درهم في السنوات الاربع الماضية, حيث يتم في الحملات التي تقام بواسطته, سحب الوحدات الدموية بشكل مجاني. كما تطرق التقرير الى اهتمام الادارة باكتساب المزيد من النساء المتبرعات عبر تكثيف برامج التوعية مع الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية وكليات البنات, الامر الذي ساهم في وصول نسبة المتبرعات, العام الماضي, الى 8.8% من اجمالي المتبرعات. وقامت ادارة خدمات نقل الدم بتطبيق نظام فصل اكبر قدر ممكن من الوحدات الدموية, الى مكوناتها الرئيسية الرابعة, المشتملة على الخلايا الحمراء المركزة وبلازما الدم والصفائح الدموية والراسب القري, وذلك في كل من بنك الدم المركزي بأبوظبي والشارقة, بهدف توفير احتياجات اكبر قدر من المرضى المحتاجين. وذكر التقرير في هذا الصدد ان نسبة فصل مكونات الدم بأبوظبي بلغت 35.4%, وفي الشارقة 56.3, بينما بلغت النسبة الاجمالية على مستوى بنوك الدم بالدولة 31%. كما استحدثت الادارة نظام تحصيل الرسوم المالية, نظير التشخصيات التخصصية للمرضى, فيما عدا مواطني الدولة الحاصلين على بطاقات صحية. خطط مستقبلية وحدد التقرير اهم خطط العمل الواجب تطبيقها في مختبرات الدولة حتى نهاية العام الجاري, وفقا لتوصيات خبراء منظمة الصحة العالمية, اثناء اطلاعهم على نظم العمل بالمختبرات في زياراتهم للدولة مؤخرا. وتشتمل الخطط المزمع تنفيذها على تحديد مسؤولية القائمين على المختبرات وبنوك الدم تجاه ادارة المنشآت الصحية التي يعملون بها, وازاء ادارة المختبرات وبنوك الدم, فضلا عن انشاء لجنة استشارية للمختبرات من الاطباء بالمختبرات على ان تضم اعضاء اكاديميين من الجامعات, لتقديم المقترحات بشكل مستمر حول تطوير المختبرات. كما تنظم الوزارة دورات تدريبية لمسؤولي المختبرات في مجال الادارة والتنظيم والتخويل والتفويض, مع وضع نظام متكامل حول كيفية نقل العينات بين المستشفيات حسب الاسس العلمية والعالمية, وطباعة هذا النظام على هيئة كتيبات استرشادية ليلتزم بها كل المعنيين... وضع برنامج لتوحيد مراكز تحضير الاوساط البكتيرية, وضرورة تواجد مسؤول واحد لمختبرات مستشفى الجزيرة والمركزي ونائب لكل مستشفى, وتوحيد الانظمة لمنع الازدواجية في الفحوصات الطبية, وكذلك توحيد الانظمة بمستشفى الجزيرة والمركزي, مع ايجاد متخصصين للاقسام الرئيسية الهامة ببعض المختبرات. ويجب ايجاد نظام لتحديد مستويات المختبرات وما ينبغي ان توفره من فحوصات تلبي حاجة المنشأة الطبية العاملة بها, ومخاطبة مسؤولي المختبرات بالتأكيد على الموظفين بضرورة تدوين ما يتم انجازه من اعمال بشكل يومي, مع ضرورة ان يكون الترشيح لمناصب رؤساء اقسام المختبرات والاقسام التخصصية بالمستشفيات من قبل ادارة المختبرات, فضلا عن تعيين مسؤول لضمان الجودة لمختبرات أبوظبي, واعادة النظر في استمارات الفحص للمختبرات, مع تشكيل لجان للبدء في اعادة صياغتها, واخيرا دعم مختبرات تشخيص السل بالدولة. اما بالنسبة للبرامج المزمع تنفيذها خلال العام المقبل, فتشتمل على عقد مؤتمر دولي في مجال المختبرات الطبية, ومؤتمر اخر في مجال علم امراض الانسجة بالتعاون مع الاكاديمية العربية لعلم امراض الانسجة, واستضافة المؤتمر الخليجي الثاني لنقل الدم, وافتتاح مركز للتشخيص المخبري بنظام (RCR) بالامارات الشمالية, وشراء وتشغيل بنك دم متنقل اخر لدعم الخدمات, واصدار قانون نقل الدم بالامارات والخليج, وافتتاح مراكز مرجعية اضافية لمختلف تخصصات المختبرات الطبية بالامارات الشمالية. وذكر التقرير فيما يتعلق بخطط سنة 2001 انه سيتم خلالها استكمال الاعمال الانشائية لمبنى بنك الدم المركزي بأبوظبي بتكلفة 20 مليون درهم, ومبنى بنك الدم بالعين بنفس التكلفة, ومبنى بنك الدم بالشارقة بتكلفة 8 ملايين. وسيتم انشاء المباني الثلاثة الجديدة وفقا لاحدث الانظمة العالمية بهدف الارتقاء بمستوى خدمات نقل الدم بشكل دائم. أبوظبي ــ مكتب البيان