في عالم مليء بالتعقيدات, من المفيد الاخذ ببعض الادوات المبسطة والمعينة على معالجة ضغوط وظيفتك ويمكن وضع بعض تلك الادوات بين يديك منها : حدد اولوياتك بدقة: لا تكتب مجرد قائمة بالاشياء التي تنوي انجازها كل يوم, وانما حدد هل لكل منها اولوية عليا ام اسبقية اختيارية, وبهذه الطريقة يمكنك ان تبدأ بالمهام الحيوية فقط, وحينما تكون هناك عقبات تحول دون انجاز قائمتك , فهذا يعني تأجيل البنود الاختيارية فقط. نظم وقتك بدقة: حدد 10 دقائق كل مساء لكتابة وقت تقديري يمكن ان تستغرقه لانجاز كل بند من البنود المحددة في قائمتك لانشطة اليوم التالي: ومن ثم اضف كافة تقديراتك للوقت وتأكد من ادراج الوقت الذي يستغرقه انتقالك من والى مكان عملك, وكذلك اضافة وقت اعداد المستندات اللازمة, فإذا كان اجمالي الزمن الذي سيستغرقه انجاز قائمة الاولويات العليا يزيد على ثماني ساعات, حاول اختصار الزمن او فكر في طريقة حذف او تأخير بعض المهام. احتفظ بالتفاصيل: عندما تكون لديك فكرة وترغب في الاحتفاظ بها في ذهنك, فتوقف عن عمل ما تقوم به وسجلها في دفتر يومياتك, واحتفظ في دفتر الارقام الهاتفية باسماء الاشخاص الذين تتعامل معهم, وان كانت لديك فكرة تود مناقشتها مع شخص تتعامل معه, فسجلها امام اسمه حتى تعود اليها بسرعة في حالة اتصالك به او اتصاله. استخدم فقط افضل انواع الوقود: كما تستخدم سيارات السباق افضل انواع الوقود, كذلك انت, لايمكنك اداء اعمالك بشكل افضل وانت تتناول وجبات غذائية تفتقر للعناصر المطلوبة او تتعاطى المخدرات والكحول او التدخين, تذكر القاعدة القديمة لبرامج الكمبيوتر: (اذا ادخلت نفايات سوف تخرج نفايات) وينطبق هذا على جسمك ايضا. حدد موعدا ثابتا تبقى فيه مع اطفالك: حدد على الاقل دقائق قليلة كل يوم مع اطفالك واطول وقت ممكن عند نهاية الاسبوع او الاجازات, واذا تعارض عملك في كثير من الاحيان مع وقت استيقاظ اطفالك فاستخدم الهاتف للتحدث مع كل منهم لدقائق قليلة. حدد موعدا ثابتا لزوجتك واصدقائك الحميمين: حاول اللقاء بهم والتحدث اليهم على انفراد بعيدا عن غرف التلفزيون او ما يصرف الانتباه, ان عدم التواصل مع هذه النوعية من الناس يزيد من فرص عدم استقرار العلاقة. ان العمل في الحقيقة مليء بالضغوط, وكلنا يعرف ذلك, ولكن الضغط قد يكون حافلا بالفرح كذلك, وهذا مالا نعرفه جميعنا, فقط حاول التعرف على اهم وظيفة لديك والقيام بادارة نفسك وكأن حياتك تتوقف على نوع ادارتك تلك, وهي في الحقيقة كذلك. حاول معاملة من يعملون لديك بصبر وحسن قيادة, وعامل من يعملون معك بامانة والتزام, وعامل الذين يحبونك بمنحهم مزيدا من وقتك, واكثر من ذلك, عامل نفسك بمزيد من الاحترام.