أكملت لجنة دوائية مسؤولة بوزارة الصحة يرافقها خبير فرنسي في إدارة تسجيل الأدوية وضبط الجودة والتفتيش على مصانع الأدوية اجراءاتها التفتيشية على البنية التحتية لمصنع (جلفار 2) والخاص بتصنيع المضادات الحيوية والحقن والذي يتكلف انشاؤه 86 مليون درهم ويفتتح يوم 28 ابريل المقبل . جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها أمس إلى مصانع جلفار لتصنيع الدواء بالدقداقة وفد رفيع يمثل وزارة الصحة برئاسة الدكتورة مريم كلداري مدير إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية بالوزارة وعضوية الدكتور مايك فاهي خبير الصيدلة, والدكتور حارث شريف رئيس قسم الصيدلة والرقابة الدوائية, والدكتور فضل الجلاد رئيس قسم التسجيل الدوائي والتسعيرة والدكتور خليل شهوان رئيس مختبر الرقابة الدوائية. وكان في استقبال وفد وزارة الصحة والخبير الفرنسي لدى وصوله إلى مصانع جلفار المهندس عبدالرزاق يوسف العضو المنتدب لجلفار وفريق خبراء الشركة. وبعد الاطلاع على سير العمل في مصنع جلفار الخاص بتصنيع المضادات الحيوية والحقن أبدت اللجنة ارتياحها وفخرها للمستوى الرفيع من التقنية العالية التي تطبقها جلفار في مصانعها والتي تضاهي أرقى الصناعات الدوائية العالمية ولا تقل عنها في الجودة. ومن جانبه أعرب البروفيسور دروليس من وزارة الصحة الفرنسية اعجابه الفائق بالتقنية العصرية العالية المستخدمة في مصنع جلفار (2) وكذلك نظم إدارة التصنيع الدوائي الجيد ومراقبة المواد والتحكم الآلي في الصناعة الدوائية والتي لا تقل عن أي مستوى عالمي وبخاصة الصناعة الفرنسية المميزة بجودتها مشيرا إلى ان جلفار يماثل الدول الأوروبية المتقدمة. وقالت الدكتورة مريم كلداري ان وزارة الصحة حريصة على أن تكون المصانع الدوائية المرخصة ملتزمة بتطبيق القواعد الأساسية للتصنيع الدوائي الجيد (CGMP) موضحة ان زيارتها مع الخبير الفرنسي تأتي في ذلك الاطار. وعلى صعيد آخر استعرض أمس الدكتور عبدالرحيم جعفر وكيل وزارة الصحة مع البروفيسور الفرنسي استيفان دروليس التقرير الخاص بمصنع جلفار (2) الذي نفذ بتكلفة تبلغ 86 مليون درهم ليقوم بتصنيع المضادات الحيوية والحقن. رأس الخيمة ــ سليمان الماحي