أكد محمد عبدالله التوحيدي رئيس قسم رقابة المباني أن الحملات المكثفة التي تشنها بلدية دبي على الصنادق غير المرخصة والغرف العشوائية فوق أسطح المباني قد رصدت ألفا و495 حالة, جرى العمل على ازالتها خلال العام المنصرم وأضاف ان الحملة التي تواصلت هذا العام بدءا من منطقة الرأس باتجاه ديرة قضت بازالة 20 وحدة حتى فبراير الماضي بواسطة وحدة الهدم التابعة لقسم رقابة المباني بعد أن جرى توجيه انذارات أولية مع مهملات كافية لأصحابها للمسارعة بازالة تلك الغرف والصنادق من على الأسطح, مشيرا إلى ان الحملة التالية والتي بدأت عمليا من منطقة السوق الكبير ببر دبي باتجاه المناطق السكنية الأخرى تستهدف القضاء على ظواهر العمران العشوائي وغير المنظم بالمدينة. وأوضح رئيس قسم رقابة المباني انه بصرف النظر عن كونها مخالفة للنظام والقانون ومبنية باسلوب عشوائي يشوه المظهر العام للمباني والبيوت من حولها, فإن هذه الغرف تفتقر إلى أدنى عناصر السلامة ولا توجد بها مصادر تهوية أو اضاءة مناسبة ناهيك عن ان التراكم البشري والكثافة السكانية بهذه الغرف يؤدي إلى الضغط المستمر على مرافق المبنى.. وبالتالي, الخدمات التي تغذي المنطقة بشكل عام, بالاضافة إلى ما تفرزه من سلبيات أمنية, منوها بأنه بعد الانذار النهائي تقوم البلدية باجراء الإزالة دون الرجوع إلى المالك. وطالب التوحيدي ملاك المباني بدور أكثر فاعلية في المحافظة على سلامة قاطنيها والمظهر الجمالي لها ومشاركة جهود البلدية بتوفير بيئة صحية وسليمة لما فيه المصلحة العامة, مشيدا بالاستجابة السريعة التي لمسها من بعض الملاك بالتزامهم بالمهلات المحددة وتقيدهم بتعليمات البلدية الرامية إلى توفير المسكن الآمن لجميع قاطني دبي. محمد عبدالله التوحيدي إحدى الوحدات السكنية التي جرى مخالفتها