افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة ملتقى اسرة الجامعة أمس الأول ليكون اول تجمع لممارسة الانشطة الثقافية والاجتماعية لاسرة اعضاء هيئة التدريس والاداريين والعاملين بالقطاعات المختلفة بالجامعة . حضر الافتتاح الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة وشبيب المرزوقي امين عام الجامعة ونواب مدير الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية واعضاء هيئة التدريس, اضافة الى القيادات الادارية والعاملين بالقطاع الاداري. وفي بداية الافتتاح القى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كلمة اعرب فيها عن سروره بافتتاح الملتقى الجديد, وقال ان هذا الملتقى ظل املا يراود الكثيرين والمهتمين بشؤون الجامعة منذ تأسيسها لأكثر من عشرين عاما, مؤكدا معاليه على ان الملتقى يمثل خطوة هامة تدل على ان الجامعة منذ اخذت مكانتها الصحيحة كمؤسسة قوامها الولاء والانتماء تعمل على توفير قنوات المشاركة الايجابية وتؤكد على العمل بروح الفريق, اضافة الى انها تسعى الى تعزيز الالتفاف حول الاهداف المشتركة في اطار من الثقة بالله والاعتزاز بالقائد والافتخار بالوطن والمسيرة. وقال اننا نحمد الله ونحن نرى جامعة الامارات تقوم بدورها المنشود والمرتقب في تنمية طاقات المجتمع وتعمل على حشد الكوادر والكفاءات في مواجهة عالم يتطور باستمرار, وأضاف ان الجامعة يتأكد دورها وتتضاعف مسؤولياتها في كل يوم وهي تمضي لمواصلة مسيرتها بفضل الدعم الكبير والمساندة القوية التي تحظى بها من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, مشيرا في هذا بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ورؤية سموه الثقافية التي توجه الجامعة دائما نحو الافضل. وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة يوجه دائما ان تكون جامعة الامارات عن حق وبجدارة نموذجا في الالتزام والابداع والمبادرة تعمل بكل طاقاتها من اجل الحفاظ الدائم على كافة مقومات التراث العربي والاسلامي وترسخ لدى ابناء الوطن كافة القيم الرفيعة والنبيلة. وقال معاليه اننا ونحن نفتتح هذا الملتقى تتمثل امامنا كل هذه المعاني لتكون اداة فعالة للتكامل الحي والمثمر بين كافة اعضاء اسرة الجامعة ليكون الملتقى وسيلة طيبة ونافعة ليس فقط من اجل شغل اوقات الفراغ ولكن من اجل تدعيم قنوات الاتصال وتعميق روابط الفهم والحوار وصولا الى التلاحم والعلاقات القوية بين الاعضاء بما يكون له اثره الكبير ليس فقط في تعزيز الفهم واكتمال الوعي بمنظومة الاهداف والغايات التي نسعى اليها ونأمل في تحقيقها ولكن ايضا في ترجمة تلك الاهداف وهذه الغايات الى خطط عمل واضحة وبرامج علمية ومحددة لاعداد اللقاءات وعرض النشاطات واقامة الامسيات وتنظيم المحاضرات التي يكون لها صداها في البيئة المحيطة بالجامعة, مؤكدا على ان الملتقى سوف يمكن اعضاءه من التوجه نحو خدمة المجتمع بطريقة فاعلة وقوية. واشار معاليه الى ان الجامعة يمكن لها ان تكون وبشكل دائم نموذجا حيا للمجتمع المتكامل الذي يعمل في تآلف مرغوب صوب الهدف المشترك وذلك بفضل ما نلمسه من حيوية العاملين فيها وولائهم لها والتفافهم حول اهدافها. وأكد معاليه على ان الولاء للجامعة هو الذي يصون لها هويتها ويحمي مكتسباتها ويحافظ على انجازاتها, اضافة الى انه يساهم في دفع المسيرة بخطوات جادة نحو الامام. وقال معالي الشيخ نهيان ان رسالة الجامعة ترتفع بطبيعتها على الخلافات ايا كانت اسبابها وتبعد عن كافة اشكال الجدل مهما كانت دوافعه ومبرراته, اضافة الى انها تنأى وبصورة حتمية وقاطعة عن خلق اية صراعات في الرأي او مشاحنات في الفكر, مشيرا الى ان رسالة الجامعة تركز بالدرجة الاولى على توفير المناخ المناسب والملائم للتفكير والحوار الهادف والمناقشة الجادة, مؤكدا معاليه على ان المناخ الحيوي والمتجدد لا يتحقق من خلال مجرد الاقتصار او الاهتمام بآداء الواجبات العلمية والتعليمية فحسب ولكنه يتطلب الى جانب هذه المهام ضرورة الالتفات الى الجوانب الاجتماعية والثقافية والرياضية باعتبارها جميعا روافد هامة ومنابع جارية تصب في نهر الولاء والانتماء بل وتسهم في تعميق شعور الافراد بانهم سويا اسرة في منظومة واحدة تتعامل بانسجام وتآلف وتتكاتف في اطار هدف ومصير واحد. وفي اشادة بتأسيس الملتقى اكد معالي الشيخ نهيان حرصه على توفير سبل الدعم المساندة لكي يصبح هذا عما قريب مركز اشعاع ثقافي وحضاري ملموس بل مكانا مرغوبا يقبل عليه الجميع برغبة ونشاط يحظى فيه كافة الاعضاء بكل ما هو متاح او يتاح من انشطة ثقافية او اجتماعية او رياضية وان يكون له من اسمه نصيب بان يكون محلا للتشاور وساحة للفكر الناضج والحوار النزيه, بل وان يصبح ايضا ركيزة اضافية تمكن اسرة الجامعة من مواصلة المسيرة بجهد صادق وقلب واع وعقل متفتح. وقال اننا جميعا نتطلع ان نرى هذا الملتقى عما قريب وقد اجتاز من كونه مجرد مكان للتسلية والترفيه الى اداة لاكتساب الخبرات وتوظيفها لصالح اسرة الجامعة وقال معاليه اننا نريد للملتقى ان يصبح ركنا اساسيا في المناخ العام بالجامعة الذي نود له دائما ان يتسم تجربة التعبير وجدية المشاركة وصدق التعاون على اعتبار ان تلك الخصائص انما تمثل في حقيقة الامر روح هذه الجامعة كمؤسسة لها رسالة وعليها التزام, وقال معاليه باهمية البدء باعداد برنامج شامل ومتكامل تتضح فيه مهام وفعاليات هذا الملتقى على مدار العام حتى تتأصل اركانه على اسس سليمة. وقدم معالي الشيخ نهيان الشكر لكل من ساهم في اخراج هذا الملتقى الى حيز النور, وقال اننا نتطلع جميعا الى مستقبل مزدهر للجامعة الامر الذي يتطلب من الجميع بذل الجهود المخلصة ومضاعفة العمل المثمر انطلاقا من اعتزازنا بالانتماء اليها وقناعتنا الكاملة بأنها دوما تمضي في الطريق السليم, وقال علينا جميعا. وقال علينا جميعا ان نتكاتف ونعمل يدا واحدة بل وان نقبل على العمل بروح الحماسة والاخوة والتعاون والا ندخر جهدا او طاقة في خدمة هذه المؤسسة الوطنية الهامة كي نحقق لها ومن خلالها كل ما نصبو اليه من تقدم ونجاح وازدهار. بعدها القى الدكتور سعيد حارب نائب مدير الجامعة لشؤون خدمة المجتمع رئيس مجلس ادارة الملتقى كلمة أكد فيها على ان الملتقى جاء ليكون لبنة من لبنات جامعة الامارات الفتية ليضاف بناء آخر الى صرح الجامعة والتي تحققت برغبة صادقة من قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وأشار الى ان مسمى ملتقى اسرة الجامعة جاء ليكون تعبيرا حقيقيا عما تسعى له جامعة الامارات بتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى للجامعة, مؤكدا على ان تأسيس الملتقى يحمل دلالات كثيرة في مقدمتها حرص رئيس الجامعة وادارتها على توفير كافة الخدمات للعاملين في الجامعة من اعضاء هيئة التدريس والاداريين اضافة الى انه مكان يلتقي فيه الزملاء ليتعارفوا وتتوثق الصلات الاخوية والعلمية والاجتماعية فيما بينهم خاصة وانهم ينتمون الى مؤسسة واحدة ويجمعهم هدف واحد وهو خدمة الوطن والجامعة. وقال ان اعتزازنا بجامعتنا ينطلق من فهمنا لرسالتنا ومن المسؤوليات الملقاة على عاتقنا تجاه الوطن والاجيال التي تتعلم وتتدرب تحت ايدينا فبقدر سعينا لايجاد عناصر متعلمة وواعية وقادرة على ان تتولى اداء واجبها الوطني والتنموي بقدر ما نحقق لذواتنا أعلى الأماني حين نجد ثمرات ما نزرع نبتا صالحا وثمرا يانعا. وأكد الدكتور سعيد حارب حرص اعضاء مجلس ادارة الملتقى وحماسهم على آداء الامانة الملقاة على عاتقهم وعلى بذل كافة الجهود لخدمة زملائهم واخوانهم اضافة الى انهم يتطلعون لان يكون لكل فرد في هذه الجامعة موقع في الملتقى من خلال مشاركتهم وتفاعلهم مع الانشطة والبرامج التي يقدمها الملتقى تحقيقا للاهداف النبيلة التي أنشىء من اجلها. هذا وقد قدم الدكتور سعيد حارب باسم اعضاء مجلس ادارة الملتقى الشكر لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ولادارة الجامعة ممثلة في مدير الجامعة والامين العام ونواب مدير الجامعة على اسهاماتهم في ابراز هذا الملتقى كما قدم الشكر لاعضاء اللجنة التأسيسية للملتقى واعضاء اللجان العاملة. بعدها قام معالي الشيخ نهيان بتكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في ابراز الملتقى حيث تم تكريم وكيل دائرة البلدية وتخطيط المدن بالعين ووكيل دائرة الاشغال العامة, كما تم تكريم بعض خريجي الدفعة الاولى بالجامعة وهم: عبد الحكيم مصبح السويدي, مدير عام دائرة التنمية الصناعية بالشارقة, والدكتور هادف راشد العويس عميد الدراسات العليا بجامعة الامارات والمقدم على محمد بوجسيم, نائب مدير دائرة الجنسية والهجرة بدبي, الحكم الدولي, كما تم تكريم اللجنة التأسيسية وهم الدكتور عبد الله سعد الخنبشي والدكتور حسام محمد سلطان العلماء, الدكتورة رفيعة عبيد غباش, والدكتور جاسم علي الشامسي, والدكتور فريد حسين آل درويش, والدكتور غالب الحضرمي, والدكتور محمد عبد الله المطوع. كما تم تكريم قدامى الاكاديميين والاداريين بالجامعة وهم الدكتور عبد الوهاب احمد عميد كلية العلوم الانسانية والاجتماعية, والدكتور راشد عبد الرحمن القاسمي رئيس قسم الكيمياء بكلية العلوم, والدكتور عيسى بستكي مدير الحاسب الآلي, ومحمد الجزولي محمد الشيخ, مدير مكتب الرئىس الاعلى للجامعة, وجاسم صفار مدير ادارة الموارد العلمية والتعليمية, وعبد الله الشامسي مدير ادارة العلاقات العامة والثقافية بالجامعة, ومحمد عبد الرحمن مدير ادارة المطبوعات, وهاشل النعيمي مدير ادارة النقليات والمهندس محمود الجندي من كلية الهندسة مصمم شعار الملتقى.