أعلن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي أن القيادة العامة لشرطة دبي ستعلن حالة طوارىء كاملة يوم 31 ديسمبر المقبل وذلك لحماية المنشآت والافراد من الجرائم المحتمل وقوعها بسبب علة القرن, والتي يحتمل استغلالها من قبل المجرمين وضعاف النفوس . وأضاف اللواء ضاحي في ختام ندوة (علة القرن) التي أقيمت بنادي ضباط شرطة دبي بحضور مساعدي القائد العام ومدراء الادارات العامة لشرطة دبي أنه سيتم الاتصال بالهيئات الحكومية والطيران المدني ودائرة الكهرباء والماء والمستشفيات لكي يتم التأكد من استعدادها لاحتمال اضطراب كافة الأعمال مع بدء العام الجديد. وقال اللواء ضاحي انه سيتم الاتصال أيضا بكافة المصارف والبنوك للتأكد من استعدادها لتحمل العواقب التي قد تحدث بسبب علة القرن. وأشار قائد عام شرطة دبي الى أنه تم خلال العام الماضي ــ وبناءً على توصية سابقة ــ تنظيم لجنة خاصة لدراسة علة القرن وكيفية مواجهتها والتصدي لمن يحاول التلاعب استغلالا للأزمة المترتبة على المشاكل التي ستنتج عن علة القرن. من جهته, قال علي الكمالي من شركة أبردين الدولية ان علة القرن ليست فقط آفة ستصيب أجهزة الكمبيوتر, ولكنها أزمة ادارة ستصيب جميع الهيئات والأعمال ولم يتبق سوى أشهر لحلها. وأضاف الكمالي أنه تم عمل استبيان في ست دول خليجية. وتبين أن 30% لا تشغلهم علة القرن, و20% في المراحل الأولى للتصدي لهذه الآفة و10% يعتقدون أنهم لن يصابوا بهذه الآفة و10% لن يحاولوا التصدي لها, 20% سوف يحلونها, و20% بالفعل أشرفوا على حلها. وأضاف الكمالي ان دولة الامارات في حاجة عاجلة الى لجنة تعمل على حل مشكلة علة القرن مشيرا الى تشكيل مثل هذه اللجنة في كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والبحرين, وهي في طريقها للتشكيل في دولة الكويت. وأكد الكمالي ان جميع الدول التي ستطولها علة القرن من الدول التي لها مصالح مع دولة الامارات وسوف تضر باقتصاد الدولة, ومن هذه الدول البرازيل والنمسا ودول شرق آسيا وألمانيا وتركيا وروسيا. وفي السياق نفسه, قال جون لوجن رئيس شركة (آبر دين) الدولية والمقيم في المنطقة منذ أربعة أعوام أن الشرطة يجب ان تتصدى لهذه الآفة التي سوف يستغلها المجرمون في عمليات غسيل الأموال عن طريق البنوك والمصارف. كما ستعطل جميع وسائل الاتصال, ولن يستطيع الجمهور الاستنجاد بالشرطة وبغرفة العمليات.. وبالتالي سيستغل المجرمون أول أيام العام المقبل لارتكاب جرائمهم. وأضاف لوجن أنه يجب التصدي لهذه الآفة بالعمل بشكل مركزي كي تتحقق السيطرة الكاملة على النتائج المترتبة على علة القرن.