EMTC

للحد من حوادث السقوط على شارع الشيخ زايد: اقامة حواجز خرسانية على جانبي دوار الدفاع

باشرت بلدية دبي مؤخرا اعمال تدعيم الحواجز المعدنية المحيطة بدوار الدفاع على شارع الشيخ زايد بدبي وذلك باقامة حواجز خرسانية للحد من ظاهرة اختراق السيارات المسرعة للحواجز المعدنية وسقوطها على المسارات الحيوية والمزدحمة التي يشهدها الشارع على مدار الساعة . وذكر المهندس عصام كلداري مدير تنفيذ الطرق ببلدية دبي ان دوار الدفاع المقام على احد الجسور العلوية بشارع الشيخ زايد شهد خلال الفترة الماضية تكرار حوادث سقوط السيارات المسرعة منه بعد نفاذها من الحاجز المعدني الذي يتوسط الدوار مما تسبب في وقوع العديد من كوارث السير والمرور بالشارع الذي يشهد كثافة مرورية متواصلة. واضاف انه جرى خلال الفترة الماضية دراسة طبيعة الدوار ورصد الحلول الموضوعية للحيلولة دون تكبد المزيد من الخسائر في الارواح كان منها خفض السرعة المحددة الى 60 كيلومترا ووضع اشارات ضوئية وتكبير اللوحات الارشادية وزيادة العلامات التحذيرية بالاضافة الى تخطيط الشارع بمطبات صغيرة للمساعدة على امتصاص الاندفاع ولتنبيه السائقين بوجود دوار, مشيرا الى انه بالرغم من ان هذه الخطوة ساهمت في خفض الحوادث الى حد ما الا انها لم تحقق النتيجة المرجوة خصوصا مع بعض المركبات القادمة من شارع الصفا والمسار الواصل من دوار بوكدرة بسبب عدم التازمها بتخفيف السرعة الى حد السيطرة. واوضح كلداري بانه تم تجهيز الحاجز المعدني ليتلقى صدمة من مركبة لاتتجاوز سرعتها 133 كيلومترا في الساعة وتزن طنا ونصف الطن وذلك بزاوية 23 درجة بحد اقصى, فاذا ما اختل احد هذه المعايير بزيادتها لم يعد الحاجز مجديا, مشيرا الى ان غالبية الحوادث التي تقع في الدوار تكون بزاوية قائمة وسرعة المركبة تتجاوز فيها 120 كيلومترا في الساعة. واضاف انه بناء على ذلك ارتأت ادارة الطرق ببلدية دبي تدعيم الوضع الحالي باقامة حاجز خرساني يعمل على صد اندفاع السيارات المسرعة في حال تجاوزها الحاجز المعدني وايقافها بما يضمن الحماية للسيارات على الشارع الرئيسي. واضاف بان الحاجز الجاري اقامته بارتفاع مترين عن سطح الارض ومتر مغمور يصل طولة الى 25 مترا وذلك في الاتجاهين وسوف ينتهي العمل فيه بنهاية ابريل المقبل. ودعا مدير تنفيذ الطرق ببلدية دبي في ختام تصريحه سائقي المركبات الى ضرورة التقيد باللوحات الارشادية والسرعات المحددة على جميع شوارع وطرقات مدينة دبي بما يضمن السلامة للجميع, منوها بان لكل تصميم هندسي معايير خاصة يجب التعامل معها بناء على ذلك. وقال ان جميع حوادث السير التي تقع في مختلف انحاء العالم ترتكز في ثلاثة محاور هي الطريق غير السليم والمركبة غير الصالحة وتصرف السائق موضحا ان المراقب لطرقاتنا يجدها على مواصفات ومقاييس عالمية وغالبية سياراتنا من موديلات حديثة فيبقى المتهم الاول والاخير هو السائق الذي تفيد الاحصائيات انه السبب الرئيسي والمباشر في وقوع ما نسبته 80% من حوادث السير في العالم. كتب خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات