نظمت امس بلدية عجمان ندوة حول البيئة بمناسبة يوم البيئة العالمي بقاعة المحاضرات بالبلدية تحدث فيها الدكتور هاني محمد فايد استشاري الباطنية وامراض القلب بمستشفى خليفة والدكتور عماد علي احمد رئيس مختبر رقابة الاغذية بالبلدية وقدم لها حمد بن سند عبدالعزيز السند نائب المدير للشؤون الادارية والمالية واستعرض الدكتور عماد في محاضرته تقرير البنك الدولي للتنمية والتعمير عام 95 والتي جاء فيها انه يموت في بريطانيا فقط 24 الف شخص سنويا بسبب الامراض الناجمة عن التلوث وان 45 مليون شخص في العالم العربي يعانون من اعراض صحية بسبب تلوث الهواء وان 60 مليون شخص من العالم العربي يشربون مياه ملوثة بأكاسيد الكبريت والنيتروجين وان 86% من اسباب التلوث هي من المخلفات الصناعية وفي امريكا يعتبر السرطان هو السبب الثاني للوفاة وقال الدكتور عماد انه دفنت في جبال كرسوات بلبنان براميل مخلفات صناعية تسببت في تلوث 80% من المياه الجوفية. وذكر انه في دراسة في احدى الدول الخليجية ان 11% من اسباب الوفيات مرتبطة بالسرطان التي تسبب فيها التلوث. وتحدث الدكتور عماد عن زيادة معدلات الحرارة بواقع 10 درجات كل عشر سنوات وارتفاع حموضة الجو الذي يتسبب في الامطار الحمضية التي تؤثر على النباتات وتتسبب في تلفها بالاضافة الى استعمال المبيدات التي تلوث الجو. وقال انه بسبب التلوث هناك زيادة في ارتفاع منسوب البحر تصل من 5 الى 10 سنتيمترات وفي اليابان اختفت جزيرة كاملة بسبب ارتفاع منسوب المياه وقال انه اذا استمر الوضع كما هو الآن سيصل ارتفاع منسوب الماء الى 95 سنتيمتراً سنويا. واشار الدكتور عماد الى النفايات المنزلية تشكل مشكلة كبيرة اذ انه قدر للشخص الواحد 1.4 كيلو من النفايات وذلك بسبب استخدام المواد التي ينتج عنها مخلفات كثيرة وذكر انه لا توجد استراتيجية موحدة للتخلص من النفايات واوصى بالاهتمام بالتدوير وصناعة الاسمدة الآن 90% من النفايات الصلبة ونفايات عضوية ويمكن الاستفادة منها كمحسنات للتربة وقال ان حرق النفايات يعد مشكلة كبيرة اذ لابد من استخدام وسائل حديثة تمنع التلوث كما ان ردم النفايات له مشكلات اخرى هي تحلل هذه المواد ويستمر ذلك لعشرات السنين والتي تؤثر على المدى الطويل واوضح الدكتور عماد ان 90% من النفايات الصناعية تنتج في الدول الصناعية و30% منها تدفن في الدول النامية وان تجارة المبيدات تصل الى 20 مليار دولار لذلك الشركات المستفيدة ليس لها مصلحة في حماية البيئة مما يستبعد استعمال بدائل اخرى ومثال لذلك صرف على مكافحة الجراد في افريقيا 750 مليون دولار من المبيدات بينما صرفت دولة واحدة 147 الف دولار فقط من المواد البيولوجية البديلة للمبيدات. كتب صلاح عمر الشيخ