سلطان القاسمي يفتتح جامعة الشارقة رسمياً: نهيان.. الجامعة لتطوير الموارد البشرية ومواكبة التطورات العلمية

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بعد عصر امس جامعة الشارقة تلك المنارة العربية الاسلامية الاكا ديمية الراقية التي تنضم اليوم الى مثيلاتها من الصروح التعليمية الشامخة التي تشهدها الشارقة والتي اصبحت من علامات عزها ونهضتها الكبرى . وحضر وقائع حفل الافتتاح سمو الشيخ احمد بن سلطان القاسمي وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي نائبي حاكم الشارقة وسعادة محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمي ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ومعالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية . كما حضر الحفل عدد من اصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء ومدراء وعمداء الجامعات المحلية والخليجية والعربية والاوروبية والامريكية واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة ونخبة من الاكاديميين ورجال الثقافة والسياسة من داخل الدولة وخارجها.. بدأ الاحتفال بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها الطالب صالح بن عبيد بعدها القى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة كلمة قال فيها: كلمة راعي الاحتفال نفتتح اليوم جامعة الشارقة, نفتتح صرحاً شامخاً للعلم, وموقعا متقدما في مسيرتنا المتسارعة نحو القرن المقبل, ومركز ابداع علمي وفكري يضمن لنا مستقبلاً يليق بأمجاد ماضينا وانجازات حاضرنا التي تحققت في ظل راعي النهضة الشاملة لدولتنا صاحب السمو الاخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. أيها الاخوة ان ايماننا العميق بديننا الحنيف والتزامنا الأكيد بالأخذ بسبل العلم الحديث والتكنولوجيا العصرية وبناء مؤسسات رائدة للتعليم العالي والعمل الجاد هو سلاحنا في مجابهة التحدي الحضاري والعلمي الذي لا مناص من مجابهته والتعامل معه. مسؤوليات متعددة وقال: انني اذ اقف على هذا المنبر العلمي أخاطب اولادي وبناتي الطلاب والطالبات فأقول لهم: اننا سعينا لنوفر لكم كل ما تحتاجونه من منشآت ومهارات علمية حديثة وسنسعى مستقبلاً بمتابعة مسيرتنا معكم بإذن الله, نطالبكم بتحمل مسؤولياتكم الدينية والوطنية والعلمية, فأنتم امل هذا الشعب والشعوب العربية لحياة افضل ومستقبل مشرق, فأنتم كما نحن مطالبون بالجد والاجتهاد والسعي في طلب الحقيقة والمعرفة لتكونوا ضمانة الأمل في مستقبلكم الزاهر. فها هي جامعتكم تنتصب امامكم اليوم وقد دخلت عامها الثاني بثبات وثقة وهي تعاهدكم وذويكم واولياء اموركم على ان لا ترضى ما هو دون الافضل ولا تستكين لما هو اقل من التميز ولا تعطيكم من العلم الا ما هو نافع لكم ولمجتمعكم دأبها ودأبنا في ذلك مرضاة الله. واضاف انني اقف لأخاطب الهيئة التدريسية وادارة الجامعة العليا فأقول انكم مسؤولون امام الله لتوفير العلم والمعرفة لطلابكم كما انكم مسؤولون عن تدريبهم على البحث العلمي الصحيح وغرس حب البحث في نفوسهم منذ بدايتهم الجامعية فالبحث العلمي هو اساس لبناء الانسان والمجتمع وبه ترتقي الشعوب وتنهض فنحن نسألكم بالتركيز على الابحاث العلمية والعملية ونرجو بأن يكون البحث عن العلم والحقيقة هو رائد البرامج والجامعة ككل. ان حضارة الشعوب تقاس كما تعلمون باسهاماتها في استنباط معارف جديدة. انها بداية الطريق وها نحن معكم نشهد لكم بالخطوات الاولى متمنين استمرار العزم والعزيمة وصولاً الى الامر المرجو فسيروا في رعاية الله وهو الموفق. كلمة وزير التعليم العالي بعد ذلك القى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة اشاد فيها بدعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لمسيرة التعليم العالي في الامارات. وقال: يسعدني ويسرني ان اكون هنا اليوم, في مناسبة افتتاح جامعة الشارقة, آملا ان تكون هذه الجامعة الجديدة, باذن الله, اضافة حقيقية وجوهرية, الى صرح التعليم العالي في بلدنا, وان تتحقق لها بعون الله, كافة الاهداف المرجوة منها, والآمال المعقودة عليها. وقال: ان التعليم العالي الذي ننشده ونرجوه, انما هو التعليم الذي يتم من خلاله, بناء الشخصية المتكاملة, التي تضيف الى جانب العلم والمعرفة, اساسا راسخا من الايمان والسلوك, انه التعليم الذي يهتم باعداد المواطن السوي والملتزم, والذي يترجم المفاهيم والمبادىء الوطنية والعربية والاسلامية الى واقع حي, وهو نفسه, التعليم الذي يمكن الفرد من ان يساهم بعزم وفعالية, في شتى انماط الحياة من حوله, سواء كانت انشطة اقتصادية او اجتماعية او ثقافية. اكتشاف العصر واضاف انه باختصار , التعليم الذي يساعدنا على اكتشاف العصر, بل ومواجهته, مهما كان فيه من صعوبات او تحديات, بل انه بالتالي, الاساس الصلب والمتين, لعمليات التنمية الشاملة في بلادنا, بكل ما يتعلق بها من عناصر, او يرتبط بها من مقومات. في هذا الاطار, وفي ظل تلك الرؤية الواضحة والمحددة, يأتي ترحيبنا, بتأسيس جامعة الشارقة, ويتأكد التزامنا الكامل, بتقديم كافة اوجه العون والمساعدة لها, كي تصبح باذن الله, جامعة اصيلة, تحث على التمسك بمبادىء الدين الاسلامي الحنيف, بل وتعمل دائما, على احياء التراث العربي الخالد, كما تؤكد في الوقت نفسه, على الولاء للوطن, والانتماء للمجتمع, والحرص الكامل على التميز في الاداء. عالم المستجدات واختتم كملته بالقول: ان الجامعات اليوم, تجد نفسها رغما عنها, في عالم يموج بالمستجدات والمستحدثات, ليس فقط نتيجة التطورات التقنية المتلاحقة, بل وايضا بسبب التحولات الاقتصادية والاجتماعية المستمرة, ولم يعد هنا كشك, في ان النشاط الاقتصادي, في هذا العصر الذي نعيشه, قد اصبح الآن يعتمد بشكل اساسي, على تلك المنظومة المتكاملة, والتي تتمثل في المعارف والتقنيات, والاتصالات والمعلومات, بل والاهم, يعتمد الاقتصاد في هذا العصر كذلك, على الافراد القادرين على تطوير هذه المنظومة, واستخدامها, بل وتطويعها, لملاءمة الاهداف والغايات. واكد معاليه على ان هذا العصر - الى جانب كونه عصر التقنيات للتعامل مع التقنيات, والقادرة على توظيف المعلومات, واستخدامها, ونشرها, بل والافادة منها في كل مجال. وفي ضوء ذلك تزداد اهمية الجامعات في هذا العصر, ويتعمق دورها, وتتعزز رسالتها الى حد كبير. ان الجامعات في حقيقة الامر, قد اصبحت الاداة الاساسية في المجتمع, التي تحقق الهدفين, في آن واحد, فهي من جانب, انما تعمل باستمرار, على تنمية المعارف, واستخدام التقنيات, ومحاولة تطويعها, لتتراسل مع احتياجات المجتمع, وهي من جانب آخر, تسعى الى تطوير الموارد البشرية, القادرة على مواكبة هذه التطورات. ان كل هذه التداعيات, انما تلح عليها الآن, ونحن نحتفل بتأسيس جامعة الشارقة, فقط لتتمثل امامنا وبصورة واضحة, كافة هذه الاهداف والغايات, التي نرجوها لهذه الجامعة, والتي نأمل باذن الله, ان تكون عن حق, جامعة قادرة على التعامل الحي والفاعل, مع متطلبات العصر الجديد, وان تسير في طريقها قدما الى الامام, تكون لها ملامحها الخاصة, وسماتها المتميزة, بل ودورها الايجابي والمتجدد, بما يتلاءم مع متطلبات القرن الواحد والعشرين. كلمة مستشار حاكم الشارقة بعد ذلك القى الدكتور عبد الحميد حلاب مستشار حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي كلمة قال فيها: نحن اليوم نقف أمام هذا الصرح العلمي الكبير والعظيم, صرح جامعة الشارقة التي استنبط رؤيتها هي الاخرى وصمّم معالمها الانشائية وترأس قراراتها الاكاديمية والادارية الرئيسية, رجل لم يوهنه التعب أو الكد أو المواظبة بعد بناء جامعة أولى. فلا عجب إذ نراه يتابع العمل ليزرع بأفكاره وتصميمه تكملة انشاءات جامعة الشارقة, فاذا هي اليوم عروس المدينة الجامعية تزهو بكامل أبنيتها الضخمة والتي بلغ عددها سبعة وعشرين مبنى حتى يومنا هذا بالاضافة الى عدد كبير من البيوت الخاصة بالهيئة التدريسية والسكن الداخلي لطلابها وطالباتها وها قد فاق عدد طلبتها الألف والخمسمائة وفاق عدد هيئتها التدريسية والادارية على المائتين, رغم ان عمرها لم يتجاوز السنة والنصف, انه الرجل الكبير صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. منهاج علمي وقال: ان المنهاج الذي تسير عليه جامعة الشارقة هو منهاج علمي حديث يضم البرامج العلمية والعملية الحديثة ويرعى بذلك بناء الانسان المتكامل فالبرامج الدراسية ترافقها البرامج الرياضية الترفيهية الواسعة والمكتبات المجهزة التجهيز الكامل والحديث حيث يتسنى للطالب بأن ينهل المعلومات عبر الانترنت من أقاصي مكتبات العالم كما في وسعه محاورة الطلاب والاساتذة عالميا. كلمة مدير جامعة الشارقة بعد ذلك القى الدكتور زهير المغربي مدير جامعة الشارقة كلمة قال فيها: جامعة الشارقة تقول لكم اليوم هأنذا أقف على قدمي وأسير بخطى واثقة لأتخذ مكاني الطبيعي بين الجامعات العريقة في العالم, مرددة أصداء ما يدور في خلدكم يا صاحب السمو: سأكون مركز تميز ومحور اشراق علمي وفكري, مقصدا لطلاب العلم من داخل البلاد وخارجها, ذلك العلم يحصلون عليه عصريا, موضوعيا ومتطورا كما تقدمه أفضل الجامعات الاقليمية والدولية. وجامعة الشارقة لا تضيع جهدا في ترجمة قناعات سموكم الراسخة الى حقائق ملموسة. فعلى الرغم من انها لم تزل في منتصف عامها الثاني, فقد تضاعف عدد طلبتها من حوالي ستمائة وخمسين الى ألف وثلاثمائة, منهم ثمانمائة وخمسة عشر طالبة وأربعمائة وخمسة وثمانين طالبا, قدموا من اثنين وثلاثين دولة, موزعين على خمس كليات هي: الشريعة والقانون, الآداب والعلوم, ادارة الأعمال, الهندسة والعلوم الصحية. ويقوم بالسهر على الطلبة جهاز أكاديمي قوامه مائة وستة أعضاء في هيئة التدريس, الى جانب الاجهزة الادارية والفنية التي اكتمل طاقمها وتعمل بانتظام وأداء نوعي رفيع. روابط التعاون وقال: لم تغفل جامعة الشارقة روابط التعاون الوثيق مع الجامعات والمعاهد الاخرى لما لها من أهمية في عملية تطورها نحو الأسمى والأفضل, فارتبطت بشبكة قوية من العلاقات الثنائية الوطيدة مع عدد من الجامعات المحلية والاقليمية والدولية الهامة, منها على سبيل المثال جامعة اكستر في المملكة المتحدة والجامعة الامريكية في بيروت. هي الآن بصدد تعزيز هذه الشبكة من العلاقات وترسيخها وتوسيع مداها لتشمل جامعات امريكية وكندية وعربية ايضا. وحرصا منها على تمتين الصلات بينها وبين محيطها, عمدت جامعة الشارقة الى عقد ندوات علمية متخصصة استقطبت لها نخبة من المهتمين بالموضوعات التي طرحت. فكانت لنا على سبيل المثال ندوة عن التفاعل والتكامل بين التربية والمجتمع, واخرى عن العولمة, وثالثة عن رعاية الطفولة في الاسلام, ورابعة عن أخلاقيات مهنة الطب. وفي جدول أعمالنا ندوات ومؤتمرات أخرى متعددة. صاحب السمو إن اليوم يوم جامعة الشارقة, أنه يوم الإقرار بالفضل لأهله, وبالأيادي البيضاء لأصحابها, وبسعة الأفق ونبل المشاعر لمن يجسدها, وبالإنجاز الخارق لصاحبه, وكلها صفاتكم أنتم وخصالكم أنتم ومآثركم أنتم. كلمة ممثل الهيئة التدريسية بعدها القى الدكتور ماجد الكيلاني كلمة الهيئة التدريسية قال فيها: انه لشرف عظيم أن أقف بينكم باسم إخواني أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الشارقة لنعبر عن خالص بهجتنا لافتتاح هذا الصرح العلمي, وعظيم افتخارنا بانتمائنا إليه. كيف لا وهو ابداع من يحمل بين جنبيه قلبا عامرا بهموم أمته وهموم الإنسانية. ان العقبات والتحديات التي تواجه عالمنا المتقلب ابدا قد انتهت بالبعض إلى اليأس والانكفاء على الذات, أما بسموه فقد انتهت الى اليقين بأن الإصلاح يحتاج الى حركة علمية ــ تربوية واعية بقوانين التاريخ وسنن المجتمعات. ونحن بدورنا نعي ونلتزم بالأهداف التربوية التي وضعها سموه ويعمل على تجسيدها. وأول هذه الأهداف هو تخريج أجيال يتكامل في نفوسها الإيمان والعلم. فبالإيمان تتبين غايات الحياة الراقية, وبالعلم تملك وسائل الحياة المتحضرة. وثاني هذه الأهداف هو إيجاد إنسان محب للإنسان يخضع للتفكير العلمي والنقد الواعي ولا ينكر على الآخر أن تتجسد إنسانيته بحق التفكير, وحق الاختيار مهما كانت خلفيته. وثالث هذه الأهداف هو تخريج أجيال تعي القيمة العالية والمنافع الكبيرة للاختلافات والفروق القائمة بين الأفراد والجماعات, والأجناس والثقافات والبيئات. ونحن إذ نعمل لتحقيق هذه الأهداف لا ننسى أن نذكر أن ما ييسر لنا ممارستها هي إدارة جامعية مجدة ممثلة في سعادة الأستاذ الدكتور زهير المغربي, وعلم جماعي تمارسه أسرة جامعية متعاونة. وأخيرا فإننا ــ نحن أساتذة الجامعة ــ انطلاقا من الحديث القدسي القائل (عبدي لم تشكرن إذا لم تشكر من أجريت نعمتي إليك على يديه) , نتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا اليكم يا صاحب السمو لاشراكنا في حمل هذه المسؤولية العلمية الحضارية. كلمة الطلاب بعدها القى الطالب نور الرحمن فقير الله الأعظمي كلمة الطلاب قال فيها: أن من دواعي الاعتزاز والفخر أن ننتمي الى هذه الجامعة الفتية والشامخة التي تمكنت في وقت قصير أن تحقق التطوير المأمول لمناهجها وأن تحقق تعاونا متميزا مع العديد من الجامعات الكبرى على امتداد الساحة الدولية, ولعل في مشاركة أصحاب السعادة مدير جامعة الأزهر ومدير جامعة القاهرة, ومدير جامعة قطر ومدير جامعة السلطان قابوس في عمان, ومدير الجامعة الأمريكية في بيروت, ومدير جامعة اكستر ومدير جامعة درم في بريطانيا ومدير جامعة اريزونا ومدير جامعة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية, ومدير جامعة ماك ماستر في كندا وغيرها من ممثلي الجامعات الوطنية والإقليمية والعالمية خير دليل على هذا النجاح. أن تطلعاتنا يا صاحب السمو هي تعبير عن خططكم وآمالكم, وأننا سعداء جداً برعايتكم الكريمة ومتابعتكم الدؤوبة الدائمة وتوجيهاتكم الحكيمة السديدة وأننا نعاهدكم بالسير على نهجكم الكريم في تلبية أهداف الأمة وآمالها في الرفعة والتقدم ومواصلة المسيرة الخيرة في أن تحتل الأمة مكانها اللائق في مضامير العلم والتقدم والرقي. وفق الله على طريق الخير خطاكم وأمدكم بالنصر والتأييد ومتعكم بموفور الصحة والكرامة وشكرا لسموكم الكريم على جميل رعايتكم وافتتاحكم لهذا الصرح الشامخ. (وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) وشكرا لضيوفكم الكرام على جميل مشاركتهم لنا في هذه الفرحة الغامرة وشكرا لأساتذتنا الأفاضل على جهودهم المباركة المشكورة وأهلا وسهلا بكم جميعا. جولة تفقدية بعد ذلك قام صاحب السمو راعي الاحتفال وصحبه بجولة تفقدوا خلالها ابنية الجامعة وأقسامها والمختبرات والمكتبات والكليات والمدينة الرياضية التي تضم صالة مغلقة ومسبحاً وملاعب مكشوفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات