دراسة بأمانة البلديات حول أخطار معدن الرصاص الذي يدخل في صناعة وقود المركبات

أكد الدكتور عبدالله سليم أبو رويضه مستشار الصحة العامة بالامانة العامة للبلديات أن معدن الرصاص الذي يدخل في صناعة وقود المركبات يتسبب في أمراض التخلف العقلي وشلل المخ خاصة عند الاطفال, كما أن تراكمه في أغشية الاجنة قد يؤدي الى التشوه الخلقي لدى المواليد الجدد كما انه قد يتسبب في اجهاض الحوامل . وأشار في دراسة له حول (تلوث الهواء, مصادره وأضراره الصحية والبيئية والاجراءات المتبعة لدى البلديات للحد منها) أعدها بمناسبة احتفالات الدولة بأسبوع البلديات والبيئة الرابع عشر الذي يقام خلال الفترة من 13 ولغاية 17 مارس الجاري تحت شعار (هواء نقي بيئة سليمه) الى أن الاضرار والمخاطر الصحية الناجمة عن بعض ملوثات الهواء سواء في البيئة الخارجية أو البيئة الداخلية تتلخص في غازات أول أكسيد الكربون, وثاني أكسيد الكربون وغاز كبريتيد الهيدروجين وغاز ثاني اكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين وغاز الامونيا وغاز الاوزون والهيدروكربونات والجزيئات العالقة في الهواء والرصاص والملوثات الميكروبيولوجية. وأوضحت الدراسة أن من ابرز المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء تلف الثروة النباتية وانخفاض إنتاجيتها الى جانب تعرض الحيوانات البرية والبحرية الى التسمم أو الاصابة بالامراض التي تؤدي الى نفوقها, فيما تؤدي مخاطر تلوث الهواء الى تآكل وتغير لونها أو تشوهها, بالاضافة الى ظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري الناجم عن زيادة معدلات غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان المتولد من تربية الحيوانات وانتاج الاغذية واحتراق المواد العضوية, بالاضافة الى ظاهرة استنفاد طبقة الاوزون التي تشكل درعاً واقية للحياة على كوكب الارض من الاشعة فوق البنفسجية الضارة وذلك من جراء الانبعاثات الناجمة عن التفجيرات النووية والغازات المستخدمة في أجهزة التبريد والتكييف والاسفنج الصناعي. واستعرض الدكتور عبدالله أبو رويضه مستشار الصحة العامة بالامانة العامة للبلديات في ختام دراسته الاجراءات التي تتبعها البلديات في سبيل الحد من تلوث الهواء كالمشاركة في وضع القوانين الاتحادية وسن التشريعات والمواصفات المحلية التي تحد من تلوث الهواء, والتخطيط العمراني والبيئي السليم للمدن والقرى, الى جانب رصد ملوثات الهواء في مدن وبلديات الدولة والرقابة على المنشآت الصناعية والزراعية والزامها بعدم السماح بتسرب ملوثات الهواء للبيئة المحيطة, والرقابة على المواد المستنزفة لطبقة الاوزون, والتخلص السلبي من النفايات الصلبة والسائلة, والتقليل من استخدام مبيدات الآفات في الاغراض الزراعية ومكافحة الحشرات والقوارض في المناطق السكنية. وزراعة الحدائق والمنتزهات لدورها في تنقية الهواء ونشر الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع وحثهم على التعاون مع البلديات للمحافظة على سلامة الهواء ونقائه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات