نقل سوق السمك بديرة الى ساحة المواقف: السوق الجديد يتكلف 33 مليون درهم ومزود بتكييف مركزي

سعياً من حكومة دبي لتقديم افضل الخدمات والتسهيلات للمتسوقين والتجار على حد سواء, تقوم بلدية دبي حاليا بالانتهاء من وضع التصاميم اللازمة لانشاء سوق جديد للسمك في ديرة بالقرب من السوق الحالي الذي سيتم نقله من مكانه الى ساحة المواقف القريبة تمهيدا لارساء مشروع توسعة نفق الشندغة . وقال عبدالله الشيباني مدير ادارة المشاريع ببلدية دبي ان مشروع السوق الجديد الذي تبلغ كلفته التقديرية حولي 33 مليون درهم يتميز بتزويده بالتكييف المركزي لجميع اقسامه علاوة على التنظيم والدقة في توزيع النشاطات المختلفة. واوضح ان مكونات السوق الرئيسية تشتمل على سوق للسمك يضم 282 بسطة لبيع السمك الطازج و72 بسطة لتقطيع السمك مزودة بمجرى للنفايات. اما سوق اللحم فيتضمن 28 بسطة للحم الطازج و7 محلات للحم المبرد و6 محلات للحم المجمد و4 محلات لبيع الاطراف, في حين ان سوق الخضار والفواكه يتألف من 15 بسطة لبيع التمور و60 بسطة للخضار المحلية و16 بسطة للخضار والفواكه. واضاف مدير ادارة المشاريع ببلدية دبي انه من مكونات السوق الجديد سوق الجملة ويضم 24 محلا للخضار والفاكهة وسوق البصل ويضم 12 محلاً وسوق اخرى للمنتجات المحلية يضم 18 محلاً الى جانب سوق لغذاء الماشية والطيور يتألف من 12 محلاً لغذاء الماشية ومحلا واحداً لبيع الطيور. واشار الشيباني الى ان السوق سوف يتضمن عددا من الخدمات والمرافق منها مجموعة من المرافق للعاملين كغرف الغيار ودورات المياه للعاملين ومكاتب البلدية التابعة للادارات كالاسواق والادارية والصحة, بالاضافة الى الكافتيريات ودورات المياه العامة. كما يتبع السوق ساحة كبيرة لمواقف سيارات الجمهور الى جانب مجموعة من المواقف الموزعة على أقسام السوق لخدمة المتسوقين والباعة بالاضافة الى مواقف التحميل والتنزيل. وقال الشيباني ان المشروع الذي سيتم ترسيته قريبا يجري حاليا الانتهاء من تصميم التكييف المركزي فيه بعد ان شهدت المرحلة الماضية منه انجاز الترتيبات الاخرى مع الواردة في العطاء الذي جرى فتحه في 29 نوفمبر من العام الماضي. خطوة ايجابية من جهتهم, بارك المتسوقون في سوق السمك والخضار بديرة خطى البلدية الرامية الى تطوير المدينة والارتقاء بمختلف خدماتها بما يتواكب والتوسعات المتلاحقة التي تشهدها الامارة على جميع الاصعدة وفي كافة المجالات. وقال حسن عبيد بن كده, انه بغض النظر عن المظهر المتواضع الذي بقي عليه السوق الحالي وسط الزحف العمراني والتجاري من حوله, فانه اصبح يشكل مصدر ازعاج لمرتادي سوق الذهب نتيجة روائح السمك التي تنبعث من منصة العرض, ناهيك عن ان المكان الحالي يضيق بزبائنه في الأوقات المختلفة ويصل الى قمة الاختناقات في ساعات الذروة. تحسين الموقع الحالي من جانبه طالب حميد خلفان بن كريشان بلدية دبي بتحسين الموقع الحالي لسوق السمك وتوسعته فضلا عن نقله, مشيرا الى ان اي تغيير في موقع السوق سوف يؤثر سلبا على عملية جلب السمك الطازج من البحر الى منصة العرض. واوضح ان الباعة يستخدمون ممر العبور المخصص لهم اسفل الشارع الذي يفصل بين السوق والبحر في نقل الاسماك بالعربات من زوارق الصيد الى السوق وبالتالي فإن هذه العملية ستتأثر سلبا نتيجة تأثر الموقع بمواقف السيارات, كما انه في حالة هبوب الرياح الموسمية فان الزوارق تضطر الى استخدام المراسي في الخور والتي لاتبعد كثيرا عن الموقع, مشيرا الى ان تحويل السوق الى ساحة مواقف السيارات يتطلب ايجاد كاسر للامواج بمحاذاته ليتمكن اصحاب الزوارق من تنزيل حمولتهم بمقربة منه والا اضطرهم الامر الى التحول الى ميناء الحمرية مايعني تكبد تكاليف اضافية ودفع رسم التوصيل الى السوق والذي يصل الى 100 درهم. السيراميك غير مناسب واشاد خالد يوسف بجهود بلدية دبي في تجديد المرافق العامة وتحديثها لتبدو منسجمة مع الصورة العصرية التي تمتاز بها دبي. وشدد على مطالبته البلدية عدم تكرار بعض السلبيات التي حدثت عند نقل سوق الخضار والسمك في بر دبي الى موقعه الجديد, مشيرا الى الى آن تبليط الارضيات بالسيراميك لايتناسب واستخدامات السوق. كما رحب بفكرة تزويد السوق بالتكييف المركزي, الا انه دعا الى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار ابقاء منصة عرض السمك في الهواء الطلق كي لاتفسد على الزبائن متعة التسوق. وقال أحمد عبدالرحمن حسين ان مطالب المترددين على سوق السمك في ديرة من بلدية دبي لاتزال قائمة منذ إنشاء السوق الحالي وتتركز على تنظيم عملية البيع وحماية المستهلك من التلاعب في الاسعار واضاف انه يجب العمل على زيادة دكك العرض للتقليل من الازعاج الحاصل من الباعة الآسيويين ووضع تسعيرات محددة يلتزم بها الجميع. تنظيم عمل الباعة وشدد ناصر ابراهيم سلطان بتنظيم عمل الباعة في سوق السمك وطالب بفصل السمك (الطري) الطازج عن الآخر المجمد اثناء العرض والعمل على وضع لافتات تحدد اسماء الاسماك المعروضة للبيع. وقال حسن عبدالله محمد ما يتعين على بلدية دبي ان تأخذه بالاعتبار انه يتعذر على النساء طوال ساعات العمل في السوق ارتياد سوق السمك نظرا لضيق الممرات المؤدية بين الدكك والازدحام الشديد على منصات العرض الامر الذي يحرم السوق شريحة كبيرة من المستهلكين. من جانبهم اشاد الباعة في سوق الخضار بالنهج السليم الذي تتبعه بلدية دبي في سبيل تأمين تسويق بضائعهم بالاسلوب الامثل وقال عبدالمطلب عثمان ان تزويد سوق الخضار بالتكييف المركزي امر سوف يوفر عليهم الكثير من الخسائر التي تحدث في موسم الحر نتيجة تلف الفواكه. في حين طالب زميله كبير الديف البلدية بفتح صالة عرض كبيرة للفواكه تقام عليها المنصات وسط اجواء مكيفة مشيرا بأن تحديد المحلات في غرف سوف يقضي على متعة المتسوقين. تحقيق وتصوير: خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات