اكد محمد عبدالرحمن حسن رئيس شعبة البيئة البحرية والمحميات ببلدية دبي ضرورة العمل على ايجاد منظومة محميات طبيعية على المستوى الوطني في دولة الامارات وذلك للحفاظ على التنوع البيولوجي في تلك المناطق , وتكثيف الجهود بين الاطراف المعنية في القضاء على ظاهرة الصيد في المحميات الطبيعية كما اكد ضرورة التنسيق بين الاطراف المعنية بغرض اجراء رقابة صارمة على مدار الساعة على الممارسات غير القانونية داخل المحميات الطبيعية, وتطبيق القرارات الوزارية والاوامر المحلية الخاصة بادوات الصيد لما لها من آثار تدميرية على الكائنات البحرية واستنزاف للثروات الوطنية. واضاف محمد عبدالرحمن في دراسة له حول البيئة البحرية ان وضع ضوابط للرحلات الصحراوية والمناطق الجبلية وتحديد مسار مرور الآليات دون تدمير للغطاء النباتي وبيئة الكائنات بحاجة الى خطة لتوعية الجمهور والمصطافين في البيئة الساحلية من تأثير الممارسات السلبية. وقد بين محمد عبدالرحمن حسن ان محمية خور دبي الشاسعة غنية بالحيوانات اللافقارية التي تتكون في معظمها من ديدان ورخويات وسرطعونات تعمل على تحويل المنطقة الى مجتمع للطيور العابرة والزائرة في فصل الشتاء وكمنطقة تكاثر ايضاً مشيراً الى انه تم ملاحظة حوالي 000.20 طائر في شهر يناير, وهناك 50 نوع من الطيور يظهر تسع منها باستمرار ضمن الاعداد المهمة عالمياً اي اكثر من 1% من المجموع العالمي وقد تم احتساب الكثافة بـ 21 طائراً للهكتار في فصلي الربيع والخريف و60 طائراً للهكتار في فصل الشتاء ويعد الرقم الاخير اعلى من اي مكان بالعالم وتتمتع هذه المحمية بأهمية عالمية نظراً للحضور الدائم لفصائل عديدة من الطيور الفريدة الى دولة الامارات كما ان تجمع طيور الفلامنجو والذي يقدر بحوالي 1000 طائر يعد عنصراً هاماً. اما محمية جبل علي فهي تتميز بوفرة الشعب المرجانية (33 فصيلة) والاعشاب البحرية والبرية التي تشكل ملاذا ومرعى للثديات البحرية والبرية كبقرة البحر والدلافين والغزلان والسلاحف والاسماك المرجانية (88 فصيلة) كما ان الديدان والرخويات والزواحف والحشرات تجذب اعداداً كبيرة من الطيور البرية والبحرية تصل الى (37 فصيلة). كتب جمال الملا