مؤتمر الجراحة يختتم اعماله اليوم، دراسات محلية حول السكري وازالة حصوات المرارة

يختتم مؤتمر الامارات الثامن للجراحة نشاطه العلمي صباح اليوم, بفندق أبوظبي انتركونتننتال, وذلك باصدار توصياته المختلفة, والتي ترمي بشكل عام الى دعم برامج التعليم الطبي المستمر, والاستفادة من احدث التقنيات العالمية وادخالها في مستشفيات الدولة, لخدمة المواطنين والمقيمين . وواصل المؤتمر المقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة نشاطه امس باستعراض عدد كبير من المحاضرات والدراسات حول احدث اساليب التدخل الجراحي فيما يتصل بالتهابات الغشاء البريتوني واصابات الاوعية الدموية واضطرابات هرمونات الغدد الدرقية والتهابات القدم الناجمة عن الاصابة بالسكري, وعلاج الخصية الهاجرة, ووضع وتركيب شرايين بديلة وزرع الخلايا المنتجة للانسولين للمرضى الذين تعرضوا لعمليات استئصال البنكرياس ومعالجة الحصى المرارية بالمنظار. ففي الجلسة العلمية الاولى تحدث البروفيسور آمري من اسكتلندا حول الاصابات التي تعيق عمل القنوات المرارية والاوعية الدموية والاستخدامات الحديثة للمناظير في عمليات استئصال المرارة. وتناول الدكتور آركوين من كلية جلاسكو الاصابات بالاضطرابات الهرمونية للغدد الدرقية واساليب التفرقة بين الاورام السرطانية والحميدة التي تصيبها, والاتجاهات الحديثة في جراحة الغدة الدرقية. ازالة الحصوات وعقب ذلك استعرض الدكتور جمال بيرس استشاري الجراحة بمستشفى المفرق دراسة هامة حول استخدام المنظار المعدي في اخراج وازالة حصوات القناة المرارية في المرضى الذين تجري لهم عمليات ازالة المرارة بالمنظار البطني. واستعرض المحاضر خبرة مستشفى المفرق في هذا المجال عبر الدراسة التي شملت 600 مريض ومريضة منهم 360 امرأة و 240 رجلا اجريت لهم هذه الجراحة. واظهرت الدراسة انه وجدت اعراض حصوات القناة المرارية لدى 94 مريضا وتم اجراء تنظير لهم لتصوير القنوات المرارية لدى 68 مريضا وبلغت نسبة نجاح المنظار المعدي في ازالة حصوات قناة المرارة حوالي 92%. كما اثبتت الدراسة ان وجود حصوات داخل الكبد كان السبب الرئيسي لفشل هذه الطريقة في بقية المرضى غير انه لم تحدث اية مضاعفات مرضية خطيرة في اي من المرضى باستثناء بعض المشكلات البسيطة التي تمثلت في ارتفاع درجة الحرارة والاضطراب المؤقت في وظائف البنكرياس. وقال الدكتور بيرس ان اهم مميزات الطريقة المنظارية انها لا تؤدي الا الى مضاعفات بسيطة جدا ولا تسبب حدوث الوفيات وتحقق في الوقت ذاته نفس نتائج ازالة المرارة بواسطة منظار البطن مشيرا الى ان هذه الجراحة بدون آلام تقريبا ولا تسبب تشوهات لجدار البطن. امراض البنكرياس كما قدم البروفيسور ميسرا من الهند ورقة عمل حول وضع جذع البنكرياس عقب استئصاله وحالة الاثنى عشر بعد اصابتها بالسرطان واهم اساليب الجراحة المنظارية لمعاجلة هذه المشكلات المرضية. وشهد المؤتمر ايضا اجراء اتصال بالاقمار الاصطناعية ما بين قاعاته العلمية ومستشفى كلية جلاسكو وذلك خلال فترة الظهيرة ولتبادل الآراء حول عدد من الموضوعات الطبية. وتحدث البروفيسور اجي ماكاي من كلية جلاسكو حول قصور الاطراف الناجم عن الجلطات الدموية والتخثر الدموي الناجم عن انسداد الشريان واصابات الاطراف المختلفة. الابحاث الحرة وبالنسبة للابحاث الحرة فقد قدم الدكتور باسل صافي محاضرة حول عمليات استبدال الشرايين وتركيب الشرايين الاصطناعية فيما قدم الدكتور كوتي محاضرة حول اصابات القدم لدى مرضى السكري في الدولة موضحا من خلالها ان نسبة الاصابة بالسكري على ارض الدولة تزيد على 25%. كما تحدث البروفيسور وايت من المملكة المتحدة حول زرع الخلايا المنتجة بالبنكرياس بهدف منع حدوث السكري وبعد استئصال البنكرياس موضحا خلو هذه الطريقة من اية مخاطر. وحول اجراء الخزعة المتقدمة للثدي قدم الدكتور فرحان انصاري دراسة محلية اكد فيها اهمية هذه الطريقة لرسم الخطط العلاجية لمريضات سرطان الثدي. واختتم المؤتمر برنامجه العلمي بمحاضرة للدكتور امين الجوهري حول الخصية المعلقة التي فشلت في النزول من تجويف البطن الى كيس الصفن مشيرا الى نسبة شيوع هذه الحالة والتي تصل الى 3.5% في حالة الاطفال الذكور مكتملي النمو, وتصل الى 100% لدى الاطفال غير مكتملي النمو. وقال ان عدم هبوط الخصية يؤدي الى تعرضها للحرارة العالية مما يؤدي الى ضمورها لذلك يجب التدخل الجراحي بعد شهور قليلة من الولادة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات