عقدت لجنة مكافحة التدخين بمنطقة دبي الطبية أمس اجتماعا بادارة الطب الوقائي بدبي برئاسة الدكتور خليل الشريف مدير الادارة وحضور بدرية أمان مسؤولة التثقيف الصحي بمنطقة دبي الطبية, ووفاء أبو علي مسؤولة التثقيف الصحي بادارة الطب الوقائي والدكتور محمد خميس اخصائي الأمراض الصدرية وذلك لبحث الاستعدادات الجارية لافتتاح وحدة مساعدة الراغبين في الاقلاع عن التدخين الأسبوع المقبل. وأكد الدكتور خليل الشريف ان وزارة الصحة تولي اهمية خاصة لبرامج مكافحة التدخين من خلال انشاء وحدات وعيادات خاصة لمساعدة الراغبين في الاقلاع فضلا عن اجراء الدراسات الشاملة لمعرفة نسبة انتشار ظاهرة التدخين بين أفراد المجتمع وأسباب اللجوء إلى هذه العادة الضارة مما يساعد في وضع استراتيجيات وخطط مستقبلية للقضاء عليها. وأضاف ان افتتاح وحدة لمساعدة الراغبين في الاقلاع عن التدخلين يأتي تنفيذا لسياسة الوزارة في تكثيف الجهود بالتعاون مع الجهات المعنية ذات العلاقة للحد من انتشار ظاهرة التدخين. وأشار إلى ان هذه الوحدة هي الثانية بعد افتتاح وحدة مماثلة في ادارة الطب الوقائي بأبوظبي بداية شهر نوفمبر الماضي مؤكدا انه سيتم انشاء وحدات مماثلة في مختلف ادارات الطب الوقائي على مستوى الدولة, كما سيتم اجراء تقييم شامل لأداء هذه الوحدات والتعرف على النتائج التي حققتها بهدف الوصول إلى الأهداف المرجوة. وأوضح الدكتور خليل الشريف ان وزارة الصحة قامت في وقت سابق من العام الماضي باستحداث وظائف لاخصائيين نفسيين واجتماعيين وأطباء وفنيين ومثقفين صحيين للعمل في وحدات مساعدة الراغبين في الاقلاع عن التدخين في ادارات الطب الوقائي بالدولة. وأكدت بدرية امان مسؤولة التثقيف الصحي بطبية دبي ان نجاح التجربة يعتمد على القناعة الشخصية وان يكون المدخن جادا وراغبا في الاقلاع عن التدخين, حيث ان الالتزام بتعليمات الامتناع عن التدخين وبرامج المكافحة التي سيتم تطبيقها في الوحدات إلى جانب الارادة القوية والقناعة التامة للابتعاد وترك هذه العادة السيئة سيؤدي إلى تحقيق نتائج طيبة وسينجح المدخن في الامتناع عن التدخين. وأضافت انه يتم في هذه الوحدة تطبيق أحدث الطرق العلمية للامتناع عن التدخين والاستفادة من تجارب الدول الأخرى ومن توجيهات منظمة الصحة العالمية التي استحدثت بدورها ادارة متكاملة للاقلاع عن التدخين. من جهة أخرى أوضحت وفاء أبو علي ان كل مدخن يتردد على الوحدة سيفتح له ملف طبي يدون فيه تفاصيل كاملة ونتائج الفحوصات التي تجرى له وتجاربه السابقة في محاولة الاقلاع عن التدخين, ثم الأسباب التي دفعته إلى التدخين والأمراض التي يعاني منها والأسباب التي اقنعته بترك هذه العادة, مشيرا إلى ان الحالات التي تعاني من مشاكل صحية ومرضية سيتم تحويلها إلى العيادات التخصصية لمتابعة حالتها, وبعض الحالات الأخرى ستتم متابعتها من قبل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين. وأكد الدكتور خليل الشريف انه تم في وقت سباق تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتدريب المشرفين الذين سيعملون في وحدات الاقلاع عن التدخين بهدف تحقيق الأهداف المرجوة, بمشاركة متخصصين في هذا المجال. وقال الدكتور محمد خميس اخصائي الأمراض الصدرية ان الوحدة ستعمل بواقع يومين في الأسبوع, وعلى المدخنين الراغبين في مراجعة الوحدة الاتصال بادارة الطب الوقائي لأخذ موعد مشيرا إلى انه سيتم تنظيم جلسات متابعة جماعية أو فردية وفق رغبة المدخن. وأضاف ان برنامج الاقلاع عن التدخين يستمر أربعة أسابيع بمعدل جلسة واحدة أسبوعيا, وكل جلسة تستمر ما بين ساعة إلى ساعتين. ويستهدف هذا البرنامج جميع المدخنين في الامارات ويقدم مجانا ودون شرط الحصول على بطاقة صحية.