نظمت ادارة الطب الوقائي بدبي امس دورة تدريبية حول التطعيم ضد الهيموفيلس انفلونزا (ب) بهدف تعريف الاطباء بأهمية هذا اللقاح للوقاية من العديد من الامراض والمشاكل الصحية التي يمكن ان يسببها اضافة الى ادخاله ضمن البرنامج الوطني للتحصينات اعتبارا من اليوم . وحضر الدورة التدريبية الدكتور جمعة بلال مدير ادارة مكافحة الامراض والدكتور خليل الشريف مدير ادارة الطب الوقائي بدبي ومديرو الطب الوقائي بالامارات الشمالية والاطباء والممرضات والمثقفات الصحيات في الرعاية الصحية الاولية ورعاية الامومة والطفولة ومستشفى البراحة والطب الوقائي ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي. واكد الدكتور جمعة بلال ان التطعيم ضد المرض يعتبر السبيل الامثل للوقاية من مضاعفاته الخطيرة, مشيرا الى انه يجب ان يكون هناك دراسات وابحاث اكثر وضوحا حول مدى انتشار المرض والحالات التي تم الابلاغ عنها, كما اكد انه لايوجد احصائيات دقيقة حول المرض في ظل ضعف التبليغ عن الامراض المعدية من قبل اطباء القطاع الخاص. تجدر الاشارة الى ان عدد حالات الاصابة بمرض الهيموفيلس انفلونزا خلال العامين الماضيين والتي تم تسجيلها بلغت 39 حالة بواقع 17 حالة في عام 1997 و 22 حالة في عام 1998. وقال ان 70% من حالات هيموفيلس انفلونزا تحدث بين الاطفال في سن ماقبل الدراسة خاصة في الفئة السنية اقل من عامين, مشيرا الى ان هذا المرض يعتبر من الامراض الخطيرة على الاطفال دون الخمس سنوات. واوضح ان الاصابة بميكروب الهيموفيلس انفلونزا (ب) تسبب اكثر من 50% من حالات التهاب السحايا البكتيرية للاطفال اقل من خمس سنوات, كذلك يسبب العديد من الامراض الاخرى مثل الالتهاب الرئوي والتهاب لسان المزمار والتهاب المفاصل الصديدي والتهاب العظام والتهاب غشاء التامور والتهاب الخلوي, وقد تحدث الوفاة في بعض حالات التهاب السحايا. واكد الدكتور خليل الشريف مدير ادارة الطب الوقائي بدبي ان المرض قد يسبب العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة منها فقدان السمع وتأخر النطق والتخلف العقلي والاعاقة الحركية والتشنجات وفقدان البصر. واشار الى ان الميكروب ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من الانف والحلق من الشخص المصاب او حامل الميكروب ويحدث المرض بين صغار السن في دور الحضانة ورياض الاطفال او اي تجمعات ومن مشاكله انه لايستجيب بسهولة للعلاج بالمضادات الحيوية المتوفرة. وقال ان الوقاية من المرض عن طريق التطعيم بلقاح الهيموفيلس انفلونزا (ب) هو الحل لحماية الاطفال من المرض ومضاعفاته وقد ادرجته الدولة ضمن التطعيمات من خلال برنامج اللقاحات الروتينية (التحصين الموسع) . من جانب آخر اكدت الدكتورة لانا بدر الدين استشارية صحة المجتمع بوزارة الصحة ان هناك زيادة مضطردة في عدد حالات التهاب السحايا المتعلق بمرض الهيموفيلس انفلونزا (ب) خلال السنوات الماضية. واوضحت انه تم تسجيل 10 حالات للاصابة بمرض الهيموفيلس انفلونزا خلال عام 96 و 17 حالة في عام 1997 و 22 حالة في عام 1998. كتب - بسام فهمي