تم اعتماد خطة جديدة وطموحة للتعاون الوثيق بين جامعة الامارات وجمعية المهندسين بالدولة وذلك ضمن برامج عمل الجانبين الهادفة إلى خدمة المجتمع, وتقوم الخطة على تفعيل مشاركة الجمعية بالأنشطة والفعاليات المهنية والأكاديمية التي تنظمها كلية الهندسة وافساح دور أكبر للكلية للمساهمة في تفعيل وانجاح أنشطة الجمعية المختلفة . وصرح الدكتور مهندس خليل الحوسني نائب رئيس الجمعية بأن توثيق عرى التعاون والتنسيق مع جامعة الامارات بات أمرا ضروريا وملحا في أعقاب افتتاح الجمعية فرع جديد بمدينة العين باشر ناشطه عمليا مثل عدة أيام. وأضاف ان اجتماعا موسعا عقد مؤخرا مع ادارة كلية الهندسة بالجامعة بحضور الدكتور محمد رامي الدياسطي عميد الكلية تم خلاله استعراض آفاق هذا التعاون والتنسيق المأمول بين الكلية والجمعية خلال المرحلة المقبلة بعد مباشرة مكتب الجمعية الجديد نشاطه بالعين حيث كان بُعد مكاتب الجمعية بأبوظبي ودبي عنها يحول دول رفد كلية الهندسة لأنشطة الجمعية وفعالياتها ومشاركة الأخيرة في برامج الأنشطة بالكلية والهادفة إلى خدمة المجتمع. وأكد الحوسني على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين الجمعية وكلية الهندسة التي تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين الذين يمكنهم اثراء دور الجمعية في تحقيق الافادة المرجوة على الصعيد المهني والاكاديمي لأعضائها من المهندسين بالاضافة إلى امكانية الافادة مثل الوسائل والامكانيات العلمية والتعليمية الكبيرة التي تمتلكها الكلية في تحقيق هذه الغايات. وكشف عن أن الجمعية تعكف الآن على الاعداد لعقد مؤتمرين وعدد من الدورات التخصصية بالعين بالتعاون مع كلية الهندسة وتسعى الجمعية كذلك إلى تكثيف تواجدها في المؤتمرات والفعاليات وغيرها من المناسبات التي تنظمها الكلية لزيادة تفعيل مشاركة الطلاب بأنشطة الجمعية خاصة وان جزءا كبيرا من الطلاب يحملون عضوية الجمعية. وأشاد الدكتور الحوسني بالدعم الذي يقدمه المهندس الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان وكل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الشرقية لفرع جمعية المهندسين الجديد بالعين وبحرصه واهتمامه بنجاح الجمعية في رسالتها من أجل تطوير مهنة الهندسة والارتقاء بمستواها بالامارات برفع الكفاءة المهنية والعلمية للمهندسين والفنيين في كافة مجالات الهندسة. وأوضح ان الجمعية تعقد آمالا كبيرة على امكانية الاستفادة من خبرات اعضاء هيئة التدرىس بكلية الهندسة وغيرها من كليات الجامعة في تطوير مجلة (عالم الهندسة) وهي فصلية تصدرها الجمعية وذلك بافساح المجال لنوع من التركيز على الشق الأكاديمي بعرض أحدث الأبحاث والدراسات العلمية في مجال الهندسة إلى جانب كل ما يتعلق بالمهنة مشيرا إلى ان لجنة تم تشكيلها مؤخرا برئاسته تعكف الآن على دراسة تطوير المجلة واخراجها بثوب جديد يتماشى مع ما تشهده الجمعية الآن من توسع وتطور كبير. واستعرض نائب رئيس جمعية المهندسين بعضا من تلك الخطط والبرامج التي تتبناها ادارة الجمعية الآن والهادفة إلى توسيع دائرة نشاطاتها وتركيزها بحيث تشمل أكبر عروض المهندسين العاملين بدولة الامارات وأوضح ان اجمالي عدد الأعضاء تجاوز الآن حدود الأربعة آلاف ومائتي عضو لشعبة المهندسات من بينهم 20%. وأضاف ان هناك اتجاها جديا لتوسيع دائرة العضوية لتشمل المهندسين في كافة التخصصات مثل البترول والكيمياء, الطاقة النووية بالاضافة إلى الهندسة المدنية الالكترونية, الميكانيكية والكهربائية. وأشار إلى ان العمل يجري الآن في الإعداد لافتتاح مقر جديد للجمعية بامارة الفجيرة واعرب بهذه المناسبة على خالص شكره واعتذاره لسمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة لتبرعه بمقر لفرع الجمعية بالامارات, ومن المقرر افتتاح الفرع وبدء النشاط هناك خلال شهرين. وتستعد الجمعية للاحتفال بمناسبة مرور 20 عاما على انشائها مع نهاية شهر مارس المقبل, وتواصل جهودها لاعادة تنظيم هيكلها الاداري بما يتناسب مع معطيات المرحلة الجديدة. وردا على سؤال حول مشروع قانون تنظيم مهنة الهندسة بالدولة أوضح نائب رئيس جمعية المهندسين أن وزارة الأشغال رفعت مؤخرا المشروع إلى دائرة الفتوى والتشريع بوزارة العدل لمناقشته ورفعه من جانبها إلى الجهات الأخرى لاقراره. العين ـ محسن البوشي