بتوجيهات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تباشر بلدية دبي انشاء مدينة للطفل كأكبر مشروع ثقافي تعليمي وترفيهي للطفل , حول هذا الموضوع ومدى استفادة واقبال الطفل على مثل هذه المشاريع ومدى خدمتها للطفل التقت (البيان) د. عائشة الجلاهمة ــ مديرة ادارة الخدمة الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم ــ حيث قالت: ان انشاء مدينة خاصة بالطفل شيء طيب وأعتقد ان مثل هذا المشروع سوف ينمي شخصية الطفل, والعالم الآن عبارة عن قرية صغيرة, واستخدام الطفل للتكنولوجيا والكمبيوتر يجعله مرتبطا بالعالم والمعلومات الخارجية, كما سيساعد هذا المشروع الطفل على الاطلاع والثقافة, ووجود أجنحة مخصصة لتوضيح طبيعة وبيئة الامارات هذا الشيء سيعطي الطفل معلومات واضحة عن بيئة الامارات, واستخدام المجسمات طريقة جيدة لتثبيت المعلومة, كما ان وجود مجسمات توضح جسم الانسان وما يحتويه والأجرام السماوية وغيرها, أعتقد ان مثل هذه المجسمات سوف تخدم المناهج الدراسية بشكل كبير, فبعض المناهج نظرية نوعا ما والكتاب عبارة عن وسيلة تعليمية وهذه المجسمات تكمل المنهج, وانشاء مثل هذا المشروع يعتبر نقلة نوعية لدولة الامارات ودبي دائما تفاجئنا بالأشياء الجيدة والمفيدة, وأعتقد ان الطفل سيقبل على هذا المشروع, فطفل الامارات ليس كالسابق بل هو طفل مطلع وواع, ومن المقترحات التي أتمنى مراعاتها عند انشاء هذا المشروع مراعاة اللغة بحيث يتم استخدام اللغتين العربية والانجليزية وغيرهما حتى تتم الاستفادة للطفلين العربي والأجنبي. مشروع ضخم وأضافت د. عائشة الجلاهمة انه يوجد في دولة البحرين مركز خاص للطفل ولكن بصورة مصغرة ولكنه يؤدي الغرض المطلوب, كما يوجد مركز للطفل في عمان أيضا ولكن هذا المشروع ضخم وبشكل موسع, ويعتبر خطوة كبيرة في طريقة التنمية لذلك أذكر انه يجب أن يضم كل اللغات الرئيسية في العالم, وأعتقد انه سيتم مراعاة الأطفال واختلاف أعمارهم بحيث تكون المجسمات والمعلومات مبسطة نوعا ما للأطفال, كل حسب سنه فطلاب المرحلة الابتدائية تختلف قدراتهم ومداركهم عن الطلاب في المرحلة الاعدادية مثلا. وأوضحت د. الجلاهمة ان الشيء الجميل في هذا المشروع انه يجمع التكنولوجيا الحديثة مع أجنحة خاصة ببيئة الامارات مثل, لذلك اقترح أن يكون هناك جناح خاص يضم صورا لشخصيات نعتبرها قدوة لنا وللأجيال المقبلة مثل شخصية المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. بحيث نوضح انجازاته وافكاره وجهوده التي اوصلت امارة دبي الى هذا التطور والرقي, فالشباب في وقتنا الحاضر بحاجة لأن يكون لديهم قدوة, وضرورة وجود جانب تراثي يوضح حياة اجدادنا ومدى معاناتهم وكفاحهم, فوجود اجنحة خاصة ببيئة الامارات توضح جميع جوانبها, وتعريف الطالب بها, فعلينا الا نغفل هذا الجانب الذي يربط هذه الاجيال بالاجيال السابقة. تقصير مع الاطفال وتقول د. فاطمة العتيبة ـ مسؤولة الخدمة النفسية بوزارة التربية والتعليم, ان الامارات تشهد نهضة علمية وثقافية ورياضية ومعمارية وصحية, وفي رأيي ان الطفل عنده جانب قصور, فنحن لم نر عملا مميزا يخدم الطفل بشكل مستمر, وانشاء مثل هذه المدينة الخاصة بالطفل اعتقد انها ستخدم الصغير والكبير ايضا, وستخدم طفل الامارات والطفل الزائر, وستكون هذه المدينة مدينة ثقافية علمية للطفل مقرونة بالمشاهدة والكمبيوتر, وكما اعتقد ان هذه المدينة ستعمل على تقديم نظرة عن التطور الحاصل في بيئة الامارات, ووجود المجسمات التوضيحية واجهزة الكمبيوتر والتلفزة ستعمل على تقديم المعلومة للطفل بدرجة عالية الكفاءة. واضافت د. فاطمة العتيبة ان من خلال عملنا في المدارس واحتكاكنا بالأسرة الاماراتية لاحظنا انها وصلت لدرجة راقية جدا وللأسف كان رقي بعد هذه الاسر على حساب الطفل, فعمل الاب والام وانشغالهما بالحياة جعل البعض منهم يغفل عن تقديم المعلومة الكافية للطفل عن بيئة الامارات مثلا وتراثها مثل الغوص وحرفة الصيد بالصقور وأنواع السفن والازياء التراثية ومسمياتها, فوجود مثل هذه المدينة الخاصة بالطفل والتي ستضم جناحا أو طابقا خاصا ببيئة الامارات ستوصل بدورها المعلومات التراثية للطفل وستنمي لديه الانتماء للماضي ولبيئة الامارات, كذلك في اعتقادي انها سوف تجعل لديه نوعا من الربط بين الماضي والحاضر فيحدث نوع من التوافق, بحيث لا ينسى طفل الامارات ثقافته وتراثه, فمن خلال هذه المدينة سيتعرف الطفل على تطور الامارات من البيئة القديمة الى تطورها حتى اصبحت دولة تنافس احدث مدن العالم. ربط الطفل بالماضي واضافت د. فاطمة نحن دائما ننادي الا يكون الطفل بعيدا عن بيئة الامارات باختلافها, فيجب ربطه بالماضي حتى لاينسلخ من ماضيه, فوجود هذه التكنولوجيا الهائلة المستخدمة في هذه المدينة الخاصة بالطفل سوف تخدم الطفل كما ستخدم الماضي بتوصيل التراث بطريقة سهلة وواضحة وراقية الى ذهن الطفل ولان العالم اصبح قرية صغيرة بثورة الاتصالات مما يجعل الطفل متصلا بجميع اطفال العالم من خلال الكمبيوتر, وتثقيف الطفل وتعويده على الاتصال بجميع اطفال العالم وحضوره المؤتمرات العربية والعالمية يجعلنا نهتم بتثقيف طفل الامارات وتعريفه بيئته الماضية وحضارة بلاده وعاداتها وتقاليدها بالاضافة للثقافة الحديثة مما يؤهل الطفل لحضور المؤتمرات العربية والعالمية وتمثيل الامارات امام اطفال العالم, وبالتالي تنمي روح الوطنية لدى الطفل فلماذا لا نزرع هذه الثقافة الوطنية في نفس الطفل بطريقة حديثة وسهلة واعتقد ان استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذه المدينة الخاصة بالطفل واستخدام الوسائل التعليمية المختلفة سيوصل المعلومة بطريقة واضحة وبسيطة ومتطورة. واوضحت د. فاطمة ان ابناء الامارات يعتزون بما تقدمه الدولة وحكومة دبي من مشاريع هادفة وحضارية, مما يجعل دولتنا منارة للدول الاخرى ونتمنى ان تخدم هذه المدينة الخاصة بالطفل جميع اطفال دول الخليج والدول العربية, واعتقد ان طفل الامارات لديه رغبة في تقبل هذا النوع من المعارف, فهو يتميز بتفتح الذهن. مشيرة الى ان هذه التجربة ستكون خير برهان على ذلك, والطفل لديه قابلية في التعرف على بيئته القديمة والحديثة وجميع المعلومات والتكنولوجيا الحديثة, وكما هو معروف ان دبي اصبحت ملتقى اطفال العالم فاعتقد ان الاستفادة ستكون لجميع من يزور الامارات وهذا ما نطمح اليه. وعن مدى الاستفادة من تجارب مماثلة في الدول الاخرى ذكرت د. فاطمة العتيبة ان الولايات المتحدة انشأت متحفا خاصا بالطفل, والعبره ليست الاستفادة من التجارب الاخرى بقدر الاستفادة من هذه التكنولوجيا لخدمة مجتمعنا ونحن نشكر كل من فكر في هذا الموضوع كما نشكر حكومة دبي على مشروعاتها الرائدة والمتميزة, ونتمنى ان تكون دولة الامارات قدوة في هذا المجال, والدول الاخرى تقتدي بها ونتمنى التوفيق للجميع. فكرة رائدة وذكرت ليلى الذوادي رئيس قسم النشاط المدرسي بادارة الخدمة الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم ان فكرة المشروع ممتازة ورائدة, باعتباره مشروعا تعليميا وتربويا وترفيهيا وثقافيا يعتمد على صقل مهارات الاطفال واكسابهم مهارات جديدة, ومعلومات تفيدهم في المستقبل ولدينا في الوزارة منذ عدة سنوات فكرة مشروع مماثل لهذا المشروع تم الاعداد والتخطيط له. واضافت ليلى الزوادي ان المشروع كبير ويشتمل على عدة برامج وانشطة ونرى من خلال تجربتنا الخاصة في الميدان التربوي , ان يقدم في المشروع برامج تخص الطفل من حيث المحافظة على الجسم بالتغذية والرياضة واهميتها للانسان في الكبر, كذلك برامج توعية عما يضر الجسم من المخدرات وغيرها على ان يتولى الاطفال انفسهم عمليات الشرح والتوضيح لزملائلهم. كذلك نرى ان يخصص برامج للموهوبين والمتميزين في مختلف المجالات وكذا اعداد مسابقات بين الاطفال في مختلف المجالات على ان يراعى ان يكون للاطفال ذوي الاعاقات برامج تتناسب مع اعمارهم ودرجة اعاقتهم, ونرى كذلك ان يتوسط المباني الثلاثة معرض لعرض نتاجات الاطفال وابتكاراتهم. ومن جهة نظرنا في تصميم المبنى ان يتلاءم مع الاطفال بمختلف اعمارهم من حيث الارتفاعات والمساحة والالوان الداخلية للجدران والاثاث والاجهزة والدرج مع مراعاة مناسبة المبنى للاطفال ذوي الاعاقات واقبالهم متوقع واضافت ليلى الزوادي ان الاقبال على هذه المدينة سيكون كبيرا من الاطفال اذا توفرت في هذا المشروع البرامج المشوقة والتكنولوجيا الحديثة مثل البرامج التي تستهوي رغبات واحتياجات الاطفال كالتجول في جسم الانسان من خلال اعضائه الداخلية وغير ذلك من البرامج الحديثة, وعن مدى الاستفادة من التجارب المماثلة في الدول الاخرى ذكرت ليلى الزوادي من الطبيعي ان هناك دولاً اخرى لديها تجارب مماثلة ولكنها تختلف بعض الشيء عن هذا المشروع فبعض الدول نفذت مشروعات متخصصة في مجال واحد واخرى في مجالات متعددة, وهذه التجارب ترجع لامكانات كل دولة سواء الاقتصادية او الثقافية او الصحية والخبرات المتوفرة بها ويمكن الاستفادة من هذه التجارب لتحقيق اكبر فائدة وتقديم الكثير من الخدمات والمعلومات للاطفال وتوسيع دائرة الاستفادة لقطاع عريض من الاطفال. واضافت أن المعلومات المجسمات التي سيضمها المشروع مناسبة لسن الاطفال في حالة ان تكون ملائمة لاعمارهم وملبية لاحتياجاتهم, ومشبعة لرغباتهم وميولهم وان تكون هذه المعلومات والمجسمات مخططاً لها من قبل متخصصين ويكون القائمون على التنفيذ متخصصين, ويمكن اعداد هذه المجسمات والمعلومات لتناسب جميع الاعمار دون تقسيمها. واخيراً ذكرت ليلى الذوادي ان التكنولوجيا المستخدمة في هذا المشروع ستخدم طلاب المدارس سواء الحكومية او الخاصة بشرط ان تكون مرتبطة بالمنهج المدرسي لتطبيقها عملياً ليستفيد منها الطفل في عملية التنفيذ. ومن جهتها تقول المعلمة علياء محمد مدرسة تاريخ ان فكرة هذا المشروع ممتازة بالطبع وهو مشروع تعليمي متطور وانشاء مدينة للطفل بهذه الضخامة ستفيد الطفل بشكل كبير من خلال توصيل المعلومة بطريقة المجسمات اي بالصورة ويمكن بالصوت كذلك, واعتقد انها وسيلة جيدة لتثبيت المعلومة في ذهن الطالب, بالاضافة الى انها ستكون وسيلة جذب لجميع الطلاب بما ستحتويه من مجسمات واجهزة كمبيوتر وغيرها, فالطفل الآن متفتح الذهن وعلى درجة كافية من الذكاء والاستيعاب وحب الاستطلاع. واضافت علياء محمد ان من الاشياء المهمة في هذا المشروع ربط هذه المجسمات والمعلومات ببعض مواضيع المناهج الدراسية, بحيث تخدم الطالب نوعاً ما, كما يجب الا ننسى الاهتمام بتاريخ الامارات في الاجنحة المخصصة لبيئة الامارات, وابراز طبيعتها الصحراوية والجبلية كما ينبغي ابراز حرف اجدادنا القديمة, والملابس الرجالية والنسائية في السابقة ومسمياتها, والاسلحة المستخدمة في السابق وكل ما يخص بيئتنا القديمة, حتى يكون هناك نوع من اتصال الحاضر بالماضي, فلا ينسى ابناؤنا ماضيهم فعلينا نحن أن نذكرهم بهذا الماضي من خلال البيت والمدرسة والمجتمع. اختلاف الثقافات وتقول فاطمة الشامسي ــ معلمة فصل ــ في الحقيقة المشروع فوق الرائع واذا ما تم انشاؤه فسيكون نقلة حضارية رائدة في تاريخ الإمارات السابقة دائما الى مثل هذه المشاريع الحضارية, واعتقد أن المشروع يضم الكثير من الافكار المتطورة والحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا فانشاء طوابق مخصصة للثقافة والفنون وبعضها مخصص للكمبيوتر وتطور الاتصالات وغيرها, جميعها أشياء حديثة ومتطورة تخدم الطفل وثقافته بشكل كبير, ولكن يجب أن يراعى عامل اللغة فليس جميع الطلاب في نفس مستوى اللغة الانجليزية, فلا نريد أن تكون جميع الاجهزة تعتمد على اللغة الأجنبية كما يجب أن نراعي الطلاب الأجانب سواء المقيمين أو الزوار, فيجب مراعاة اختلاف الثقافات واللغات, وفي هذه الحالة يمكن تطبيق الترجمة الفورية فهى طريقة ثقافية حديثة تخدم الطفل والطالب المقيم والزائر, كي نقترح وجود مشرفات في جميع الاقسام لمساعدة الطلاب الذين لا يجيدون استخدام الكمبيوتر مثلاً. وقدمت الشامسي شكرها لحكومة دبي على هذه المشاريع والافكار البناءة في جميع المجالات سواء الاقتصادية او الثقافية واهتمامها بالطفل وتنمية ثقافته وتوسيع مداركه وهذا الشيء ان دل فإنه يدل على رقي مجتمع الامارات وتقدمه ونتمنى ان يتم انشاء هذه المدينة وترى النور في اسرع وقت ممكن. خدمة المدارس وتقول ايمان الحاج معلمة فصل ان انشاء مدينة خاصة بالطفل تضم هذه التكنولوجيا المتطورة تعتبر خطوة رائدة تخدم التطور الحاصل في مدينة دبي وفي الوقت نفسه لعها علاقة بالمجال التربوي والمناهج الدراسية واعتبر هذا المشروع تطورا ابداعيا للطفل فنحن كمعلمات نضع الاساس وهذا المشروع يفتح ابتكارات ومواهب الطفل ويتيح للطفل فرصة لاستخدام ملكته وعقله. وتقترح ايمان حاج ضرورة التنظيم بين المدارس والبلدية حتى نعمل على توظيف المشروع في خدمة الطفل من خلال تخصيص ايام لكل مدرسة او مرحلة دراسية لاصطحاب الطلاب للتعرف على هذه المدينة الثقافية والترفيهية في نفس الوقت واضافت ايمان الحاج في رأيي الخاص يجب ان يخدم هذا المشروع ابناء الوطن في الدرجة الاولى لذلك يجب مراعاة استخدام اللغة العربية حتى تتم الاستفادة المطلوبة وبالدرجة الثانية استخدام اللغة الاجنبية. واعتقد ان استخدام المجسمات والوسائل التعليمية المتطورة يعتبر وسيلة حديثة لجذب الطفل والطالب بشكل عام ويشد انتباهه فالتعلم عن طريق الوسائل الحسية اسرع واسهل في تبسيط المعلومة وعن رأيها بالتجارب المماثلة في الدول الاخرى ذكرت انني زرت متاحف علمية في بعض الدول الاجنبية ولكنها كانت متاحف علمية بشكل عام وليست خاصة بالطفل فخصوصية الطفل في هذا المشروع بداية للاهتمام بالطفل وتعتقد ايمان الحاج ان وجود مجسمات ضخمة ووسائل تعليمية حديثة يجب ان تتناسب مع جميع الاعمار. كتبت عبير الشارد
