اكد المهندس عبدالحكيم عبدالكريم مالك مدير ادارة تكنولوجيا المعلومات ببلدية دبي ضرورة سعي الادارات لوضع خطط بديلة للطوارىء لمواجهة مشكلة عام 2000 وقال ان الانظمة الضخمة التي تغذي مختلف ادارات بلدية دبي والتي تفوق الخمسين نظاما كان قد بدأ العمل على تهيئتها واعدادها لمواكبة التغييرات التي ستطرأ خلال الالفية الثانية من القرن المقبل قبل عامين ومن المتوقع الانتهاء . واضاف ان الانظمة المتعلقة بالادارات المختلفة في البلدية مثل التخطيط والمباني والصحة والمقصب الآلي والبيطرة والانظمة الادارية الخاصة بمكافحة الحشرات والصيانة وشؤون الموظفين والمشتريات والمخازن ومخالفات المواقف وايجارات البلدية والاصول الثابتة الاخرى سوف تتأثر تلقائيا بمشكلة عام 2000, ان لم توضع خطة استراتيجية لتدارك وقوع ذلك مشيرا الى عزم ادارة تكنولوجيا المعلومات اصدار تعميم يوزع قريبا على جميع الادارات التي تتعامل مع النظام الآلي بالبلدية لتطبيق خطة الطوارىء في حال تعطل النظام. واوضح ان المشكة التي تواجه الادارات لتطوير هذه الانظمة وجعلها متوافقة مع امكانيات الاجهزة في عام 2000 تتمحور في نظام التشغيل ونظام الحاسوب وقاعدة البيانات ولغة البرمجة التي ستلحق ركب التطور قريبا,. واعرب مدير ادارة تكنولوجيا المعلومات ببلدية دبي عن امله في ان تسارع الشركات العالمية الموردة لاجهزة الحاسب على تطوير برامجها لتتوافق مع عام 2000 مشيرا الى انه لايمكن ان نضمن توافق الانظمة والبرامج التي يجري توريدها الى اسواقنا مع المشكلة فإذا لم تكن متوافقة فعلا وهي من انتاج شركات عالمية فإن المشكلة ستتفاقم ويستعصي حلها. كتب خالد درويش