بحضور اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل وزارة الداخلية, يختتم مؤتمر الشرطة وتحديات القرن الـ 21 فعالياته اليوم بالادارة العامة لشرطة أبوظبي , حيث يتم اعلان اسماء البحوث الفائزة وتوزيع الجوائز على المكرمين والمتفوقين من رجال الشرطة والمتعاونين معها, وكذا على الوفود المشاركة في المؤتمر واعضاء اللجان والمشاركين ببحوث واوراق عمل, واعضاء السفارات الاجنبية المتعاونة مع الادارة العامة للشرطة. وقد كان المؤتمر قد واصل فعالياته امس لليوم الثالث على التوالي, حيث عقد جلستا عمل, ترأس الاولى الدكتور فهد الشعلان, عميد معهد التدريب في اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية بالسعودية, ومقرر الجلسة العقيد احمد صالح , مدير اكاديمية الشرطة الملكية بالاردن, ودارت ابحاث هذه الجلسة الخمسة حول (كيفية اعداد رجل الشرطة في ظل تطور الجريمة المنظمية والارهاب وتحديات القرن المقبل) . وقدم البحث الاول اللواء الدكتور نشأت الهلالي, رئيس اكاديمية الشرطة ومساعد وزير الداخلية المصرية, الذي تحدث تحت عنوان (اعداد رجل الشرطة في ظل الجريمة المنظمة والارهاب) واوصى بضرورة ان تتوفر لدى رجل الشرطة الصلاحية العلمية والقدرات الذهنية والنفسية اللازمة للعمل في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والارهاب, مع انشاء جهاز متخصص تتوفر فيه كافة الامكانيات الحديثة, ويسند اليه مهمة اعداد وتنفيذ البرامج التدريبية واختيار المدربين من التخصصات المختلفة الذين تتوفر لديهم الصلاحية العلمية والفنية والصفات الشخصية. اما المقدم مطر المهيري, رئيس قسم مكافحة المخدرات بالادارة العامة لشرطة أبوظبي فتحدث حول (رجل الامن وتحديات القرن الحادي والعشرين, مؤكدا على ضرورة وجود آلية جديدة للتقييم المستمر لرجل الامن, حتى نطمئن الى انه سوف يكون في مستوى التحديات ويكون اداؤة مناسبا مع متطلبات العصر. اما تونيا موري, الخبيرة الكندية, فقد تحدثت حول (ادارة التغيير في تنظيمات الشرطة) مؤكدة على ان ادارة عمليات التغيير التي تسعى المنظمات الشرطية الى القيام بها استعدادا للقرن المقبل تمر بعدة مراحل هامة. كما تحدث الدكتور عبد الرحمن خلف نيابة عن السيد عبد الجابر والملازم اول صلاح الغول, من شرطة أبوظبي, عن (كيفية اعداد رجل الشرطة في ظل تطور الجريمة المنظمة والارهاب وقال ان ذلك يحتاج الى اعادة النظر في مكونات البرامج التدريبية الحالية عن طريق فريق من الخبراء في مختلف العلوم لرصد وتحليل مظاهر الاجرام المستحدث وتزويد المعاهد الشرطية والتدريبية بها وتقدم الارشادات اللازمة للتصدي لها. اما الرائد محمد راتب - نائب مدير ديوان الامن العام بالاردن- فقد دعا الى تعاون المجتمع الدولي كله وتوحيد جهوده بهدف انجاح عمليات مواجهة ومكافحة الجريمة المنظمة والارهاب. الجلسة الثامنة اما الجلسة الثامنة للمؤتمر والثانية في اليوم الثاني فقد ترأسها اللواء دكتور نشأت الهلالي, مساعد وزير الداخلية المصري, والمقرر العقيد سيناوكريوة, مساعد مدير الادارة العامة للتدريب , كان محور الجلسة هو التنظيم الاداري والعمل الشرطي, وعليه دار (11) بحثا, الاول تقدم به الدكتور علي الحمادي, رئيس مجلس ادارة مركز التفكير الابداعي بدبي, الذي تحدث حول الادارة بالقيم والتدريب الشرطي, اما اللواء محمد الفضل عبد الكريم, مدير اكاديمية الشرطة العليا السودانية, فقد تحدث تحت عنوان (التنظيم الاداري والعمل الشرطي وتجربة الشرطة السودانية في النظام الفيدرالي. وتحدث النقيب جاسم خليل ميرزا, رئيس قسم التوعية الامنية بشرطة دبي, تحت عنوان (صورة رجل الشرطة في الفيلم العربي) مؤكدا على ان السمات السلبية على اختلاف انواعها سادت على السمات الايجابية مما يدل على ان تعامل السينما العربية مع رجل الشرطة, يعطي صورة سلبية عنه عند الجمهور, مما يؤدي الى عدم الانضباط الداخلي لدى الجمهور وعدم احترامهم لكافة اجهزة الشرطة. كما تحدث الدكتور الكسندر عبد النور, الخبير الكندي, حول ادارة الخلاف في الاساليب لدى قادة الشرطة, وتحدث الدكتور عوض مختار , مدرب بنادي ضباط الشرطة بأبوظبي, حول وضع استراتيجية جديدة لتطوير الرياضة بشرطة الامارات اما جولي برنزل ولورا كودمار براون, الخبيرتان الامريكيتان, فقد قدمتا بحثا بعنوان (النساء الشرطيات بالولايات المتحدة الامريكية) , كما تحدث النقيب محمد سيف الزعابي, رئيس قسم شؤون الامن بالوكالة بادارة حماية منشآت النفط بشرطة أبوظبي, عن التخطيط الامني بين النظرية والتطبيق, وحول محور الجلسة تحدث روبرت هوكدال وجابريل بتنر, وكذلك قدم الدكتور عادل زايد, الاستاذ بكلية التجارة جامعة القاهرة, بحثا بعنوان نحو مؤسسات تدريب شرطة فعالة, اما الدكتور ممدوح عبد الحميد والرائد محمد راشد بيات واخرون من شرطة الشارقة, فقدموا بحثا بعنوان (التدريب الشرطي لمكافحة جرائم غسيل الاموال. كتب ــ عادل عرفة