اكد اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية, ان ما تشهده اجهزة الشرطة بالدولة من تطوير مستمر في الامكانيات البشرية والفنية, يواكب الاعباء المتزايدة والمسؤوليات الامنية الكبيرة, جاء كنتيجة طبيعية للدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات . وقال ان هذا الاهتمام تولد من قناعة تامة باهمية اقرار الامن ونشر الطمأنينة في المجتمع, والدور الكبير الذي يؤديه رجل الشرطة في المجتمع, مؤكدا ان اقرار الامن مرادف لاغنى عنه للتنمية والتطور. واشار سموه في تصريح بمناسبة افتتاحه لفاعليات مؤتمر الشرطة وتحديات القرن الحادي والعشرين, الذي يعقد في قاعة المحاضرات الكبرى بالادارة العامة لشرطة أبوظبي حتى الاربعاء المقبل, ان الشرطة لم تعد معنيه فحسب بمواجهة الجرائم التقليدية, انما امتدت مسؤولياتها الى توفير الامن الشامل بكل جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية, ومواجهة كافة المواقف التي لم تكن معهودة من قبل وفي مقدمتها اساليب ارتكاب الجريمة. واكد سموه ان الظروف والمتغيرات التي يعيشها العالم, وثورة المعلومات التي نلمس تطوراتها المستمرة وانعكاساتها على الجوانب الامنية, تضع الاجهزة الامنية امام تحديات صعبة, لابد من مواجهتها, مؤكدا ان الالتزام بالمنهج العلمي القائم على اساس من التخطيط وتوفير القيادات الامنية القادرة على تنفيذ ذلك, هو ركيزة المواجهة الصحيحة. التخطيط الأمني وقال اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ان التخطيط للعمل الامني على ضوء ما سبق, يهدف الى تحقيق جانبين اساسيين, الاول تطوير القوة البشرية والنهوض بادائها وتزويدها بالخبرات والمعارف اللازمة, لتمكينها من اقرار الامن بمفهومه الشامل, اما الهدف الثاني فهو دعم الامكانات المادية والفنية والاستفادة من الوسائل المتطورة التي وضعها التقدم العلمي في خدمة الامن. واضاف ان وزارة الداخلية, تعي تماما اهمية استيعاب التطور التقني السريع, والمعلومات العلمية التي تتدفق بين لحظة واخرى., وتوظيفها لصالح الجانب الامني, مشيرا الى ان انعقاد مؤتمر الشرطة وتحديات القرن الحادي والعشرين ومشاركة بلدان عربية واجنبية في فعالياته, يؤكد هذا التوجه العلمي, ويجسد ايماننا باهمية التعاون والتفاعل مع بلدان لها خبرتها الامنية الكبيرة, والتعرف من خلال تواجدها في المؤتمر على احدث التقنيات العالمية الحديثة في مواجهة المواقف والمشاكل الامنية. تفعيل التدريب واختتم سموه تصريحه بان الحاجة تزداد في المجال الامني الى فاعلية العملية التدريبية بمفهومها العلمي, التي لا تتطلب الاستيعاب والاستفادة فحسب, بل التنبؤ بالاحداث واستباق النتائج والانتقال بوسائل واساليب التدرب الى موقع المشاركة في التطور التكنولوجي, واستثمار ما نعيشه من ثورة معلومات لمواجهة ظواهر بدات تطفو على سطح الاحداث, وتتطلب مواجهتها استعداد كاملا للتحليل واتخاذ القرار المناسب, لاسيما ان هذه الظواهر تستمد قوتها من التقنيات العالمية الحديثة, ويعمل اصحابها على السعي الدائم للاستفادة منها في تحقيق اهدافها, مؤكدا ان رجال الشرطة على مستوى العالم مطالبون بتوثيق التعاون الامني وتبادل المعلومات حتى نستطيع ان نحجم هذه الظواهر, والتي تمكن خطورتها في ان اصحابها يستغلون المعلومة والتطور العلمي في نشرها وتثبيبت اركانها. تحديات كبيرة وقد كان الاحتفال باليوم التدريبي الخامس قد بدأ صباح امس بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم للقارىء سيد احمد من منتسبي الشرطة ثم القى العقيد مصطفى شهاب رئيس قسم التخطيط والتدريب بالادارة العامة لشرطة أبوظبي المشرف العام على المؤتمر الشرطة وتحديات القرن الـ 21 كلمه قال فيها: ان التحديات التي تواجه العمل الشرطي كبيرة وكثيرة لكونها مرتبطة بالمتغيرات المستمرة والسريعة في المحيط الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي داخليا وخارجيا ومن هنا يكتسب التدريب الشرطي اهميته الخاصة لانه يستهدف تنمية وتطوير معارف وقدرات ومهارات العنصر البشري في الشرطة لمواكبة تلك المتغيرات للتغلب على تلك التحديات وايجاد الحلول المناسبة للقضاء عليها. واشاد شهاب بجهود شرطة أبوظبي قائلا بانها تبذل قصارى جهدها واهتماماتها في استخدام احدث التقنيات والاساليب العلمية لمواجهة التحديات الامنية في كافة المجالات وخاصة التدريب الشرطي القائم على المنهج العلمي المدروس وتوفير كل الاسباب الكفيلة بتحقيق الاهداف المرجوة وذلك بالاستعانة بالخبرات والكفاءات المحلية والعربية والاجنبية. زيادة أعداد المتدربين وقال شهاب: ان في ذلك المؤتمر فرصة طيبة لخبراء التدريب الشرطي سواء كانوا من رجال الشرطة, او من رجال القضاء او القانون, او الادارة, للالتقاء والتعارف وتبادل الخبرات والاراء ومعرفة كل جديد حتى يتمكنوا من اعداد رجال الشرطة بطريقة علمية للمحافظة على حياة الناس وارواحهم واسرارهم واسداء النصح لهم مصداقا لقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) . وكذلك لمواجهة الجريمة بكافة انواعها واشكالها ومواجهة الجريمة المنظمة, وجريمة الارهاب التي لا تعرف حدودا او اسباباً لقد قامت الادارة العامة لشرطة أبوظبي قامت بارسال عدد من الضباط الصف, من مختلف التخصصات الى المعاهد والكليات التدريبية في الداخل والخارج, بحيث تضاعف عدد الملتحقين بتلك الدورات من عام الى اخر فارتفع من 1445 (متدرباً) عام 1996 الى 2275 (متدرباً) عام 1998م, اي بزيادة تعادل نحو 57% خلال عامين, وقد نالت اللغة الانجليزية اهتماما خاصا في هذا المجال فارتفع عدد المتدربين فيها من 117 (متدرباً) عام 1996م الى 372 (متدرباً) عام 1998م. وهذا يعتبر ثمرة من ثمار التدريب علما بانه يوجد للادارة عدد من الضباط الذين يدرسون اللغة الانجليزية في الخارج, وأرجع العقيد شهاب الفضل لسمو وكيل الوزارة في عقد هذا المؤتمر بصفة سنوية. مكافآت سنوية واضاف قائلا: وتشجيعا للمشاركة الفعالة والجادة من الكفاءات الوطنية والعربية والاجنبية في مجال العمل التدريبي والبحث الشرطي فقد رصدت مكافآت مالية قيمة للابحاث المتميزة في هذا المجال, ويتميز حفل هذا العام بتكريم الفائزين والفائزات في ساحة الرماية, واصحاب البحوث العلمية الفائزة, وضباط الادارة العامة, والمتفوقين علميا, واصحاب المراكز الاولى في الدورات, والقائمين باعمال بطولية اثناء الخدمة, والذين تعرضوا لحوادث اثناء الخدمة او بسببها, والمواطنين والمقيمين الذين تعاونوا مع الشرطة. وانهى المشرف العام على المؤتمر كلمته معبراً قائلا: اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لحرصه الشديد على تقديم التوجيهات السامية الرامية الى تقدم ورفعة دولة الامارات العربية المتحدة في كافة المجالات, كما تقدم بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لسعيه المستمر الدؤوب في رعاية الامن والاستقرار ورجال الشرطة, وتقدم كذلك بوافر الشكر لمعالي وزير الداخلية الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي لجهوده المستمرة في تطوير رجال الشرطة والعمل الامني في بلدنا العزيز والى اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية لاهتمامه المتنامي بالعمل التدريبي والقضايا الامنية وتطوير قدرات رجال الشرطة لتقديم افضل الخدمات. جلسة العمل الأولى وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت فعاليات المؤتمر حيث ترأس جلسة العمل الاولى العقيد محمد سالم الخيلي, مدير ادارة شرطة العين, وكان مقررها النقيب جاسم خليل ميرزا وتناولت الجلسة خمس اوراق عمل دارت حول تطوير التدريب في مجالات البحث والتحقيق الجنائي حيث اشار الدكتور كيوب ادون, المانيا, الى ان العلوم الجنائية تواجه تحديات كبيرة مثل التطورات التقنية المفترض توقعها والتي لها اثر بالغ على الاساليب المستخدمة في هذا المجال ونبه الى ان هذا التطور التقني ليس فقط لصالح الانسان ولكنه يوفر احيانا للمجرمين فرصا جديدة للقيام باعمال اجراميه وقال ان الكمبيوتر مثال بليغ في هذا الصدد. معالجة السلبيات وتحت عنوان (معالجة السلبيات في اختيار وتدريب المحقق من منظور الصفات) تحدث المقدم الطيب محمد خير الله من اكاديمية الشرطة العليا بالسودان مؤكدا على ضرورة تفعيل دور المحقق الجنائي في توفير اسباب الامن والطمأنينة للمجتمعات عن طريق التأهيل المستمر بالتدريب الدائم الذي يقوم على دعامة هامة تسبقه وهي مرحلة الاختيار المبدئي لشغل تلك الوظيفة وبالتالي فان معالجة القصور في المؤثرات السابقة للتدريب والمتمثلة في مواصفات المحقق الجنائي في هذه الحالة وعلاقتها بالاختيار ضروري جدا لتنفيذ تدريب فعال لذلك المحقق. وعن اهداف البحث قال المقدم الطيب ان اهداف البحث تتمثل في التعرف على مفهوم التحقيق الجنائي بغرض دراسة مراحله واستنباط المواصفات المطلوبة لدى المحقق في كل مرحلة, ودراسة المنهج العلمي للاختيار الوظيفي بغرض توضيح السلبيات وايجاد المعالجات وتحديد العلاقة بين صفات المحقق ومنهج الاختيار وتحديد المؤثرات الهامة عند التخطيط لتدريب المحقق الجنائي وتحديد اثر الاختيار على مرحلة التدريب وتبيان التطبيق العلمي لقواعد الاختيار والتدريب. وعن اهم نتائج البحث قال: ان من اهم نتائج البحث التوصل الى حقيقة هامة هي ان متطلبات الوظيفة ومجال الاختيار ومجال التدريب يمثلون ثلاث حلقات في منظومه واحدة محورها صفات المحقق الجنائي وبالتالي فان تطوير تلك المنظومة بمعالجة السلبيات الادارية والعلمية في مراحلها الثلاث يعني تطوير اداء المحقق الجنائي. وانتهى ذلك البحث الى التوصية بمراعاة الانسجام بين خطط الاختيار وخطط التدريب مع متطلبات المحقق الجنائي مما يشكل عاملا هاما من عوامل التطور في اعمال التحقيق الجنائي كما اوصى الباحث بضرورة القيام بتقديم العمل الخاص بلجان الاختيار وكذلك التقويم المستمر للتدريب في مجال العمل الشرطي عموما والتحقيق الجنائي على وجه الخصوص. تقنية البصمة الوراثية اما المقدم احمد حسن العوضي مدير المختبر الجنائي بشرطة طريف والحاصل على ماجستير في علم الوراثة فقد تحدث عن التدريب على DNA من مسرح الجريمة الى المختبر قائلا: ان الهدف من هذا البحث هو اثراء مكتبه الادارة العامة لشرطة أبوظبي والمساهمة في الرفع من كفاءة رجال الامن بها وذلك تماشياً مع توجيهات اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الذي يولي البحث العلمي الاهمية والتشجيع اللازمين. ومن التوصيات الهامة التي اشار اليها الباحث ضرورة مناقشة السبل الكفيلة بالاستفادة من تقنية البصمة الوراثية DNA واعتماد تحاليلها بما لا يتنافى مع الشريعة الاسلامية من اجل مكافحة الجريمة بكافة انواعها ونظرا لما حققته البصمة الوراثية من نجاح عالمي في الكشف عن المجرم والتعرف عليه بما لا يدع مجالا للشك فاننا نوصي بسن قوانين تسهل العمل بهذه التقنية مع تشجيع البحوث العربية في ذلك المجال وانشاء جمعية علمية متخصصة في فحوصات البصمة الوراثية DNA تابعة للادارة العامة لشرطة أبوظبي وعمل كل ما من شأنه أن يطور ويفعل من كفاءة جهاز الشرطة في مجال البصمة الوراثية. الاحداث كما شهدت فعاليات الجلسة الاولى للمؤتمر بحثا حول: تطوير التدريب في مجال البحث والتحقيق الجنائي) للمقدم عبد الرحمن سعيد محمد مدير مدرسة الشرطة بالعوهة بأبوظبي بالاشتراك مع الملازم اول بشير صالح البلبيسي الذي قال ان البحث انتهى الى عدة توصيات اهمها ضرورة عقد الدورات التدريبية المتخصصة في مجال التحقيق الجنائي بقضايا الاحداث الجانحين يشارك فيها الضباط والافراد المعنيون بالتحقيق الجنائي مع اشراك افراد الشرطة النسائية بدورات تخصصيه في مجال الوقاية من جنوح الاحداث واسلوب التعامل معهم وان تتضمن مناهج دورات افراد الشرطة المستجدين موضوعات ذات صله بجنوح الاحداث وتوفير نماذج من تجارب بعض الدول في مجال شرطة الاحداث وتطوير برامج ومناهج دورات التحقيق الجنائي الحالية مع ضرورة عقد لقاءات مشتركة ما بين ضباط الشرطة والعاملين في مجال التحقيق الجنائي من جهة ومدراء المدارس والاخصائيين الاجتماعيين فيها لتوفير افضل السبل اللازمة لحماية الاحداث المعرضين للجنوح من خلال اكتشاف الحالات في وقت مبكر. مسرح الجريمة اما العقيد سيفاوحييل كريوة بالادارة العامة للتدريب بوزارة الداخلية الليبية فقد تحدث حول (تحديات مسرح الجريمة والمحافظة عليه) مؤكداً حتمية اخذ كافة الاحتياطات اللازمة لابعاد الناس عن مسرح الجريمة وضرورة تدريب رجال الشرطة على تلك المهمة التي تجنب الناس العديد من المخاطر ومنها الموت اذا كان مسرح الجريمة مكانا وقع فيه حادث انفجار فربما كان ذلك فخاً او طعماً يجلب مزيداً من الناس نحو المزيد من الانفجارات ولذلك اوصى الباحث بان يدخل المتخصصون من رجال الشرطة اولا الى مسرح الجريمة لابطال مفعول تلك المتفجرات وكشف الجناة قبل ان تضيع (اثارهم) وسط زحام الناس. جلسة العمل الثانية اما جلسة العمل الثانية فقد ترأسها الدكتور محمود جبريل والمقرر الرائد خالد سمير العنزي رئيس قسم شؤون التعليم بمعهد تدريب الشرطة بوزارة الداخلية في قطر ودارت ابحاث الجلسة الثلاثة حول محور رئيسي هو تفعيل دور القيادات في استثمار برامج التدريب ففي بحثه المعنون بالتدريب الممتاز لقادة الشرطة تحدث رودني هوارد ديقنان, انجلترا, موصيا بوجوب ان يستعمل المدربون اساليب مختلفة لزيادة فرص تعليم طلابهم وأن يأخذ المدربون في اعتبارهم حب الطلبة او المتدربين لتنوع التعليم والاستفادة من خبراتهم الخاصة مع وجوب شغل اوقات المتدربين بالانشطة التي تزيد من قدراتهم المعرفية. وحول محور الجلسة تحدثت الدكتورة ليلى محمد صالح حسن استاذة مشاركة بمركز تطوير الادارة بالخرطوم, قائله بان للقيادات الادارية دورها العام في تفعيل التدريب الذي يعلب دورا رئيسيا في رفع كفاءة الانسان وانتهت الباحثة الى التوصية بان تحقيق اكبر عائد من الموارد المستخدمة في التدريب يحتاج الى ان تسعى القيادات الادارية الى تحديد السياسة التدريبية للمنظمة الادارية وتحديد المسؤولية في التدريب والاحتياجات التدريبية ووضع الاهداف بطريقة علمية واختيار طرق واساليب التدريب وتقييم وقياس نتائجه كما يجب تجديد نظم التكلفة والموازنة وزيادة الوعي والادراك باهمية التدرب ودورة في تحقيق اهداف المنظمة والعاملين والمجتمع كما تحدث الدكتور علي محمد عبد المولى, استاذ بكلية الشرطة بأبوظبي حول نفس المحور مؤكدا على عدة تصورات لاستراتيجية التعامل مع التحديات الامنية المقبلة على مشارف القرن المقبل منها تفعيل دور الجانب الوقائي لعمل الاجهزة الامنية من خلال تنمية الحس الامني عند صياغة استراتيجيات المواجهة بما يسمح بالاستثمار الامثل للبرامج التدريبية والتي تعتمد في الاساس على القدرة التخطيطية للسياسة التدريبية ويقتضي ذلك تجديد الفكر الامني وتفعيل دور القيادات العليا في تحديد الاهداف الاستراتيجية وفي تحديد الاحتياجات التدريبية مع الاهتمام بتطوير اساليب التدريب ووسائله اعتمادا على التطوير الحديث لاستخدامات التكنولوجيا وتطوير مفهوم الجودة الشاملة للنشاط التدريبي. كما اكد عبد المولى اهمية تفعيل دور القيادات العليا للجهاز الشرطي في صياغة منظومة تدريبية تعتمد في احد جوانبها الحيوية على تدعيم جهود التعاون الاقليمي والدولي في المجال التدريبي واحداث نوع من التفاعل بين الاجهزة التدريبية على المستوى الاقليمي والدولي لتبادل الخبرات والمعلومات وتنسيق الجهود لمواجهة الظواهر الاجرامية المستجدة. ودعا الباحث الى ضرورة تفعيل استفادة القيادات العليا من عملية تقييم العائد التدريبي بحيث تكون عملية التقييم مستمرة وشاملة لكافة عناصر المنظومة التدريبية سواء في مرحلة تحديد الاهداف وتخطيط وتصميم البرامج او في مرحلة التنفيذ وما يتبعها من متابعة حيوية لمردود العملية التدريبية. وتبدا فعاليات اليوم بجلستين صباحيتين يدور محور الجلسة الاولى حول ادارة غرفة العمليات وموقع الحدث والاجراءات الفعالة للتعامل مع الازمات اما محور الجلسة الثانية فسيكون حول الجوانب النفسية والاجتماعية والسلوكية في تدريب رجل الشرطة. كتب عادل عرفة
