اعتمد سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية امس الاول تعميما لكافة مدراء ومديرات المدارس الابتدائية والمشتركة بامكانية عرض لعبة جداول الضرب الابداعية لطلاب المرحلة من اختراع معلمة تربوية وقال بان التربية الحديثة تؤكد على اهمية اللعب وتعتبره جزءا من مناهج التربية والتعليم وله دور في النمو المعرفي وتأثير واضح في سلوكيات الطلاب وقدراتهم التحصيلية وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الذهنية والعملية. ولعبة جداول الضرب ابدعتها المعلمة هدية عطا المنان بمدرسة عمورية الابتدائية وهي عبارة عن لوحة تضم 200 بطاقة وكل بطاقة تحتوي على عملية الضرب او ناتج الضرب يؤديها التلاميذ في اوقات فراغهم في شكل فرق متقابلة على ان يحصل كل فريق على 100 بطاقة ويمنح الفريقان وقتا محددا لفحص اللوحة قبل بداية اللعبة. بعدها يقوم كل فريق بتغطية جميع مربعات اللوحة ببطاقاته وعند انتهاء الزمن المحدد تحسب المربعات التي تمت تغطيتها بالبطاقات بعد فحصها والتأكد من صحتها. وفي حوار مع المعلمة المبدعة صاحبة الاختراع الذهني التنموي تقول بان اللعبة الجديدة طبقتها بداية مع تلميذات الفصل ولقيت اعجاب الجميع بها كما ساعدت على حفظ جداول الضرب في زمن قياسي وتعتبر وسيلة للتعلم الذاتي وتعطي فرصة للطالبة في التفكير الايجابي والتركيز النفسي كما انها تساعد على عملية تحديد المستويات الطلابية وتعتبر مؤشرا لقياس الذكاء والقدرات الخاصة والابداعية لدى الطالبات. وترجع فكرة الاختراع الابداعي الى العالم (بياجيه) الذي استخدم اطارات مشابهة تم تطويرها اضافة الى حاجة التربية الحديثة لمثل هذه الابداعيات الذاتية ودور المعلمة في اعداد وسيلتها التعليمية بنفسها وابراز دورها التربوي في إثراء العملية التعليمية. العين ــ عباس محمد
