كشف معالى الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزيرالتربية والتعليم والشباب عن وجود اجراءات محددة سيعلن عنها قريبا لتشجيع المواطنين على الالتحاق بمهنة التعليم وجذب افضل العناصر لهذه المهنة. وقال ان احد الاهداف الاستراتيجية التى تعمل الوزارة لتحقيقها هو ان يكون 50 بالمائة من مديرى مشيرا الى انشاء ثمانية مراكز في الدولة يتم تجهيزها حاليا لانواع التدريب المختلفة. جاء ذلك في حديث أدلى به معاليه للعدد الاول لمجلة (مودة) التى دشنتها امس الأول مؤسسة صندوق الزواج كمجلة اسريه فصلية تهتم بقضايا الشباب والاسرة والزواج مؤكدا ايمان الوزارة بان المعلم هو عصب التطوير وحجر الارتكاز في برامج الاصلاح التعليمى. وأشار الى ان الوزارة وضعت في هذا الاتجاه استراتيجية شاملة ذات محاور ثلاثة تشمل مواصفات المعلم المطلوب والبرامج التدريبية المتطورة والمتنوعة وتطوير سلة الحوافز المادية والاجتماعية والمهنية لرعاية المعلم وحل مشكلاته الاقتصادية والمالية. وقال معالى وزير التربية والتعليم والشباب ان التعليم لايمكن ان يلبى احتياجات التنمية مالم يكن تقدميا في الاهداف وتنمويا في المضامين والبرامج وعصريا في الاساليب والطرائق مشيرا الى ان سيطرة خبرات الماضى في العملية التعليمية والنظرة السلبية للطالب كانتا من اسباب ضعف التحصيل الدراسى. وأعتبر الوزير ان التقويم الذى تقوم به الوزارة للمناهج من خلال 78 خبيرا هو العمود الفقرى لعملية التطوير في مجال التعليم موضحا ان المفهوم الشامل والحديث للمنهج هو ما اختارته الوزارة باعتبار ان المنهج أهم عناصر العملية التربوية. وتوقع معاليه ان يؤدي هذا التقويم الى مجموعة من النتائج والمعلومات الصادقة التى ستوظف لصالح العملية التعليمية بما في ذلك اعادة النظر في السلم التعليمى وخطط الدراسة ونسبة كل مادة دراسية الى الاخرى وحاجات التدريب للمعلمين. واكد انه سيتم عرض كل نتائج التقويم على اللجنة العليا ثم على مؤتمر عام موسع لقيادات التعليم وفعاليات المجتمع لتحديد ملامح استراتيجيات تطوير المناهج مشيرا الى وجود رؤية مستقبلية حتى عام2020 لعملية التطوير لدى الوزارة. وقال معالى الدكتور على الشرهان ان هناك أزمة في التعليم تتمثل في ضعف التحصيل واعتبار المعلم بؤرة الارتكاز والنظرة السلبية للطالب مشيرا الى انه لايتم تعليم الطلاب كيف يتعلمون وكيف يفكرون وكيف يتخيلون. وذكر ان التخلص من هذه الازمة يمر عبر توفر الرأى العقلانى لتطوير الاهداف طويلة المدى والخطط التشغيلية المدروسة والتقويم المستمر لجميع عناصر العملية التعليمية من الاهداف الى الوسائل والاساليب الى المدخلات والمخرجات وغير ذلك من العناصر الاخرى.وأضاف ان المهم في هذا كله ليس اللف حول المشكلة او الحديث عنها او البحث عن مسببها وانما اقتحامها ضمن منهجية تعتمد على التكامل بحيث يؤدى ذلك الى تصحيح المسار واعطاء التعليم دورا قياديا في ادارة التنمية باعتبار ان المورد البشرى هو أهم عناصر هذه التنمية مشيرا الى ان ذلك هو ماستفعله الوزارة عند الاعلان عن (رؤيتها للتعليم 2020) والتى تسعى لكى تكون المناهج المستقبلية لصيقة بحاجات الفرد والمجتمع وبذلك يتم تحقيق النمو والتنمية. ــ وام أبوظبي ـ سمير الزعفراني