ساهمت مؤسسة صندوق الزواج في خفض معدلات الطلاق بنسبة 25% منذ انشائها حتى الان واوصى المنتدى العائلي الثاني الذي عقد امس الاول بأبوظبي بضرورة دعم الصندوق في مجال الابحاث التي يقوم باجرائها حول الأوضاع الاسرية والاجتماعية والسكانية بالدولة . صرح بذلك جمال البح مدير عام المؤسسة وقال: ان العمل البحثي الميداني الذي تعكف المؤسسة على اتمامه واجرائه يساهم بشكل رئيسي وفعال في وضع الحلول الجذرية للمشكلات التي تواجه استقرار الاسرة المواطنة خلال المرحلة المقبلة. واضاف: ان الدور الاجتماعي المتميز الذي قامت به المؤسسة منذ قيامها حتى الان ساهم بشكل فعال في الحد من معدلات الطلاق ودعم استقرار الاسرة المواطنة بنسبة لا تقل عن 25%. واستعرض الدكتور حسن اسماعيل عبيد مستشار الشؤون الاجتماعية بمؤسسة صندوق الزواج اهم التوصيات التي خرج بها المنتدى وقال: دعا المنتدى الى ضروة التنسيق بين المؤسسات الاجتماعية والعدلية والشرعية والقانونية قبل اصدار احكام تتعلق بالطلاق. كما اكد اهمية انشاء قاعدة بيانات تتولى جمع البيانات والاحصاءات الدقيقة حول ظاهرة الطلاق مما يساعد على دراستها دراسة علمية وصحيحة. واضاف: كما دعا المنتدى الى تطوير مكاتب التوجيه الاسري التي انشئت حديثا بوزارة العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف لتضم اخصائيين اجتماعيين ونفسيين ومختصين بمجالات اخرى اجتماعية. ودعا اجهزة الاعلام المرئي والمسموع الى تغطية فعاليات المنتدى العائلية الهامة. واكد اهمية تضمين المناهج الدراسية في الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس الثانوية مادتي التربية الاسرية والعلاقات الزوجية. واشار الدكتور حسن اسماعيل ان هناك توصيات اخرى مازالت في مرحلة الاعداد والبلورة بصيغتها النهائية سيقوم مدير عام الصندوق برفع مذكرة بتوصيات المنتدى الى الجهات المعنية للاستفادة منها واتخاذ ما يلزم بشأنها. واكد الدكتور حسن ان المنتديات العائلية تعد بمثابة منابر فكرية وثقافية واعلامية ويتم تنظيمها تنفيذا للقرارات التي صدرت عن المؤتمر الاول لصندوق الزواج الذي اوصى بضرورة تسليط الضوء على القضايا والمشاكل التي تحول دون الاستقرار الاسري مشيرا الى ان هذه المنتديات تنظم بشكل دوري بالتعاون بين مؤسسة صندوق الزواج والبرنامج الانمائي للامم المتحدة. وذكر ان المنتدى العائلي الثاني شاركت به فعاليات علمية وقيادات رفيعة المستوى بالمجالات الشرعية والقانونية والاجتماعية والنفسية واتسمت بمداولات المنتدى بالموضوعية والجرأة مع الطرح العلمي الموضوعي فضلا عن مشاركة المرأة بشكل متميز وفعال حيث سجلت حضورا قويا في النقاش مما اضفى على المنتدى الكثير من الحيوية. أبوظبي ــ سمير الزعفراني