انتظم أمس 17 ألف طالب وطالبة بجامعة الامارات مع بداية الفصل الدراسي الثاني منهم 450 من المستجدين . وقد أجريت أمس اختبارات قياس القدرات للطلبة المستجدين في اللغة العربية واللغة الانجليزية على ان تجرى اليوم في الرياضيات والحاسب الآلي. وبدأت امس عمليات التسجيل والسحب والاضافة, وقد اجريت امس بقاعة المؤتمرات بالمعهد الاسلامي للطلاب المستمرين في وحدة المتطلبات, وبالصالة الرياضية للطالبات المستمرات في وحدة المتطلبات الجامعية للفصل الدراسي الثاني 98/99 وأرقامهن الجامعية من 3500/98 وما قبل, وتستمر اليوم الأحد للطلاب المستمرين بوحدة المتطلبات وللطالبات المستمرات بوحدة المتطلبات الجامعية للفصل الدراسي الثاني 99/98 وأرقامهن الجامعية من 98/3501 وما بعد. وتم تخصيص يوم الاثنين 15 فبراير للطلاب والطالبات المنذرين, اضافة الى الموقوف تسجيلهم للفصل الدراسي الأول 99/98 والطلبة الذين غيروا تخصصهم داخل الكلية والطلبة المحولين بين الكليات للفصل الدراسي الثاني 99/98. الطلاب المستجدون كما تم تخصيص يوم الثلاثاء 16 فبراير للطلاب المستجدين المقبولين في الفصل الدراسي الثاني 98/99 والمتخلفين عن التسجيل المبكر, حيث يتم ارشاد الطلاب المستجدين بقاعة المؤتمرات بالمعهد الاسلامي على ان تجرى عمليات السحب والاضافة بمكاتب اعضاء هيئة التدريس بالكليات, وبالنسبة للطالبات تجرى عمليات السحب والاضافة للطالبات اللائي أنجزن 66 ساعة معتمدة فأكثر وذلك بالصالة 66 بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية ومكاتب اعضاء هيئة التدريس لباقي الكليات. وتستمر عمليات السحب والاضافة حتى يوم الخميس 18 فبراير حيث تجرى يوم الاربعاء للطالبات اللائي أنجزن من 34 وحتى 65 ساعة معتمدة, ويوم الخميس للطالبات اللائي أنجزن من 33 ساعة معتمدة فأقل. من جانبها قامت ادارة الاسكان الجامعي بتشكيل لجنة لاستقبال الطلاب المستجدين برئاسة عمر عبدالرحمن مدير الادارة جيث تم تجهيز 335 غرفة في سكن مرخانية ,1 2 اضافة الى سكن الكويتات. وأكد رئيس اللجنة على أهمية تعريف الطالب بطبيعة السكن الجامعي, حيث يراعى وبقدر كبير مقومات التوافق في الاقامة حتى يتم توفير الجو الاجتماعي الملائم. اليوم الأول ويرى مدير ادارة الاسكان الجامعي ان اليوم الأول في الحياة الجامعية يمثل نقلة نوعية للطالب, مشيرا الى انه تم تزويد الطالب المستجد اضافة الى القدامى بوسائل الراحة وإعداد اماكن للاستذكار, كما تم تجهيز الاندية الاجتماعية لاستقبال الطلاب منذ اليوم الاول, حيث تم تزويد الاندية بالاخصائيين لتوجيه الطلاب ومتابعتهم. وفي لقاءات ضمت عددا من الطلاب المستجدين أكد الطالب علي عبيد علي من رأس الخيمة والذي اختار كلية العلوم لمواصلة دراسته الجامعية على انه فضل الالتحاق بجامعة الامارات عن أية جامعة اخرى, مشيرا الى ان السمعة العلمية التي تتمتع بها الجامعة من خلال اساتذتها وطلبتها ساهمت في استقطاب العديد من الطلبة. وفي كلمات سريعة عبر احمد محمد راشد الشامسي من أبوظبي, والذي اختار كلية الهندسة عن فرحته بالتحاقه بجامعة الامارات وقال إنها تمثل حلما بالنسبة له كان يتطلع اليه منذ مراحل دراسته الاولى. وبتشجيع من الاهل, اختار جاسم سليمان الزعابي, كلية الهندسة لتكون مجاله الذي يواصل فيه دراسته الجامعية, مشيرا الى وجود اخوة له تخرجوا من جامعة الامارات وكانوا حافزا قويا على التحاقه بالجامعة. ومن كلية الشريعة والقانون كان طه محفوظ الذي قدم من رأس الخيمة ليلتحق بالجامعة, مؤكدا على ان اختياره لجامعة الامارات جاء وفق ارادته وطموحاته التي يتطلع اليها. بداية المشوار ويقول ابراهيم عبدالله خميس, كلية الادارة والاقتصاد, والذي فضل جامعة الامارات عن باقي الجامعات الاخرى, ان الحياة الجامعية بداية مشوار طويل يتطلع الى تحقيقه, ويشير ابراهيم الذي اختار كلية الادارة والاقتصاد الى ان مجتمع الجامعة الى جانب انه مكان للعلم فهو ايضا مناخ ملائم لتبادل الافكار والتعرف على الخبرات من خلال الزملاء والاساتذة. من جانبه يؤكد ايمن محمد عبدالله من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية على أهمية التواصل مع الآخرين ومشاركتهم الانشطة, ويقول ان الجامعة مجال خصب لكل ما هو مفيد اذا ما حاول كل طالب الاستفادة من هذا. ويرى احمد محمد با مخرمة, بكلية العلوم الزراعية - ان انشاء جامعة الامارات مهد للكثيرين المجالات العلمية التي يمكن ان يطرقها ابناء الامارات مشيرا الى ان الجامعة تطرح العديد من التخصصات من خلال ثماني كليات يجد فيها الطالب التخصص الذي يرغب في الالتحاق به . ويشاركه الرأي ابن عمه احمد عبدالله بامخرمة الذي التحق بكلية العلوم, مؤكدا على ان جامعة الامارات لها شهرتها العلمية بين جامعات دول الخليج والعالم العربي, مما يشجع الكثيرين على الالتحاق بها. الالتزام الجامعي ويؤكد عامر زهير علي الذي التحق بكلية العلوم على ان الحياة الجامعية بالنسبة له تعني الالتزام, مشيرا إلى ان الحرم الجامعي له هيبته وقدسيته والتي يجب ان يحترمها الجميع. ويقول محمد نعيم محمود - فلسطيني التحق بكلية العلوم ان جامعة الامارات اتاحت الفرصة للعشرات من الوافدين للدراسة مشيرا الى ان تحقيق رغبته في الالتحاق بجامعة الامارات يمثل احد طموحاته. ويرى ابراهيم محمد سرحان من الشارقة والذي التحق بكلية الهندسة ان جامعة الامارات وبعد مضي اكثر من عشرين عاما على انشائها لها خبرات تمكن خريجها من مواصلة عمله بنجاح في قطاعات العمل المختلفة بالدولة. ويؤكد حميد علي الكتبي من الشارقة والذي التحق بكلية الهندسة على ان تفضيله لجامعة الامارات عن جامعات أخرى لم يكن وليد الصدفة بل سبقت جامعة الامارات سمعة علمية متميزة ساهمت في استقطاب العديد من الطلاب. تبادل الخبرات ويشير علاء احمد - كلية العلوم - وهو سوداني الجنسية الى ان الحياة الجامعية تعني الكثير بالنسبة للطالب خاصة المستجد حيث انها لاتقتصر فقط على الحصول على الدرجة العليا بل يفوق ذلك تبادل الخبرات والافكار والاراء التي تمكن الفرد من مواصلة حياته. ومن كلية العلوم الانسانية كان لعبدالرحمن صالح نصيب والذي قدم من الشارقة للالتحاق بجامعة الامارات مؤكدا على ان التخصصات المتاحة بجامعة الامارات تمكن الطالب من اختيار التخصص الذي يتوافق مع ميوله وتطلعاته. هكذا يمثل اليوم الاول لبداية الفصل الدراسي الثاني مرحلة جديدة من الحياة الجامعية اضافة الى انه يمثل بالنسبة للطلبة المستجدين بداية مشوار لعدة سنوات. العين ــ مكتب البيان
