قرر المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية تأجيل مناقشة عدد من بنود جدول اعماله الذي بدا صباح امس بفندق هيلتون أبوظبي الى اليوم نظرا لظروف الحداد على وفاة العاهل الاردني وتعطيل الدوائر الحكومية بالدولة . وافتتح الدكتور يوسف النعمة الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدولة قطر امس برنامج اعمال الاجتماع بحضور وكلاء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وفي كلمة القاها الدكتور علي بن محمد التويجري المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج اشاد بدعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات ببرامج المكتب, وحرص دولة الامارات على دفع التعاون بين دول المجلس الى الامام لصالح العمل التربوي والمواطن الخليجي في كل مكان. أهمية خاصة وقال ان الاجتماع الراهن يكتسب اهمية خاصة اذ يأتي في نهاية دورة مالية وبداية دورة جديدة خاصة وان الدورة السابقة استكملت معظم برامجها وفرغت من برنامجين بالغي الاهمية حيث تم استكمال وثيقة استشراف وثيقة مستقبل العمل التربوي في الدول الاعضاء وكذلك التقرير الخاص بتقديم اعمال المكتب والذي اعده مكتب اليونسكو في بيروت. واستعرض الدكتور التويجري جدول اعمال الدورة الحالية للمجلس التنفيذي والتي تشتمل على مشروع جدول اعمال الدورة العادية الخامسة عشرة للمؤتمر العام والجدول الزمني وموازنة المكتب والمركز المقترحة للدورة الجديدة وكذلك اقرار مشروع ميزانية جامعة الخليج العربي. كما يتضمن جدول الاعمال موضوعا حول استشراف مستقبل العمل التربوي في الدول الاعضاء وبرنامج تقويم اعمال المكتب والمركز وتقرير عن مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية اضافة الى المذكرة التي اعدها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج والتي تقترح آلية لتطوير الرياضيات والعلوم في مراحل التعليم العام في دول الخليج وكذلك المذكرة التي اعدها المركز حول استنتاجاته ورؤيته بشأن تعزيز ترشيد الكهرباء والماء في مناهج المواد التعليمية في الدولة الاعضاء وذلك استجابه لما ورد في خطاب الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج. جدول الأعمال ويضم جدول الاعمال ايضا مذكرة لمدير عام قطاع الانسان والبيئة لدول مجلس التعاون بشأن اقتراح اقسام التربية البدنية بجامعات دول المجلس للنظر في امكانية تأسيس اتحاد للرياضة المدرسية. من جهته صرح عوض صالح الامين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ان حرص دولة الامارات على دعم المجلس التنفيذي لمكتب التربية ينطلق ايمانا من رؤية شاملة وسياسة حكيمة وضعت تطوير الخدمات التعليمية المقدمة لمواطني مجلس التعاون هدفا لا بديل عنه ووسيلة اساسية لدعم المكتسبات الحضارية التي حققتها دول الخليج خلال السنوات القليلة الماضية. وقال ان المجلس سيواصل اجتماعاته صباح اليوم لاستكمال مناقشة البنود المدرجة على جدول الاعمال ولاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها تمهيدا لاعمال المؤتمر العام الخامس عشر والجدول الزمني لاجتماعات معالي وزراء التربية والتعليم في الدول الاعضاء. مرحلة جديدة واشار الى اهمية الدورة الحالية والتي تمثل ختاما لمرحلة هامة للتعاون التربوي الخليجي وانطلاقا لمرحلة جديدة من هذا التعاون خاصة في ظل تكثيف استعدادات دول الخليج لدخول الالفية الثالثة على اساس سليم ووفقا لخطط تستشرف آفاق المستقبل. وعقب الاجتماع صرح الدكتور التويجري لممثلي الصحف المحلية ان المكتب يسعى جاهدا لتعميم الاستفادة من الآراء العلمية والخطط والمقترحات التي تسفر عن لقاءات القادة التربويين بدول الخليج وذلك عبر اطلاع وسائل الاعلام الخليجية عليها, ايمانا من المكتب بالدور الحيوي والهام الذي يمكن ان يلعبه الاعلام لمؤازرة هذه الخطط ولحث المجتمع على الايمان بها وتبنيها والاهتمام بتنفيذها مشيرا الى ان اجتماعات الدورة الحالية والتي تسبق دورة انعقاد المؤتمر العام الخامس عشر للمكتب ستناقش خلال يومي انعقادها عددا كبيرا من القضايا التربوية التي تهم الدول الاعضاء. أبوظبي ــ مكتب البيان