حقق مركز دبي للأمراض النسائية والاخصاب الذي يعتبر ثمرة التعاون المشترك بين دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ومركز لندن للاخصاب والأمراض النسائية منذ ان فتح أبوابه لاستقبال المرضى في السابع من شهر يوليو 1991 العديد من الانجازات في مجال علاج مشاكل العقم عند الرجال والنساء والأمراض النسائية الأخرى, حيث أسفرت طرق العلاج المختلفة المتبعة في المركز عن ولادة 822 طفلا لأزواج عانوا لفترات طويلة من الحرمان من نعمة الإنجاب. ولالقاء مزيد من الضوء على انجازات المركز والعمليات التي يقوم بها قامت (البيان) بجولة داخل أروقة المركز حيث التقت الدكتور بانكاج شريفاستاف مدير المركز الذي ألقى الضوء على نشأة المركز والنتائج الايجابية التي تمكن من تحقيقها خلال السنوات الماضية, كما تطرق إلى أكثر الأمراض النسائية انتشارا في دولة الامارات ودول المنطقة. نشأة المركز يقول الدكتور بانكاج شريفاستاف ان نشأة مركز دبي للاخصاب والأمراض النسائية متصلة تاريخيا بنشأة مركز لندن للإخصاب والأمراض النسائية حيث يرجع تاريخه الى أكثر من 25 عاما مضت عندما بدأ البروفيسور أيان كرافت بحثه في الأوضاع داخل أنبوبة فالوب, ونتيجة لجهوده الشاقة في مجال أطفال الأنابيب تمت ولادة أول توأم بطريقة أطفال الأنابيب في 29 ابريل 1982. وفي أوائل عام 1990 أجريت اتصالات بين دائرة الصحة والبروفيسور كرافت بهدف إنشاء برنامج الاخصاب لمساعدة المواطنين في الدولة والدول المجاورة, وتم انشاء المركز وقام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بافتتاحه رسميا في 29 فبراير 1992. ويضيف : في السابق اضطر الكثير من المرضى في منطقة الخليج للسفر إلى أوروبا لتلقي العلاجات المتخصصة في الأمراض النسائية والعقم بما يسببه ذلك من ابتعاد عن أعمالهم والاقامة في أوروبا لفترة طويلة, هذا بالإضافة الى التكاليف الباهظة التي يتكلفونها. زيارات منتظمة ويشير إلى أن البروفيسور كرافت مدير المركز يقوم برعاية المرضى حيث يزور دبي بانتظام من فترة لأخرى, وفي غيابه هناك فريق طبي متخصص متواجد بشكل دائم لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية لكافة المرضى والمراجعين, ويقول الدكتور بانكاج: ان المركز يقدم خدمات طبية ذات كفاءة عالية لعلاج أمراض النساء, وهدفنا هو أن نقدم الدعم للامكانيات المتوفرة أصلاً في مستشفيات دائرة الصحة لعلاج الأمراض النسائية, مشيرا الى أن تخصص المركز يكمن في محاولة تجنب الجراحات العميقة قدر الامكان حيث يتم اجراء معظم العمليات كمنظار الرحم ومنظار الأنابيب والمبيضين وجراحات أخرى تعتمد على التصوير بالموجات فوق الصوتية على أن تغادر المريضة المستشفى في نفس يوم العملية, وسوف يتم قريباً في المركز إجراء عملية لحرق الجدار الرحمي باستخدام أشعة الليزر لحالات مرضية معينة, وهي تجرى عوضا عن الجراحة التي تستلزم إزالة الرحم, كما ان عيادات الصحة النسائية تمارس نشاطاتها, ومن هذه النشاطات عمل مسمات لعنق الرحم وعمل مناظير مهبلية, اضافة الى تنظيم دورات تعليمية للنساء الحوامل خلال فترة الحمل وما قبل الولادة. وحول الولادات المتعددة التي تحدث نتيجة التلقيح الصناعي أكد أن هذه الولادات تشكل خطراً جسيماً على صحة الأجنة, حيث يمكن أن يولدوا غير مكتملي النمو, كما أن هذه الولادات قد تؤدي الى مشاكل خطيرة في الدماغ والسمع والرؤية, مشيرا الى ان 80 ــ 85% من حالات الحمل المتعددة بثلاثة أجنة أو أكثر إما يموتون أو يسقطون أو يصابون بمشاكل صحية خطيرة, وأوضح الدكتور بانكاج شريفا ستاف أن أول ولادة تمت عن طريق التلقيح بالمركز كانت ولادة ثلاثية في شهر يونيو من عام 1992. مشاكل الانجاب ويشير الى ان 15% من الأزواج بالمنطقة يعانون من مشاكل في الانجاب ويعود ذلك الى طبيعة الحياة ونظام التغذية والتعرض لمواد خطيرة كالمواد المشعة والكيماوية والمواد الحافظة وتناول الهرمونات التي تؤثر بشكل سلبي على خصوبة الرجل, كما ان 50% من النساء اللائي يتلقين علاجهن بالمركز يعانين من مشكلة تكيس المبيض, وهي من المشكلات الشائعة بين النساء الخليجيات, وتعود إلى أن الهرمونات الذكرية تكون لديهن عالية جدا, وفي هذه الحالة تكون البويضات موجودة لكن التكيس يمنع خروجها, مشيرا الى أن أسبابها ليست معروفة بشكل دقيق, ولكن من المؤكد أن لها علاقة بالوراثة, وزيادة الوزن تصعب من هذه المشكلة وتزيد من صعوبة علاجها. فحص الدم من جانب آخر يؤكد مدير مركز دبي للأمراض النسائية والاخصاب أن جميع المرضى الذين يترددون على المركز لابد وأن يخضعوا لفحص الدم للتأكد من خلوهم من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والتهاب الكبد الفيروسي. ويشير الى ان السياسة المتبعة في المركز هي عدم اجراء أي علاج لمن يظهر أنهم يحملون جرثومة الإيدز أو فيروس التهاب الكبد, والسبب الأول في ذلك هو أننا سنكون مسؤولين عن أي خطر قد يصيب الطفل بما في ذلك امكانية انتقال المرض أو الجرثومة إلى الجنين عن طريق الرحم أو المشيمة أو احتمالية إصابة المريض وحمله للجرثومة إلى الجنين وهو في سن صغيرة. طريقة (جفت) وحول أنواع العمليات التي تجرى في مركز دبي للأمراض النسائية والاخصاب يؤكد الدكتور بانكاج أن طريقة زرع الحيوانات المنوية والبويضات في الأنابيب (جفت) تعتبر الآن من أكثر الطرق انتشارا وقبولاً لعلاج حالات معينة من مرضى العقم, وتعتبر هذه الطريقة جمعاً بين طريقة التنمية الصناعية واختصارا لطريقة التخصيب الخارجي (طفل الأنابيب) . وتجرى هذه الطريقة في حالة وجود أنبوب أو أكثر من أنابيب فالوب مفتوحا, أما المريضات اللواتي يعانين من انسداد في قناة فالوب أو التصاقات حوضية فلا يناسبهن العلاج بهذه الطريقة. ويقول ان هذه الطريقة تناسب بعض الأزواج الذين لايعرفون سببا محدداً لعدم الانجاب وتصل نسبة هؤلاء من 10 ــ 20% من المصابين بالعقمس, وقد تستخدم هذه الطريقة (جفت) في حالة أن يكون العقم بسبب ضعف الحيوانات المنوية, ولكن في بعض الحالات قد تجرى عملية طفل الأنابيب قبل طريقة جفت وذلك للتأكد من قدرة الحيوانات المنوية لدى الزوج على تلقيح بويضات الزوجة, وإذا لم يتم التلقيح خارجيا ولم يحدث الحمل فستكون عملية الجفت هي العملية التالية. وخلال الكشف المبدئي سوف تناقش مع الزوجين كل متطلبات العلاج ويحدد ذلك ما إذا كانت طريقة جفت هي الطريقة الملائمة للعلاج وقد يكون من الضروري عمل بعض الفحوصات قبل ذلك كالمنظار للرحم وللأنابيب للتأكد من أنها مفتوحة وللتأكد من عدم وجود أي خلل أو التصاقات في الرحم أو الحوض, وفي بعض الأحيان قد يكون من الضروري أيضاً أخذ صور أشعة للرحم والأنابيب للتأكد من انها مفتوحة تماما وعند الانتهاء من هذه الفحوصات الأولية تكون المريضة مستعدة للبدء في الدورة العلاجية. كيفية العلاج وللحصول على أفضل النتائج يقول الدكتور بانكاج نبدأ بتحفيز نمو لأكثر من حويصلة مبيضية باستخدام خليط من الأدوية حسب حاجة كل مريضة, ودرجة نمو الحويصلات, وتغير شكل جدار الرحم يحدده مجموعة متتالية من التصوير بالموجات فوق الصوتية, وعند نضوج البويضات تماما وعند تغير جدار الرحم سوف يحدد للمريضة موعد لأخذ حقنة البريجنل لتساعد على عملية تفجير هذه البويضات وتحديد موعد لجمع هذه البويضات بعد 36 ساعة من أخذ هذه الإبرة. جمع البويضات ويشير ان العلاج بهذه الطريقة يتطلب تخديرا كاملا لجمع البويضات حيث تم ادخال المنظار لاستكشاف الرحم والمبيضين والأنابيب, وفي نفس الوقت يتم ادخال ابرة رفيعة من جهة البطن بداخل كل حويصلة مبيضية وتسحب البويضات من داخلها الى وعاء مخبري. للعلاج بهذه الطريقة سيكون التخدير الكامل ضروريا لجمع البويضات يتم ادخال المنظار واستكشاف الرحم والمبيضين والانابيب وفي نفس الوقت يتم ادخال ابرة رفيعة من جهة البطن بداخل كل حويصلة مبيضية وتسحب البويضات من داخلها الى وعاء مخبري. بمجرد جمع كل الحويصلات الناضجة, يتم اخذ الحيوانات المنوية المحضرة والمنتقاة ووضعها مع البويضات في انبوب رفيع لتلقيحها, ومن ثم يحقن هذا الخليط في النهايات الخارجية لاحدى قنوات فالوب بعد الانتهاء من العملية تعود المريضة الى سريرها في المركز ويكون باستطاعتها المغادرة في نهاية اليوم. وفي بعض الحالات تجمع البويضات باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية (السونار) ولكن يوضع المنظار في الانابيب لنقل او زراعة البويضات والحيوانات المنوية لها (جفت). وهذه الطريقة تجري في حال عدم تقبل المبيضين للمنظار ولكن يجب ان يكون معلوما مسبقا ما اذا كانت الانابيب مفتوحة او مسدودة, موضحا ان كلتا العمليتين (التخصيب الخارجي وجفت) مهمتان لاعطاء رؤية واضحة عن العلاج المناسب والملائم للاخصاب والعقم وحسب حالة وظروف كل من الزوجين. ويوضح الدكتور بانكاج ان المريضة تأخذ بعد اجراء العملية بعض الادوية التي تحتوي على هرمون البروجسترون لدعم جدار الرحم الداخلي, وبعد 12 يوما من عملية جفت سوف يجري فحص دم لتحديد ما اذا كانت هناك دلائل مبدئية تشير الى الحمل. تجميد الاجنة ويؤكد مدير مركز دبي للامراض النسائية والاخصاب ان أي بويضات متبقية بعد عملية جفت نقوم بتلقيحها خارجيا في المختبر بالحيوانات المنوية المحضرة من مني الزوج, واذا تم التلقيح وحصلنا على أجنة فانها تجمد في المختبر لمدة قد تصل من 5 ـ 6 سنوات بحيث يمكن استعمالها دون اللجوء الى اجراءات العملية السابقة. مشيرا الى ان نسبة النجاح التي تم تحقيقها في المركز لهذا النوع من العمليات تراوحت بين 34 ــ 36%. طريقة بيسا ويوضح الدكتور بانكاج ان التلقيح باستعمال طريقة التلقيح المجهري (اكسي) اصبح العلاج المختار لدى الاسر التي تفقد عنصر التخصيب الرجالي, كما انه اثبت كفاءته لدى المرضى الذين فشل لديهم اعادة فتح القناة الدافقة الموصلة من الخصية للخارج بعد عملية ربط لهذه القنوات, وحيث ان فتح القناة الدافقة اصبح شكلا شعبيا لمنع الحمل, وعدد من الازواج بسبب اوضاعهم المتغيرة تتطلب اعادة فتح القناة الدافقة للحصول على حمل, ومن سوء الحظ فان عملية اعادة فتح القناة الدافقة لا تنجح في كل مرة لما يقوم الرجل بانشاء الاجسام المضادة لمادته المنوية وهذا يؤثر على تقليل احتمالات الحمل, ولكن رغم ذلك وبغض النظر عن وجود الاجسام المضادة والتعقيدات الاخرى التي تمنع القذف بالمني (طريق السبل المغلق) تستمر الخصية في انتاج المني وتجمعه في البربخ الواقع بجانب الخصية والمؤدية الى الانابيب, ويقول انه للحصول على السائل المنوي من البربخ تم تطوير تكنيك جديد بالمركز لأول مرة على مستوى العالم لسحب الحيوانات المنوية من البربخ ويسمى (بيسا) , واجراءاتها ليست معقدة حيث يمكن اجراؤها تحت فقدان الحس موضعيا بمخدر ضعيف, ومعظم المرضى يباشرون نشاطاتهم كاملة بعد ساعتين من الزمن, والمادة المنوية المأخوذة بطريقة (بيسا) يمكن حقنها منفردة في البويضات المأخوذة مسبقا من الشريك الانثى باستعمال طريقة التلقيح المجهري (اكسي) . وعندما لا تنجح طريقة (بيسا) في بعض الحالات تؤخذ المادة المنوية مباشرة من الخصية, كما تم الافادة حاليا ان المادة المنوية المأخوذة من مريض واحد حصلت على التخصيب رغم انه مصاب بفقدان القناة المنوية الموصلة الى الخصية والخارج. وان هذه النتيجة مثيرة وقابلة للتطبيق على الرجال الذين أجريت لهم محاولات عديدة لاعادة فتح القناة الدافقة. ويوضح ان طريقة بيسا/ اكسي يمكن لها ان تحصل على نسبة اخصاب تصل الى 60% من حالات الحمل الحقيقية ولكن يؤثر عليها حالات مثل: سن المرأة التي تنتج البويضات وعدد الاجنة التي تنتجها وعدد الاجنة التي يتم نقلها, والى يومنا هذا تصل نسبة احتمالات النجاح الى 40%, وبلغ عدد الاطفال الذين ولدوا عن طريق اجراء هذه العملية بالمركز 45 طفلا. وباختصار ان طريقة بيسا/ اكسي تناسب الرجال الذين يفقدون قناة المادة المنوية وفشل عندهم اعادة فتح القناة الدافقة, وعندهم تعقيدات اخرى غير قابلة للعلاج في طريق المادة المنوية. أطفال الانابيب ويؤكد الدكتور بانكاج شريف ستاف ان العلاج بطريقة اطفال الانابيب (التلقيح الخارجي) مناسبة للمرضى الذين يعانون من تشوهات في قنوات فالوب (هؤلاء الذين لا تصلح لهم عملية فتح الانابيب بالليزر) وكذلك تصلح من اجل عمليات التشخيص والمعالجة في آن واحد لبضع حالات من مشاكل العقم كالنقص الطفيف في الحيوانات المنوية او بعض مشاكل التبويض. للعلاج بهذه الطريقة يتم جمع البويضات بالتخدير الموضعي وتجمع هذه البويضات عن طريق استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية (السونار) ويتم ادخال ابرة رفيعة الى المبيض عن طريق المهبل الى كل بويضة من اجل سحبها وعند استخراجها الى خارج الجسم توضع في سائل حافظ لها. وعندما يتم سحب كل البويضات يتم اخراج المريضة للراحة خارج غرفة العمليات ويمكن الذهاب الى المنزل بعد 1 ـ 2 ساعة, ويتم عادة بعد 4 ساعات من جمع البويضات تلقيحها بالحيوانات المنوية وبعد 24 ساعة يتم ظهور اول بوادر التلقيح اما بعد 48 ساعة يتم بوضوح رؤية انقسام الخلايا في هذه المرحلة تسمى بالاجنة ويتم ترجيعها الى رحم المريضة. ترجيع الأجنة وتتم عملية ترجيع الاجنة بعد 48 ساعة من عملية سحب البويضات ويتم وضعها عن طريق انبوبة رفيعة جدا لتصل الى اعلى منطقة من الرحم, وتعتبر فترة عملية ترجيع البويضات قصيرة جدا ولا تحتاج الى أي تخدير, والاجنة المتبقية يتم الاحتفاظ بها مجمدة لحين وضعها مرة ثانية لفترة علاجية اخرى. وحول نسبة نجاح هذه العملية اكد انها تتراوح بين 25 ـ 30% بينما تتراوح نسبة نجاح الجفت من 30 ــ 40% حيث ان معدل النجاح في كلتا الطريقتين يختلف بدرجة كبيرة حسب نوعية المشكلة المحتاجة للعلاج وعلى عدة عوامل منها عمر المرأة وقدرتها على انتاج البويضات وعدد البويضات الناجمة عن تحفيز الاباضة بالأدوية ونوعية الحيوانات المنوية وعدد الاجنة المتكونة من هذه الطريقة وعدد الاجنة التي تم ارجاعها الى المريضة. التلقيح المجهري (اكسي) يقول مدير مركز دبي للأمراض النسائية والاخصاب انه يمكن تحسين معدل النجاح للمرضى ذوي الفرص الضعيفة من خلال هذه الطريقة في حالة عدم نجاح عملية التلقيح الخارجي بسبب الفشل في تخصيب البويضات او عندما يمكن عزل عدد من الحيوانات المنوية الحية من السائل المنوي. ويوضح ان عملية (اكسي) عملية معقدة تتم بحقن حيوان منوي واحد مباشرة داخل البويضة نفسها عن طريق المجهر, مشيرا الى ان نسبة نجاح هذه العملية بالمركز وصلت الى 34%. التلقيح الصناعي ويؤكد الدكتور بانكاج ان الاسلوب الاخر المتبع في المركز هو التلقيح الاصطناعي او التنمية الصناعية التي تعني حقن الحيوانات المنوية داخل رحم الانثى, وان معظم مراكز الاخصاب تحقن الحيوان المنوي داخل عنق الرحم أي في مدخل الرحم, ولكننا وجدنا انه من المفيد ان تحقن الحيوانات المنوية المنتقاة والمحفزة في المختبر باستخدام انبوب دقيق وادخاله من خلال عنق الرحم الى اعلى جزء من التجويف الداخلي للرحم. ويشير الى انه عند حقن الحيوان المنوي في هذه المنطقة, سيكون في وضع قريب من المدخل الذي يربط بين الرحم والانابيب, وبذلك تقصر المسافة مما يساعد الحيوان المنوي على السباحة والوصول الى البويضة في فترة التبويض, والتخدير نادرا ما يستعمل في هذه الطريقة. الاسعار وحول أسعار عمليات التخصيب وطرق العلاج الاخرى يؤكد الدكتور بانكاج مدير المركز انها موضحة في قائمة للاسعار تم اعدادها بهدف اطلاع المرضى والمراجعين عليها, ويقول انه في الحالات العادية تتطلب المريضة كشفا مبدئيا وفحوصات دم اسعارها موضحة بالقائمة, واذا احتاجت المريضة للمراجعة مع الطبيب في وقت لاحق فستكون التكلفة اقل. وفي بعض الحالات يكون من الضروري اعلام الطبيب بالفحوصات السابقة للمريضة ليتمكن من تحديد الاعراض وتكوين فكرة مبدئية للعلاج, ويشير الى ان اسعار الخدمات العلاجية على النحو التالي: 350 درهما للكشف المبدئي, 500 درهم لفحص الدم الروتيني للزوج والزوجة, 250 درهما للمراجعة, 1300 درهم لتحريض الاباضة ومراقبتها, 2200 درهم لتحريض الاباضة والتلقيح الصناعي, 13500 درهم لعملية التخصيب الخارجي (اطفال الانابيب) , 13500 درهم لزرع الخلايا الجنسية في الانابيب (جفت) و17500 درهم لعملية التلقيح المجهري, مشيرا الى انه اذا تطلبت الحالة أية فحوصات اخرى يتم مناقشة الأمر مع الزوجين لاعلامهما بالهدف من هذه الفحوصات, كما ان اسعار الادوية اللازمة للعلاج منفصلة لأنها تختلف من مريض لآخر. تحقيق : بسام فهمي
نتائج باهرة حققها المركز منذ إنشائه:822 طفلا ولدوا لأزواج عولجوا بمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب
