أوصت دراسة أمنية حول مهرجان التسوق بضرورة انشاء فرقة خاصة تتولى الإشراف على المهرجان ويتم تدريبها على هذا الأساس, واضافة كاميرات تصوير للمراقبة في أماكن فعاليات المهرجان , وزيادة عدد أفراد المباحث والتحريات إضافة الى ربط الأفراد مع غرفة العمليات من خلال نظام للنداء, وزيادة عدد مكاتب الشرطة بدلا من المكتب الوحيد الموجود حاليا. وطالبت الدراسة التي أعدها كل من الملازم منصور القرقاوي والملازم ناصرالزري, والملازم سامي العوضي, الملازم بدر الشرع, والملازم عبد الرحمن الدبوس, وهي بعنوان (الأبعاد الأمنية لمهرجان التسوق) بضرورة تحويل الدوارات الى تقاطعات, ونقل وتوزيع فعاليات المهرجان إلى أماكن أخرى أقل زحمة وأكثر اتساعا ومتباعدة نسبيا, وإنشاء مواقف جديدة للسيارات أكثر تنظيما مع تطوير المواقف الحالية, وتكثيف الدوريات المرورية مع زيادة الوعي المروري لدى الجمهور, كما طالبت بتوفير عناصر من الشرطة النسائية في أماكن الفعاليات, ومنح أفراد الشرطة بعض الصلاحيات وخصوصا المتواجدين في الأسواق القديمة وذلك لأخذ الاجراءات الأولية لحين وصول الدورية المختصة اضافة الى ضرورة الكف عن التكتم الإعلامي بالنسبة للحوادث والمشاكل التي تحدث خلال المهرجان, وتكثيف الحملات على مجرمي السرقة بالحيلة, وتنظيم واختيار أماكن تصوير البرامج التلفزيونية والإذاعية التي تسبب تجمهر عدد كبير من الناس مما يؤدي إلى عرقلة حركة السير في المكان نفسه. مدينة عصرية وأوضحت الدراسة ان من أهم أهداف المهرجان إبراز الروح التجارية المتميزة لدبي والتعريف بها كمدينة عصرية متطورة وجعل دبي مركز التسوق الأول والفرص التسويقية اللا محدودة, وجهة السياحة العائلية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وتفعيل ودعم الحركة الاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية, وايجاد شراكة استراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم خطط التنمية الاقتصادية والبشرية وخدمة مجتمع الأعمال وتوفير ظروف ملائمة للاستثمار ومن أهداف المهرجان التي أوضحتها الدراسة تشجيع السياح ورجال الأعمال على زيارة دبي للاستفادة من الفرص التجارية والتسويقية الواسعة في أسواقها وللتمتع بمشاهدة النشاطات المتنوعة التي تنظم خلال المهرجان, وتوفير أجواء من الفرح والمتعة والتشويق للزوار والمواطنين والمقيمين خلال المهرجان, وأوضحت الدراسة أهم المبادئ التي التزمت بها ادارة المهرجان وموظفوه وهي تحقيق رضى العملاء وتوقعاتهم وزرع البهجة في نفوسهم من خلال التواصل معهم والاستماع الى رغباتهم والسعي الجاد والمتواصل لتقييم كل الانجازات والفعاليات من وجهة نظر العملاء وتطوير علاقات متميزة مع العملاء لتحفيزهم على تقديم اقتراحات بناءة وملاحظات ايجابية. مبادئ مهمة و جاء بالدراسة انه من المبادئ التي التزمت بها إدارة المهرجان الاهتمام بالموارد البشرية وتطويرها من خلال ابراز المواهب المواطنة واظهارها, واختيار الأكثر كفاءة وعطاء واخلاصا للعمل ضمن فريق المهرجان, والحرص على تحلي موظفي المهرجان والعاملين ضمن فريقه بصفات الصدق والأمانة والاخلاص, وتنمية المهارات من خلال برامج التدريب, ورفع الروح المعنوية للموظفين ومنحهم فرص كافية للارتقاء, وتحديد المسؤوليات وتفويض الصلاحيات اللازمة للانجاز, ومن هذه المبادئ تشجيع روح المبادرة والابداع من خلال توفير بيئة عمل تحفيزية, والاعتراف بالجهود المبدعة وشكرها وتقديرها, وتقييم الأفكار والاقتراحات وابرازها إلى حيز الوجود, الحرص على الجودة والتميز في كل الأعمال والانجازات من خلال الحرص على الدقة والنوعية في الخدمات المقدمة وانجاز المشروعات بأعلى درجة من الكفاءة, وتبسيط الاجراءات وتطبيق أنظمة عمل حديثة, والحرص على خدمة المجتمع والتواصل مع فئاته, بالاضافة إلى الالتزام الثابت بروح الفريق والتعاون, واعتماد التخطيط السليم والتنظيم الجيد في انجاز المهام والأعمال, والقدرة الفائقة على الأداء الجيد والقيادة القدوة. وأوضحت الدراسة ان أهم نتائج المهرجان التي أسفرت عن نمو اقتصادي كبير شهدته دبي ومن بين هذه النتائج ارتفاع عدد الزوار, وارتفاع نسبة المبيعات وزيادة نسبة الانفاق, ومن هذه النتائج ترجيح كفة دبي كواجهة تسوق في الدرجة الأولى وزيادة عدد رعاة المهرجان وزيادة عدد زوار المراكز. تدابير أمنية وأضافت الدراسة ان لشرطة دبي دورا هاما في اتخاذ التدابير الأمنية خلال فترة المهرجان, ومن هذه التدابير الأمنية منح تسهيلات خاصة في نظام التأشيرات ومنح المقيمين بدول مجلس التعاون تأشيرة دخول فورية في المطار وتعزيز التواجد الشرطي الميداني في المدينة, اضافة إلى زيادة الخدمات المرورية والاسعاف وتشديد الرقابة على الأمن الشخصي للمتسوقين, وتنظيم مواقف السيارات. كما قامت بوضع هواتف للطوارئ والاستفسارات, وتنظيم العديد من المسابقات الرياضية الجماعية والفردية. وأشارت الدراسة إلى ارتفاع نسبة بعض الجرائم ارتفاعا ملحوظا مثل جرائم الاحتيال وجريمة هتك العرض وجريمة تزوير العملة والمستندات وجريمة الامتناع عن الدفع, وجريمة اعطاء شيك بسوء نية. كما أوضحت الدراسة إلى ان هناك بعض الجرائم انخفضت أعدادها مثل جريمة تعاطي المشروبات الكحولية, وانخفاض جريمة الدخول والبقاء بصورة غير مشروعة, وانخفاض جرائم المشاجرة والاعتداء وجرائم الاغتصاب, وهناك نوع آخر من الجرائر لم تتأثر معدلاتها بالمهرجان ومن هذه الجرائم جريمة حيازة وتوزيع وعرض مطبوعات مخالفة للآداب العامة. كتبت ــ عبير الشارد