اشار قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي الى المكانة المرموقة التي حققتها مدينة دبي بين مدن العالم الاكثر نظافة. وقال في تصريح صحفي ادلى به لـ(البيان)ان اشادة الزوار بالمنشآت العمرانية والطرق الحديثة ومظاهر المعاصرة التي حققتها امارة دبي لايقل عن اشادتهم بالنظافة العامة للمدينة منوهين بأن توجه بعض دول العالم الى العمران افقدها الاهتمام بالنظافة . واضاف ان هذه الاشادة تحملنا جانبا كبيرا من المسؤولية التي تقع على عاتقنا جميعا, وادارة الصحة العامة والبيئة على وجه الخصوص للعمل على مواكبة هذا الانجاز الذي تحقق وعدم التهاون في استكمال الدور المنوط. واشاد مدير عام بلدية دبي بالجهود الحثيثة التي يبذلها العاملون بادارة الصحة العامة والبيئة في سبيل الارتقاء بالوجه الحضاري لمدينة دبي, مشددا على ضرورة تكريس هذا الدور ليشمل الشوارع الداخلية بالمدينة والمناطق النائية وبذل المزيد من الجهد والنشاط. جاء ذلك خلال افتتاحه المعرض البيئي الذي اقامته بلدية دبي بالتعاون مع جمعية الامارات للبيئة على متن بوم سياحي بخور دبي في الجانب المطل من الخور على السفارة البريطانية بعد ظهر يوم امس الاربعاء ضمن برنامج احتفالها بيوم البيئة الوطني الثاني والذي يقام هذا العام تحت شعار (معا لحماية بيئتنا البحرية) وقام مدير بلدية دبي بصحبة كبار المسؤولين بالبلدية وموظفي ادارة البيئة بجولة في البوم, اطلع خلالها على شرح مفصل لمحتويات المعرض والذي اشتمل على صور تمثل مهام وجهود قسم حماية البيئة في الحفاظ على البيئة البحرية وتنظيف الخور والشواطىء وتنقيتها من الملوثات وصور عن المحميات الطبيعية في دبي (محمية جبل علي غنتوت ومحمية رأس الخور) وعينات من البيئة البحرية ونماذج محنطة من الحيوانات والاحياء البحرية وصور ورسومات بيئية قام باعدادها نادي النور للمعاقين بدبي, بالاضافة الى نماذج من انواع الشباك الممنوعة في الصيد وافلام عن البيئة وكيفية المحافظة عليها وبعض انواع المرجان وانواع مختلفة من الاحياء البحرية ومجسم للحياة البحرية. وقال ان بلدية دبي تولي اهتماما خاصا بالبيئة البحرية كجهة خدمية تحمل على عاتقها النهوض بمدينة دبي والارتقاء بمستوى الخدمات بها مع الحفاظ على طابعها التراثي الهام وبيئتها الطبيعية, واوضح ان البلدية من واقع مسؤولياتها البيئية حريصة على المشاركة في النشاطات والمناسبات البيئية العالمية والمحلية للمحافظة على البيئة ولسلامتها والعمل على نشر الوعي البيئي من خلال ايصال المفاهيم الايجابية للجماهير, والتي تنعكس بدورها على سلوكيات وتصرفات العامة تجاه مجتمعهم. واضاف ان البلدية ايقنت منذ البداية مدى الارتباط بين جمال الطبيعة وصحة البيئة فقامت بسن تشريعات ونظم بيئية لحماية وادارة المجالات المرتبطة بالبيئة فيما يختص بالهواء والتربة والمياه والنفايات والمجاري والقطاع الصناعي من اجل حماية كافة الموارد الطبيعية لضمان تحقيق التنمية المستديمة, واستطاعت خلال فترة وجيزة ان تحقق انجازات رائعة في مجال البيئة والصحة العامة خولتها للحصول على شرف الفوز بالجائزة الاولى لمنظمة المدن العربية في مجال البيئة في عام 1995. من جانبه اكد المهندس حسين لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشؤون البيئة والصحة العامة ان بلدية دبي قطعت شوطا طويلا في مجال الحفاظ على البيئة البحرية لاسيما التشريعات والنظم التي تحد من سوء استخدام الموارد الطبيعية واحكام العمل على تنفيذها, وذلك بالتعاون مع الجهات الامنية المختلفة منوها بدور البلدية في الحد من الصيد بشباك الهياله او القاء المشدات الصناعية في البحر واضاف ان بلدية دبي تعكف في الوقت الحاضر على دراسة تحديد مناطق اخرى في الامارة لتحويلها الى محميات في المستقبل موضحا انه الى جانب محمية رأس الخور ومحمية جبل علي جار العمل على دراسة تقدم بها احد الاستشاريين لتحديث محمية اخرى في منطقة حتا. قاسم سلطان لدى تفقده المعرض البيئي