بناء على اوامر صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبتوجيه من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير الماليه والصناعه رئيس بلدية دبي اعدت البلدية دراسة تخطيطية متكاملة لمنطقة حتا بهدف اعداد مخطط هيكلي يحدد طبيعة وحجم التنمية المستهدفة في المنطقة واتجاهاتها المستقبلية . وصرح قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي بأن الدراسة مرت بعدة مراحل اساسية تناولت دراسة الاوضاع الراهنة بكافة جوانبها العمرانية والسكانية والطبيعية بالاضافة الى اعداد سياسات وبرامج تخطيطية لمعالجة السلبيات في الاوضاع القائمة وتوجيه عملية التنمية بناء على المعطيات السابقة لدراسة الاوضاع الراهنة وتحليل العناصرالمختلفة لمكونات البيئة الطبيعية والعمرانية والبشرية بمنطقة حتا حيث امكن تحديد عدد من القضايا الاساسية التي ينبغي وضع السياسات والحلول التخطيطية المناسبه لها في اطار الخطط التنموية المستقبلية للمنطقة. امكانات تنموية واوضح قاسم سلطان انه امكن التعرف على الامكانات التنمويه المتاحة بحتا والمتمثلة في طبيعتها الجغرافية الفريدة وبيئتها الطبيعية المتميزة اضافة الى موقعها الاقليمي وعلاقاتها المكانية التي تتيح لها قدرا اكبرمن التأثير والتفاعل مع المناطق المحيطة زيادة على التكوين الجيولوجي للمنطقة الذي يوفر بعض عناصرالخامات الاستخراجية التي تحتاج اليها الامارة من الحصى والركام الحجري. واشار الى ان مشروع السد الذي جرى تنفيذه بالمنطقة سيوفر كميات اضافية من المياه السطحية للاستهلاك المباشر او لتغذية طبقة المياه الجوفية. ومن الامكانات المتاحة بالمنطقة انشاء قاعدة للصناعات التحويلية تعتمد على الانتاج الزراعي الذي يمكن توفيره من خلال تطوير القاعدة الزراعيه بالمنطقه. واضاف انه من خلال تحديد القضايا التخطيطية وتحليل محددات وامكانات التنمية بالمنطقة امكن صياغة الاهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية بالمنطقة والتي تركز على تحسين الاوضاع الاجتماعية والمعيشية للسكان وتطوير مقومات التنمية الاقتصادية والعمرانية مع الحفاظ على خصائص البيئة الطبيعىة والطابع التقليدي للمجتمع الريفي والتأكد من قيام المنطقة بدور هام يتناسب مع مكانتها الاقليمية في ربط وخدمة المناطق المجاورة. الحفاظ على الخصائص الطبيعية وقال مديرعام بلدية دبي انه انطلاقا من تلك الاهداف تم وضع عدد من الموجهات التخطيطية من اجل صياغة بدائل التنمية المستهدفة بالمنطقة ومن اهمها ضرورة المحافظة على الخصائص البيئية والطبيعية للمنطقة والاستفادة من معطياتها وامكاناتها المتاحة في حدود الاشتراطات التخطيطية من حيث نسبه الانحدار للمناطق القابله التى يجب ان لا تزيد عن 15 في المائة والمحافظة على العناصر الطبيعية الحساسة كمجاري السيول والوديان التي تمثل الشرايين الحيوية في التكوىن البيئي للمنطقة. واكد ان منهج التنمية العمرانية بالمخطط الهيكلي اعتمد على المحافظة على خصائص التكوين الطبيعي للمنطقة واستغلال المواقع ذات المميزات الجمالية لتوفير الانشطة السياحية الملائمة كفنادق ومنتزهات عامة واماكن لتسلق الجبال. منطقة محمية ومخيمات مفتوحة كما حدد المخطط الهيكلى المقترح منطقة متميزة بطبيعتها الجمالية وغطائها النباتي وانتشار بعض الاشجار البرية بحيث يمكن المحافظة عليها كمحميات طبيعية بالاضافة الى منطقة متميزة يمكن ان تستخدم للمخيمات المفتوحة وكمنتجع سياحى علاوة على التأكيد على المنطقة المركزية كمنطقة سياحية خدمية خصوصا وان بها مقومات هامة كالقرية التراثية والخدمات المركزية. واكد مدير عام البلدية ان المخطط يركز على مبدأ انشاء تجمعات سكنية تتلاءم احجامها وتوزيعها مع طبيعة توزيع المناطق القابلة للتنمية حيث تم اقتراح انشاء ثلاثة تجمعات سكنية رئيسية تتركز فيها الخدمات العامة المطلوبة للمنطقة بالاضافة الى محور لاسكان الوافدين وارتباط المحاورالرئيسية بالتشكيل ذي الطابع البيئي المتميز.
