علقت بلدية دبي على ما نشرته احدى الصحف المحلية مؤخرا حول خطة الدفاع المدني لمواجهة الامطار , والتي اشارت الى وجود قصور في انظمة المجاري أو البناء لتصريف مياه الامطار بدبي. وقالت البلدية ان ما جاء في الخطة هو ادعاء غير فني وغير مدروس, وهو في الوقت نفسه عار من الدقة الموضوعية حيث انه لا علاقة بين انظمة البناء وتصريف مياه الامطار في الطرقات والميادين العامة. وقد دأبت بلدية دبي على توفير أنظمة الصرف المناسبة والتي تتمتع بأحدث المواصفات العالمية حيث امكن حتى الآن خدمة اكثر من 80% من أجزاء المدينة المختلفة بشبكات صرف تعمل مباشرة بشكل آلي وتقوم بتصريف المياه الى البحر أو الخور. وتقدر طاقة التصريف في ديرة بحوالي 12200 لتر /ثانية, وفي مناطق بر دبي تقدر طاقة التصريف بحوالي 12000 لتر/ثانية. وفي هذا الاطار, أوضح المهندس عيسى الميدور مدير ادارة الصرف الصحي والري بالبلدية انه انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي وإيمان البلدية بضرورة التخطيط السليم للعمل الناجح, فقد انتهت ادارة الصرف الصحي والري من اعداد مخطط عام لتوفير الخدمات الخاصة بالصرف الصحي وتصريف الامطار لخدمة امارة دبي حتى عام 2020, بناء على معطيات المخطط الهيكلي لدبي, اضافة الى بناء قاعدة قوية ومعقولة من الكوادر البشرية والمعدات الضرورية لمواجهة اي نوع من تجمعات مياه الامطار بأسلوب يضاهي احدث المدن. وأضاف المهندس عيسى الميدور انه حسب المخطط الخاص بشبكات الصرف يتم تغطية اكثر من 80% من اجزاء مدينة دبي بحيث تبقى فقط المناطق العمرانية الجديدة والتي هي في طور الدراسة أو التصميم تمهيدا لتنفيذ انظمة الصرف الخاصة بها. ومنذ أكثر من عشر سنوات, شكلت في البلدية لجنة خاصة لطوارىء تصريف المياه في امارة دبي, والتي تضم مختلف الادارات ذات العلاقة. وتم توفير جميع مستلزمات العمل من معدات وآليات ونظم اتصال على احدث مستوى حيث تبلغ قدرة سحب المعدات المتوفرة لدى اللجنة حوالي 18000 لتر/ثانية. كما تبلغ طاقة النقل حوالي 40000 جالون/ساعة. ويتم الاستعانة بمعدات اضافية من مقاولي القطاع الخاص في المجالات المتخصصة كلما دعت الحاجة الى ذلك. وقد قسمت اللجنة مناطق العمل على سبعين فريقا في اماكن مختلفة من الامارة لضمان حسن دقة سير العمل بها يتم تجميعها في مراكز مختارة وبالتالي ربطها بمركز عمل موحد في ادارة الصرف الصحي والري.