اشار تقرير دولي حول حالة اطفال العالم للعام 1999 الى تقدم دولة الامارات على جميع الدول العربية فى مستوى الخدمات الصحية المقدمة للاطفال وتخفيض نسبة الوفيات لمن هم دون الخامسة من العمر . وقال عادل محفوظ خليفة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائى ان تقرير منظمة (اليونسيف) المخصص هذا العام حول الاوضاع التعليمية وعلاقتها بنسبة الوفيات يشير الى ان دولة الامارات جاءت ضمن المجموعة الدولية السابعة التى تضم سلطنة بروناى ومالطا فقط ولم تسبقها غير ست مجموعات دولية ضمت عددا من الدول الصناعية الكبرى من اوروبا وامريكا وبعض الدول الاسيوية مثل سنغافورة وجمهورية كوريا الجنوبية اضافة الى عدد من الدول الصغيرة فى اوروبا على وجه الخصوص. وذكر ان دولة الامارات حصلت على القيمة 10 والترتيب 154 ضمن مجموعتها بينما حصلت المجموعات الست السابقة لها على القيم من 4 الى 9 وعلى الترتيبات 188 و 181 و 171 و 163 و 159 و 157 وذلك حسب الطريقة التنازلية التى اتبعها التقرير. ويوضح التقرير ان اربعا من دول مجلس التعاون هى الكويت وعمان وقطر والبحرين جاءت على التوالى فى المجموعات الدولية العاشرة والخامسة عشرة والسابعة عشرة والتاسعة عشرة وفى الترتيبات 146 و 138 و 132 و 126 وحصلت جميعها على التوالى ايضا على القيم 13 و 18 و 20 و 22 بينما جاءت المملكة العربية السعودية ضمن المجموعة السادسة والعشرين (المرتبة 112) والقيمة 28. كما يوضح التقرير ان الاردن وليبيا هما البلدان العربيان الوحيدان اللذان تقدما على المملكة العربية السعودية حيث جاءت الاردن ضمن المجموعة الدولية الثالثة والعشرين وفى الدرجة 118 وبقيمة 24 بينما جاءت ليبيا فى الدرجة التالية لها وبدرجة 115 وبقيمة 25 اما اخر الدول العربية فى هذا المجال فهى جيبوتى بدرجة 26 وقيمة 156 ثم موريتانيا 16 و 183 واخيرا الصومال 9 و 211. وتأتى سيراليون والنيجر كاخر دولتين من دول العالم فى اسفل السلم حيث حصلت كل منهما على التوالى على الدرجة 2 و 1 وعلى القيمة 316 و 320 بالنسبة لمستوى الخدمات الصحية المقدمة لخفض وفيات الاطفال دون الخامسة وهو المؤشر الذى يعتمده التقرير لتوضيح مدى التقدم الاقتصادى والاجتماعى لشعوب دول العالم التى يبلغ عددها حسب التقرير 193 دولة. وفى كلمته التى قدم بها التقرير اكد كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة انه على الرغم من ان التعلىم هو حق من حقوق الانسان الا ان هناك حاليا 130 مليون طفل فى العالم النامى غير حاصلين على هذا الحق مشيرا الى ان ثلثى هذا العدد هم من الاناث. كما يوكد ان هناك حوالى مليار شخص او ما يعادل سدس سكان العالم هم اميون ومعظمهم من النساء مما يعد خرقا لحقوقهم وضياعا وهدرا لامكاناتهم وطاقاتهم الانتاجية.