اشاد معالى محمد بن نخيره الظاهرى وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وراعى نهضتها لاتاحة سموه الفرصة لابنائه الطلاب أداء العمرة على نفقة سموه جريا على عادته كل عام . جاء ذلك خلال تصريح لمعاليه تقديرا واعجابا بمبادرة سموه المتكررة والمتمثلة فى ايفاد المئات من شباب هذه الامة لأداء مناسك العمرة (حرصا منه على شغل فراغ هؤلاء الشباب بما يفيدهم دينيا وخلقيا ويربطهم بمقدساتهم التى تعتبر الانتماء اليها والتقرب منها من افضل انواع الانتماءات والتواصل ومن شأنه ان يخرج اجيالا يصنعون التاريخ ويستعيدون الامجاد ويرفعون هامة امتهم واوطانهم) . كما اشاد معاليه بصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وصاحب السموالشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوانهما اصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على النهج الذى انتهجوه فى هذا المجال اقتداء بزعيم امتهم ورائد مسيرتهم صاحب السمو الشيخ زايد الذى اعلنها فى صدق واخلاص ان صناعة الرجال اغلى واهم واعظم من غيرها من الصناعات فكانت مبادراتهم الجمة والبناءة والهادفة الى صياغة جيل الامارات وشبابها من مفرزات الحضارة المعاصرة والهجمة الشرسة لثورة المعلومات والفضائيات فنظموا العمرات المتكررة للشباب من طلبة المدارس والجامعات والاندية الرياضية التى يبتغون بها وجه الله تعالى وتوجيه الشباب الوجهة الصالحة التى تنمى عقيدتهم وترسخ المفاهيم الاسلامية الصحيحة فى عقولهم ومداركهم وتضع اقدامهم فى وقت مبكر على درب الاسلام الصحيح وصراط الله المستقيم انطلاقا من توجيه الله تعالى (وان هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) . واشار معالى وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف الى ان توقيت ايفاد الشباب افواجا وجماعات الى الديار المقدسة فى مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك العمرة وزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم عقب عيد الفطر المبارك لم يأت من فراغ وانما جاء تتويجا للمهرجان الدينى والثقافى والاسلامى والتربوى الذى ساد الامارات كلها خلال شهر رمضان المبارك بتوجيهات رواد هذا البلد الطاهر وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ زايد. كما نوه معاليه بما تضمنه هذا المهرجان الاسلامى الواعي من خير ونفع ليس للشباب وحده فحسب بل لكل فئات الشعب ممتدا الى خارج الامارات فاتحا ذراعيه لاستقبال واحتضان فتيان وشباب الامة الاسلامية فمن دروس يومية وندوات وحلقات العلم التى شارك فيها بالاضافة الى علماء ووعاظ الدولة قرابة السبعين عالما من خيرة علماء الامة الاسلامية الذين استضيفوا على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة الى منتديات فكرية اسلامية عالجت الكثير من القضايا الفكرية المعاصرة وساعدت بشكل عملى على توضيح الرؤية الحقيقية امام الشباب والنشء بقضايا العصر ومفاجآته. وقال معاليه ان هذا المهرجان الاسلامى امتدالى مسابقات رائدة وعلى المستوى المحلى والعربى والاسلامى فى مجال حفظ وتلاوة وترتيل القرآن الكريم التى رصدت لها الجوائز المالية الكبيرة تشجيعا للنشء والشباب على الاقبال على كتاب الله الكريم حفظا واستيعابا واوضح معالى محمد بن نخيره الظاهرى ان الايادى البيضاء وهذه المكرمات التى يتبناها اصحاب السمو قادتنا وروادنا لم تقف عند هذا الحد بل انطلقت لتمتد الى تراثنا الاسلامى العريق وثقافتنا الاسلامية الرائدة فعملت على احيائها وتشجيع البحث والتسابق فيها فكان تكريم هذا الصنف الباحث المخلص الواعى باختيار شخصية اسلامية متفردة ومتميزة فى هذا المجال كل عام. وبدأت الجائزة التى خصصت لذلك وقدرها مليون درهم بالداعية الاسلامى الكبير الراحل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوى الذى اختير فى العام الماضى ثم خلفه فى هذا المضمار الداعية الاسلامى المعاصر فضيلة الشيخ ابو الحسن الندوى. و اختم معالى وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف تصريحه بالدعاء ان يحفظ الله تعالى قادة هذه الدولة المسلمة الفتية وان يجعل غرسهم الطيب من شباب هذه الامة غرسا متناميا يؤتى أكله وان يوفق قادة الامة الاسلامية الى السير فى هذا الدرب.