أكد وكلاء النيابة الجدد الذين أدوا اليمين القانونية صباح أمس الأول أمام وزير العدل حرصهم التام على بذل كل ما في وسعهم لتأكيد مكانتهم على درب المسيرة القضائية تقديراً للثقة التي منحهم إياها صاحب السمو رئيس الدولة . وأعربوا عن سعادتهم البالغة بذلك الشرف الرفيع وتلك المكانة العالية التي حصلوا عليها بعد أن هيأت لهم الدولة كافة الظروف المناسبة للحصول على هذا المنصب الهام ضمن خططها المستمرة نحو توطين القضاء وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا المجال الصعب والمهم. وفي لقاءات (البيان) مع وكلاء النيابة الجدد اعرب منصور محمد نور المرزوقي,, عن سعادته الغامرة, بذلك الشرف الرفيع, وتلك المكانة العالية, قائلا: سعادتي اليوم لا توصف, فقد جاء اليوم الذي تحقق فيه حلمي, في ان اكون وكيلا للنيابة, وبمرسوم غالٍ من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة, صانع كل مانعيش فيه ونتمتع به من انجازات, كان يراها العرب من المستحيلات, ومن اهم هذه الانجازات صناعة الانسان الاماراتي الحضاري, وها نحن مثال حي لذلك الانسان الذي كان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة زايد يسعى الى ايجاده على ارض الامارات الطيبة, فها نحن ابناؤك يازايد الخير, طوع امرك, نعاهدك على بذل كل ما في وسعنا من جهد جهيد لكي ننشر العدل والامان في ربوع دولتك الفتية. وعن فترة تدريبه التي سبقت التعيين قال المرزوقي: قضيت فترة تدريبي في نيابة أبوظبي, تحت اشراف وكيل النيابة, المستشار فتحي عزت, والمستشار نادي الخشن, وهما من ذوي الخبرة التي تتجاوز العشرين عاما, ومنهما تعلمت وعرفت الكثير من الخبرات, والتي منها, الاسلوب الامثل في الحوار وكيفية السيطرة على مجريات القضية, وجمع كافة اطرافها, كما تعلمت كيف اتصرف في كافة القضايا بطريقة قانونية خبيرة, وفق سياسة معينة انتهجها حتى اصل الى الحقيقة, واتخذ القرار السليم, ولذلك فانني اقول ان الفترة التي تلت تخريجنا من المعهد من سبتمبر الماضي وحتى الان كانت فترة هامة, قست فيها قدرتي على الاستيعاب العملي للعمل النيابي وتعلمت فيها كيفية تحمل مسؤولية هذا العمل بنجاح. وانهى المرزوقي حديثه بأنه يتمنى أن يكون على قدر المسؤولية, وان تظل الامارات دوما بلدا مزدهرا وان يجنبها الله كل مكروه. انجازات مهمة أما طارق احمد جاسم عبد الله الراشد, فيقول: ما نحن فيه اليوم من فرحه ومكانه, ما هو الا احد انجازات زايد الخير, وما هو الا نتيجة جهود معالي محمد بن نخيرة الظاهري, وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف, الذي يسعى بقوة نحو توطين القضاء بالدولة, واعداد المواطنين المؤهلين, لنيل ذلك الشرف, اعدادا مدروسا وواقعيا, فبعد الدراسة الجامعية, وجدناه يفتح لنا الطريق نحو العمل النيابي بواسطة معهد التدريب والدراسات القضائية بأبوظبي, الذي حولنا من هواة في القانون, الى محترفين في العمل النيابي والقضائي ثم بعد ذلك امر معاليه بعد التخرج من المعهد, ان نواصل تدريبنا العملي في نيابات الدولة, حتى تزداد خبراتنا ونصبح اكثر قدرة على اداء عملنا بنجاح وثقة. واضاف الراشد قائلا: لقد تدربت خلال الشهور الماضية في نيابة عجمان لمدة شهرين ونيابة العين لمدة شهر. فكانت فترة مهمة. واضاف الراشد: الحمدلله على ما نحن فيه, من تكريم ومكانة, منحنا اياها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله, فهي شرف ومسؤولية وامانه غالية, في سبيلها سنضحي بكل شىء. فيما اعرب محمد ضويهر الكثيري, عن عميق شكره وتقديره لصاحب السو رئيس الدولة, ومعالي وزير العدل على جهودهما الكبيرة, في سبيل توطين القضاء بالدولة, على اسس متينه وقوية, تقوم على توفير كافة العوامل اللازمة, لصنع رجال قضاء مواطنين اكفاء, قادرين على قيادة سفينة الحق والعدل في ربوع الامارات, بكل كفاءة واقتدار وحيادية. وقال الكثيري: ان فترة التدريب التي سبقت التعيين, كانت ترجمة حقيقية لما تم التدريب عليه بالمعهد القضائي, ومحكا واقعيا للحياة القضائية عامة والنيابية خاصة. واختتم الكثيري كلمته بتقديم الشكر كل من ساعده, على الوصول الى هذه المكانة الرفيعة, واتمنى ان ارى الامارات في علو وازدهار دائما. التدريب العملي اما سعيد النقبي, قضيت الفترة الماضية في نيابة الفجيرة الكلية, وفيها تعاملنا مع مختلف القضايا, بتوجيه دائم من المستشار راشد حماد, رئيس النيابة, الذي تعلمت منه كيفية ادارة النيابة وكيفية التصرف في القضايا, فكانت فترة مفيدة وعملية, نتمنى ان نستفيد منها خير استفادة في عملنا كوكلاء نيابة, من اجل خدمة وطننا الغالي, وشكري للجميع بلا استثناء. ويرى محمد علوي بالحارث ان الفترة التي سبقت التعيين, والتي قضيناها في مختلف نيابات الدولة, تعد فترة تمهيدية, تعرفنا منها على الواقع القضائي, ونعاهد صاحب السمو رئيس الدولة على ان نكون نبراسا للحق, حماة للعدالة وحقوق المظلومين, واتمنى ان يوفقني الله في ان اكون عند حسن ظن سموه. اما عادل محمد القاسمي من رأس الخيمة, فيقول تدربت في نيابة رأس الخيمة وتعلمت الاعتماد على النفس في النظر إلى كافة القضايا التي تعرض علي, وكيفية مواجهة المواقف الصعبة وكيف اتصرف في مختلف القضايا بحكمة, وامنيتي هي ان استطيع ان احكم بشرع الله دون اي نازع شخصي, وان اكون عنصرا فعالا يعمل لصالح دينه ووطنه, وقد شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة, لما يقدمه لنا من خير دائم, ولحرص سموه على تحكيم شرع الله في بلدنا وتأكيده على ذلك دائما. ويقول عبد الله يوسف المرشدي: سأبذل قصارى جهدي حتى اثبت جدارتي في نيل تلك المكانة الرفيعة, وسيفعل زملائي ايضا, ولاشك ان تدريبي بنيابة الشارقة سيفيدني كثيرا فلقد تعلمت الكثير من الخبرات القضائية, خاصة في مجال استيفاء التحقيقات الجنائية. وقال واليوم رغم فرحتي الغامرة اشعر بالمسؤولية الكبيرة التي كلفنا وشرفنا بها صاحب السمو رئيس الدولة, واتمنى ان ابذل كل ما في استطاعتي, من اجل العمل على تقليل حجم الجرائم في المجتمع الى ادنى معدل لها, اذ ان النيابة, هي التي تقوم بتحريك الدعوى الجزائية عن المجتمع, ودورها كبير في تقليل حجم الجريمة وذلك في كافة المجتمعات, ونحمد الله على الامن الذي تحياه الدولة. الحلم يتحقق ويقول علي راشد الحساني أخيرا تحقق الحلم الكبير, على يد صاحب السمو رئيس الدولة, وبفضل جهود معالي الوزير, الذي حرص على ان نمارس العمل القضائي الحقيقي في نيابات الدولة, حتى نصبح قادرين على تولي مسؤولية ذلك العمل العظيم القدر, وبالفعل خلال تدريبي في نيابة الفجيرة, استطعت ان انتزع الرهبة, وان اتعامل مع مختلف القضايا بثقة وبطريقة عادلة. واتمنى ان اعمل في ذلك المجال بنجاح وان ابدع فيه, حتى اعطى بذلك لوطني الغالي جزءاً قليلاً مما اعطاني اياه. ويقول عبد الصمد محمد العمودي, تعييني وكيل نيابة, شرف كبير ومسؤولية جسيمة وامانة, لابد من حفظها, ولا يسعني الا ان اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو رئيس الدولة, الذي يوجه دائما نحو الاهتمام بالمواطن ومنحه, الفرصة كاملة, ليعمل فيما يحب وفيما يبدع, وها هو اليوم يضع على صدورنا وساما كبيرا وعظيم القيمة والمعنى. فرحة وأمل اما ابراهيم عبد الله فكري فيقول: الفرحة لا تتسع لها صدورنا, والامل يحدونا من كل جانب, في ان نكون مثالا للمواطنين القادرين على حمل مشاكل الحق والعدل في ذلك الوطن المعطاء, الذي اعطانا الكثير, جاء الوقت الذي يجب علينا ان نعطيه بعضا مما اعطانا. ويقول ابراهيم محمد الكمالي, 25 عاما في رأس الخيمة: لقد انتهت مرحلة التدريب التي كنا نسأل فيها بلا خجل, ودون قيود وبدأت مرحلة جديدة كلها عمل, وتفاني لخدمة وطننا الغالي, الذي احمل في صدري له كل الاماني الطيبة وكل الحب والتقدير لزايد الخير والحق. اما عبد الناصر محمد الشحي, 27 عام من رأس الخيمة, فيقول: اتمنى ان يوفقنا الله جميعا لخدمة دولتنا الفتية, التي تنتظر منا العمل الجاد والدؤوب من اجل ان تظل شمس العدل والحق في الخير مشرقة دائما في كافة ربوع الامارات الطيبة.