في خطوة جديدة نحو دفع آلية العمل والتسريع في انجاز المعاملات والقضاء على طوابير الانتظار, وتكدس الأوراق .. بدأت ادارة الجنسية والاقامة بدبي اعتبارا من صباح امس تطبيق نظام الاستلام الشامل لمعاملات قسم الاقامة من خلال 15 منفذا بالصالة بعد ان تم رفع كافة اللوحات المثبتة على مختلف الشبابيك بالقسم والمخصصة للدلالة على نوعية المعاملات التي يختص كل شباك باستلامها. وفي جولته التفقدية التي شملت أرجاء قسم الاقامة للاطلاع على سير العمل وجه المقدم سعيد مطر بن بليلة مدير ادارة الجنسية والاقامة بدبي بسرعة انجاز المعاملات بالكفاءة والدقة اللازمتين, مؤكدا توجه الادارة الى اعداد الموظف الشامل الذي يمكنه العمل في أي قسم من اقسام الادارة بكل جدارة واتقان. وقال ان تطبيق نظام الاستلام الشامل يأتي ضمن الخطة التطويرية التي أقرتها الادارة بشأن استلام وتسليم المعاملات تسهيلا على المراجعين وضمانا لسرعة الانجاز, مشيرا الى انه جرى تدريب جميع موظفي القسم وتعريفهم بأنواع المعاملات والمستندات الواجب توافرها مع كل معاملة سواء كانت اقامات جديدة أو تجديدا أو نقل كفالة أو اقامات عائلية أو الشركات. كما تم ادخال برنامج بالحاسب الآلي يتضمن جميع المعلومات والبيانات عن المقيمين في دبي او مستخرجي التأشيرات بحيث يتم ادخال رقم التأشيرة فتظهر على الشاشة جميع البيانات المتعلقة بها. وتم ايضا ادخال برنامج آخر يتضمن جميع الاوراق والمستندات المطلوبة لكل معاملة يستطيع الموظف من خلالها التأكد من استكمال الاوراق والمستندات المطلوبة مباشرة لاحالتها الى الانجاز او اعادتها الى صاحبها لاستيفاء النواقص. وقال ان هناك نوعين من الخدمات بقسم الاقامة, وهي اصدار الاقامات المستعجلة وتستغرق أقل من ساعة فيما يستغرق انجاز الاقامات العادية ثلاثة أيام كحد أقصى. وذكر مدير ادارة الجنسية والاقامة بدبي ان الادارة أقرت خطة شاملة لتطوير جميع الأقسام, مشيرا الى ان حالات استقبال المراجعين الحالية سيجري تحويلها الى طاولات استقبال بدلا من نظام تلقي المعاملات عن طريق الشباك الامر الذي يتيح للمراجع أخذ فرصة اكبر في انجاز معاملته سواء بسواء دون تقديم معاملة على اخرى. كما سيجري تخصيص بعض زوايا الادارة كصالة انتظار, يتم فيها تقديم القهوة والوجبات الخفيفة ريثما يتم الانتهاء من انجاز المعاملة. مرونة لاجازات الموظفين من جانبه أكد الرائد علي غانم رئيس قسم الاقامة على أهمية تطبيق الاستلام الشامل في توفير المرونة اللازمة لاجازات الموظفين, وأضاف انه في النظام السابق كانت طوابير مراجعي شباك اقامة العائلات يصل الى ممر الدخول بينما أصبح الآن موزعا على 15 شباكا للاستلام وأكثر من 20 موظفة وموظفا يقفون لانجازها. اشادة ببرنامج العمل من جانب آخر.. أشاد موظفو قسم الاقامة ببرنامج العمل الجديد الذي يقدم خدمة متميزة للمراجع تتناسب والنمو المتلاحق الذي تشهده مدينة دبي في جميع مرافقها الخدمية. فقد أكدت رجاء سالم حميد المشرفة بقسم الاقامة ان القرار الذي اتخذته ادارة الجنسية والاقامة بتوزيع العمل على جميع موظفي القسم جاء ليتوج حصيلة الخبرات والمهارات التي اكتسبها الموظفون طوال فترة عملهم وتوظيفها بصورة أكثر انتاجية. في حين رفضت نوال راشد حميد مقولة تكدس المعاملات في الاستلام الشامل, مشيرة الى ان جميع المعاملات التي يجري استلامها يتم انجازها بالسرعة والكفاءة اللازمتين بحيث تعطى الأولوية للمعاملات المستعجلة حيث يتم التدقيق عليها فورا, وتحويلها الى الموظف المختص ليصدر المعاملة, اما الاقامات العادية, فتستغرق ثلاثة ايام منها يوم للاستلام وآخر للانجاز, والثالث للتسليم. وتقول نزيهة عبيد انه جرى زيادة عدد الموظفين بقسم الإقامة مع إضافة برامج الانجاز على جهاز الحاسوب حتى لايكون هناك مجال لتكدس المعاملات وبالتالي ارباك سير العمل. وطالبت منى بلال جمهور المراجعين بضرورة التأكد من استيفاء جميع المستندات اللازمة قبل تسليم المعاملة ضمانا بسرعة الانجاز مشيرة الى ان بعض المعاملات تتطلب استدعاء اصحابها لورود أخطاء في طباعة البيانات المدونة. وأوضح جمعة أكرم جمعة الموظف بقسم الإقامة أن أيام الذروة في تسليم واستلام المعاملات عادة ما تكون في منتصف الاسبوع, حيث تتضاعف اعداد المراجعين عن الأيام العادية. سرعة الإنجاز وفي هذا الصدد .. أعرب جمهور المراجعين عن بالغ سعادتهم بالسرعة التي أنجزت بها معاملاتهم, وقال عبد الرحيم محمد آل علي: توقعت أن يكون موظفو القسم في إجازة حيث دخلت وقد فرغت صالة الاقامة من المراجعين وأضاف انه في السابق كنا نضطر لتقديم يوم إجازة من العمل كي نتفرغ لانجاز معاملاتنا في ادارة الجنسية والإقامة بينما قمت الآن بانجاز أربع معاملات مختلفة في أقل من خمس دقائق, وقال بخيت مرزوق بخيت مندوب حوض دبي الجاف انه يحرص اسبوعيا على تسليم 200 معاملة لتأخذ طريقها في دورة العمل خلال مدة تزيد على 15 يوما بينما أصبح بامكانه الآن استلامها في ظرف ثلاثة أيام. تحقيق ـ خالد درويش