أعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن أمله في ان تعم المهرجانات والفعاليات الاقتصادية كافة أرجاء الوطن العربي, مؤكدا سموه ان دبي كانت سباقة في هذا المجال وهي حريصة كل الحرص على الاستمرار في تبوئها مركزا طليعيا على هذا المستوى ضمن سباق لا نهاية له من الانجاز . جاء ذلك عقب الحفل الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي بمناسبة انتهاء حملة (شهر العطاء في دبي) والذي أقيم في منطقة الشندغة أمام بيت الشيخ سعيد آل مكتوم. وقال سموه: إن دبي لا تريد انشاء مؤسسات أو هيئات لادارة مهرجاناتها وفعالياتها السنوية, ولكنها تستهدف أن تقوم الدوائر بها بتنظيم هذه الفعاليات, كما حدث مع غرفة دبي في تنظيم حملة العطاء, مشيرا سموه الى أهمية تعاون كافة الدوائر في انجاح هذه الفعاليات. وأضاف سموه: أن حملة (شهر العطاء في دبي) كان لها مردود ايجابي على القطاعات التجارية المختلفة حيث استطاعت دبي في فترة شهر رمضان المبارك الجمع بين الفعاليات الدينية والتجارية. وأشار سموه في حديثه بوسائل الاعلام المختلفة عقب حفل الختام الى ان الارقام النهائية المتوقعة (لحملة العطاء) ستلامس سقف الـ 1.4 مليار درهم خاصة ان مشتريات التسوق في عملية التسوق الواحدة تجاوزت الـ 100 درهم وهو الرقم المرصود للحصول على كوبون واحد موضحا سموه ان تلك الارقام ستتجاوز الارقام المتوقعة سابقا والتي تراوحت بين 500 مليون الى 900 مليون درهم. واضاف سموه ان عدد الكوبونات التي تم دخولها في سحوبات ايام شهر العطاء تجاوزت الـ 9.8 ملايين كوبون ويدخل الكوبون السحب اذا بلغت قيمة المشتريات 100 درهم ولكن القيمة الفعلية لكل كوبون تتجاوز الـ 100 درهم فقد بلغ البعض منها الــ 120 درهما والـ 150 درهما مما يرفع المبالغ المتوقعة لمبيعات الحملة وقد جاء ذلك كله لصالح التجار بالسوق وهذا ما كانت الحملة تستهدفه في النهاية. وأكد سموه ان حكومة دبي انفقت على هذه الحملة نحو عشرة ملايين درهم لاظهارها بالمظهر اللائق بها ولتعود بالفائدة والمردود الطيب على القطاعات التجارية مشيرا سموه الى ان اداء غرفة دبي بهذه الحملة كان لا بأس به خاصة ان الحملة تنظم لأول مرة. وأعرب سموه عن أمله بالمزيد في السنة المقبلة مشيرا سموه الى ان تطوير الحملة امر ضروري ويمكن من خلالها استغلال فترة عطلة نصف السنة والتي تم تجاوزها هذا العام حيث يمكن دخولها السنة المقبلة ضمن فترة الحملة للاستفادة منها. وعن رمز الحملة والمتمثل في المصباح قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان هذا الشعار مستوحى من البيئة المحلية خاصة ان الناس كانت في الماضي تجتمع حوله وهذا ماكنا نستهدفه من وراء ذلك الشعار في حملة (شهر العطاء في دبي) وهو جمع الزوار والناس حوله. تقييم الحملات من جانبه أكد محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي قبيل الحفل الختامي امس ان دبي مؤهلة للترويج على المستوىين الاقليمي والعالمي مؤكدا ضرورة تقييم فترات الحملات والفعاليات الاقتصادية في الدولة للاستفادة من الايجابيات الخاصة بها واستبعاد السلبيات منها. واضاف ان بعض الاسواق لا يتمتع ابناؤها بقوة شرائية وهذه الاسواق نحن لسنا بحاجة اليها خاصة ان بعض تلك الاسواق يقوم ابناؤها باستغلال تلك المهرجانات. واكد ان اي تجارة او محل يحتاج الى ترويج وتسويق لتعود بالفائدة على تلك التجارة او الصناعة مشيرا الى ضرورة تقليص سلبيات اي فعاليات تقام والاستفادة القصوى من الايجابيات بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني. سباق من جانبه اكد حسن محمد بن الشيخ النائب الاول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي في كلمة له امام الحفل الذي تخلله اجراء السحب النهائي على الجائزة الكبرى وقيمتها 1.5 مليون درهم ان كل فئات قطاع الاعمال في دبي المتمثلة في الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والخدمية النشطة تسابقت من اجل المساهمة في الحملة كما تفاعل معها المواطنون والمقيمون على هذه الارض الطيبة. واكد ان الغرفة استهدفت تحقيق مبدأين هامين عندما فكرت في اطلاق (شهر العطاء) في دبي الى حيز الوجود. اولهما زيادة نشاط وحركة السوق المحلية خاصة سوق التجزئة, وثانيهما تأصيل روح عمل الخير بتقديم العون للجمعيات التطوعية الخيرية, وقد استطعنا بتوفيق من الله, وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, السديدة, ان نحقق اهداف هذه المبادرة والارقام المتوافرة تؤكد نجاح فعاليات شهر العطاء على الرغم من قصر فترة الاعداد الامر الذي يعكس القدرات التنظيمية والتنفيذية لدى شباب الوطن العزيز, وترابط نسيج المجتمع في دبي بجميع تخصصاته ومناشطه لتقفز الارقام المتوقعة للمبيعات من المحلات المشاركة في حملة شهر العطاء من 500 مليون درهم الى اكثر من 980 مليون درهم بنهاية الفعاليات. واشار الى انه بالنسبة للمبدأ الثاني, وهو العامل الحاسم لنجاح هذه التجربة فقد تم تخصيص 20% من ريع شهر العطاء لمصلحة خمس جمعيات خيرية هي جمعية دبي الخيرية, ومركز راشد للطفولة, وجمعية دبي للمعاقين, وجمعية بيت الخير, وجمعية دار البر معربا عن امله في ان تتيح هذه المخصصات للجمعيات المعنية امكانية اداء وظائفها بالشكل الامثل. واعرب بخالص الشكر والامتنان الى المجموعات التجارية واللجان القطاعية, على مساهمتها الفعالة في انجاح شهر العطاء, وخص بالشكر مجموعة مراكز التسوق, ومجموعة الذهب والمجوهرات, ومجموعة الالكترونيات ومجموعة الاقمشة والملابس الجاهزة ولجنة قطاع السيارات وجميع محلات البيع بالتجزئة التي شاركت في شهر العطاء. وتوجه بالشكر لاعضاء اللجنة المنظمة لشهر العطاء الذين بذلوا جهدا مقدرا لتعزيز نجاح دبي في تنظيم الفعاليات المختلفة لتؤكد انها مدينة المهرجانات بالاضافة الى مكتسباتها الاخرى والشكر موصول الى الدوائر المحلية التي ساهمت في نجاح شهر العطاء ممثلة في دائرة التنمية الاقتصادية وبلدية دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري وقيادة شرطة دبي ودائرة اعلام دبي, وخاصة اذاعة وتلفزيون الامارات العربية المتحدة من دبي. ووجه الشكر لرجال الصحافة الذين قدموا تغطية مميزة عبرت عن صدق الكلمة المكتوبة والتي ساهمت في النجاح الذي تحقق. وتقدم باسمه واسم غرفة تجارة وصناعة دبي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لتفضل الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد برعاية حفل ختامنا هذا, في هذا الموقع العزيز على قلوبنا جميعا والذي نشعر من خلاله بعبق التاريخ الذي يدفعنا دائما إلى آفاق ارحب من الرقي والتطور في المستقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. 100 مليون درهم من جانبه قال هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات ان مبيعات القطاع سوف تتجاوز الــ 100 مليون درهم من خلال هذه الحملة, حيث ان المبيعات خلال هذه الفترة تحسنت بصورة كبيرة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ودعا الشيراوي إلى انشاء شركة مساهمة عامة يقدر رأسمالها بــ 100 مليون درهم يشارك بها كافة تجار الالكترونيات في الدولة لمواجهة مديونية السوق والاموال التي تتسرب منها مشيرا إلى ان مجموعة الالكترونيات على استعداد للدعوة لاجتماع لمناقشة هذا الموضوع وتكليف شركة متخصصة لاعداد دراسات الجدوى لها. واعرب عن استعداد مجموعة الالكترونيات لتقبل اي حل من شأنه تجاوز مشاكل المديونية, مشيرا إلى ان مجموعة الالكترونيات قدمت مشروعا إلى ادارة مهرجان دبي للتسوق لتفعيل دورها بالمهرجان إلى جانب قيام كل وكيل الكترونيات باطلاق حملة منفردة خلال الفعاليات. السيارات ومراكز التسوق ومن جانبه قال ميشيل عياط مدير عام الشركة العربية للسيارات عضو لجنة السيارات بدبي ان حملة العطاء جاءت بمردود طيب على قطاع السيارات في دبي خاصة ان التوقعات كانت تشير إلى انخفاض المبيعات خلال هذه الفترة. واشار إلى ان استمرار فعاليات دبي المتواصلة سوف يسهم في استمرارية تنشيط السوق خاصة مع اطلاق محلات ترويجية من قبل وكلاء السيارات. في السياق نفسه امتدح عيسى ادهم رئيس مجموعة مراكز التسوق (ضمن شهر العطاء في دبي) مشيرا إلى ان كافة المراكز طلبت كوبونات اضافية لتلبية احتياجات المتسوقين المتزايدة في هذه الفترة. وعن استعداد مراكز التسوق لمهرجان دبي للتسوق 1999 قال ان الاتفاق في هذه الفعالية قيام كل مركز تسوق بحملته الترويجية خلال تلك الفترة.
القيمة الاجمالية المتوقعة للمبيعات1.4مليار درهم: محمد بن راشد يشهد الحفل الختامي لحملة شهر العطاء في دبي
