شراء احتياجات العيد فرحة للكبير والصغير وهي عادة وضرورة سواء في السابق او في ايامنا هذه بالرغم من الاختلاف في الازياء والاسعار ولكن عملية الاستعداد للعيد قبل العيد بفترة بسيطة لها الكثير من السلبيات , وحول هذا الموضوع التقينا بعدد من الجمهور سواء من الرجال او النساء للتعرف على هذه السلبيات والايجابيات وكذلك التعرف على اهم الاحتياجات اللازمة للعيد في وقتنا هذا. * احمد القاسم موظف ببلدية دبي يقول ان الناس يستعدون للعيد من ايام زمان وتعودنا شراء الاغراض والاحتياجات المختلفة للعيد ولكن في السابق كان عدد السكان قليلا والاحتياجات بسيطة ومتواضعة وبالتالي كل اللوازم مهما تعددت تكون متوفرة وبأسعار زهيدة اما في وقتنا الحاضر فالبضائع متعددة ومتنوعة, وبأسعار تعتبر غالية عن السابق. وبالنسبة لعملية استعداد البعض قبل العيد بفترة بسيطة فيها الكثير من السلبيات حيث يكون مثلا الوقت قصيرا لاختيار السلع المناسبة وبالتالي قد يكون الاختيار احيانا غير مناسب, كذلك يضطر الشخص لدفع اي مبلغ لشراء احتياجاته, ولا ننسى الازدحام المصاحب لعملية التسوق سواء في المحلات التجارية او الشوارع, ففي الايام العادية يتم خياطة (الدشداشة) خلال اسبوع مثلا اما في الايام التي قبل العيد بقليل فهي تأخذ وقتا طويلا وذلك بسبب الازدحام, ويضيف القاسم قائلا انه في رأيي الشخصي ان بعض الاشخاص يتأخرون في شراء احتياجات العيد بسبب مغريات اصحاب المحلات التجارية, فالكثير من المحلات تبدأ بعمل تنزيلات في الفترة التي تسبق العيد بأيام مما يغري المشتري ان يؤجل مشترياته لحين وقت التنزيلات مثلا. اما بالنسبة لايجابيات الاستعداد للعيد قبل العيد بفترة طويلة فيقول احمد قاسم, ان لذلك عدة ايجابيات فالشخص ممكن ان يشتري جميع لوازمه ولوازم اهله بأسعار اقل, وتكون فرصة الاختيار افضل لقلة الازدحام, فالشخص اذا جهز نفسه للعيد بفترة طويلة سواء بالنسبة لاغراض واحتياجات المنزل او الملابس وغيرها, فيكون هناك نوع من الترتيب والتنظيم, حتى في عملية استقبال الضيوف واقامة (العزايم) فيه نوع من السهولة لان جميع الاستعدادات تمت قبل العيد بوقت كاف. وبالنسبة لاحتياجاته الشخصية التي يهتم بشرائها للعيد يقول احمد القاسم, ان لوازم واحتياجات الرجل تختلف عن النساء بشكل كبير فهي احتياجات بسيطة اهمها (الدشداشة) الجديدة والنعال والغترة, وتكاليف استعدادات الرجل للعيد قد لاتتعدى 300 درهم او 500 درهم على الاكثر. سلبيات عديدة والتقت (البيان) خالد شريف مسؤول رقابة الأغذية في بلدية دبي والذي قال ان الاستعداد للعيد في آخر شهر رمضان أي قبل العيد بأيام فيه الكثير من السلبيات فشهر رمضان يعتبر شهر روحانيات وعبادة, فالكثير من الناس يكون تركيزهم على أداء صلاة التراويح ثم قيام الليل, ففي رأيي يكون الناس مشغولين بكسب الأجر والاهتمام بالعبادة, لذلك يحرص كثير من الناس على تجهيز جميع لوازم العيد قبل حلول شهر رمضان, كما ان الأسواق قبل العيد بأيام تكون مزدحمة سواء المراكز التجارية أو الشوارع حتى انه لا توجد مواقف خالية للسيارات. وأضاف ان مهرجان شهر العطاء ومهرجان رمضان الشارقة لهما تأثير في عملية ازدحام الناس في الأسواق فالكل يستغل فرصة الأسعار المناسبة والجوائز المصاحبة لذلك, ويضيف قائلا انني أهتم بشراء احتياجاتي قبل شهر رمضان فالأسعار تكون جيدة وكذلك لا يوجد الازدحام الذي نراه في آخر رمضان, ولكن مشكلتي مع الأطفال فكلنا نعلم ان الطفل في مرحلة النمو تختلف مقاساته في فترة بسيطة لذلك اضطر لتأجيل شراء ملابس الأطفال وأحذيتهم لقبل العيد بأسبوع أو أسبوعين لا أكثر, وألاحظ بالفعل ارتفاع الأسعار وخاصة ملابس الأطفال في هذه الفترة. وبالنسبة لايجابيات الاستعداد للعيد بفترة كافية يقول خالد شريف انني أعتقد انه مناسب للكبار سواء للنساء أو للرجال لقلة الزحام وتكون الأسعار جيدة واللوازم متوفرة بجميع أشكالها وأنواعها, أما بالنسبة للأطفال كما ذكرت فأنا أفضل شراء لوازمهم قبل العيد بفترة بسيطة. أما بالنسبة لأهم الاحتياجات التي يتم توفيرها قبل العيد قال خالد شريف انني أهتم بشراء الملابس لجميع أفراد الأسرة بالاضافة للوازم البيت المنزلية, وأعتقد ان بعض الناس يقومون بتأجيل الشراء لآخر شهر رمضان لأن بعض المحلات التجارية تقوم بجلب بضائع جديدة قبل العيد بأيام قليلة مما يضطر بعض الناس لتأجيل مشترياتهم إلى ما قبل العيد بأيام. أسباب مختلفة محمد سنان مراقب أول في سلطة موانىء دبي يعتقد ان تأجيل عملية الاستعداد للعيد إلى آخر شهر رمضان, راجع لأسباب مختلفة منها الكسل أو انشغال الناس بالعبادة كصلاة التراويح وقيام الليل أما أنا فإنني أضبط أموري قبل العيد بشهر أو أكثر سواء بالنسبة لاحتياجاتي أو احتياجات الأولاد والزوجة. وقال ان من سلبيات الاستعداد للعيد بفترة بسيطة ان الأسعار تكون مرتفعة عما عليها في الأيام العادية, والازدحام الشديد في الشوارع والمراكز والمحلات التجارية وحتى في محطات البترول كذلك تكون بعض الأشياء المطلوبة غير موجودة سواء من ناحية المقاسات أو النوعية, وحتى من ناحية الجودة فأعتقد انه في آخر شهر رمضان تبدأ الحملات بتنزيل جميع البضائع الجديدة القديمة لبيعها أما قبل رمضان تكون الأسواق أقل زحمة والبضائع جيدة وبأسعار مناسبة وجميع المقاسات متوفرة, فالاستعداد قبل العيد بفترة طويلة يوفر كثيرا من الوقت والمال. أما بالنسبة لأهم احتياجاته الشخصية التي يهتم بشرائها قبل العيد ذكر محمد سنان أن احتياجات الرجال تتمثل في الدشداشة الجديدة والنعال (الحذاء) وبعض العطورات لا أكثر فهي أقل كلفة من احتياجات ولوازم النساء. والتقينا خالد بدري مساعد رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية دبي حيث قال: ان الاستعداد للعيد بفترة بسيطة يسبب نوعا من الارباك للشخص نفسه, والازدحام في الشوارع والمحلات, كذلك الأسعار تكون مضاعفة, لذلك فإن الاستعداد للعيد بشهر أو أكثر أفضل حيث ان الأسعار تكون مناسبة, والأسواق أقل زحمة والأهم من ذلك ان الاختيارات تكون متعددة ومتوفرة بجميع أشكالها ومقاساتها. وبالنسبة لاستعداداته الشخصية قال خالد بدري انني شخصيا أقوم بتفصيل أربع أو خمس كنادير (دشداشات) وألبس ثلاثا منها أو أربعا طوال العام وأحتفظ بواحدة أو اثنتين للعيد, أما بالنسبة للغترة والنعال (الحذاء) فأقوم بشراء غترة ونعال جديد للعيد. مع ربات البيوت وتقول أم احمد وهي ربة بيت ان عملية الاستعداد لشراء احتياجات العيد في آخر رمضان عملية مرهقة جداً, وكما نعلم انه العشر الأواخر من رمضان يكون معظم الناس مشغولين بقيام الليل والعبادة, فالذهاب للسوق والعودة وأخذ قسط من الراحة ثم الذهاب للمسجد لقيام الليل امر متعب جداً, فأنا اشتري جميع لوازم العيد بالنسبة لي او لأطفالي قبل العيد بشهر تقريباً حتى تتسنى لي فرصة الاختيار من ناحية جودة البضاعة او سعرها فقبل العيد بأيام تكون الاسواق مزدحمة جداً والاسعار مضاعفة, مما يربك الفرد ويجعل اختياره للسلعة محدودا, خاصة بالنسبة للاطفال لصعوبة الحصول على مقاسات مناسبة ومختلفة كما ان سلعهم تحتاج لوقت اكبر وفرصة للبحث عن كل ما هو جيد لذلك افضل ان استعد للعيد قبل حلول شهر رمضان بفترة لا تقل عن شهر او اكثر. اما عن أهم الاحتياجات التي يمكن تجهيزها قبل العيد تقول ام احمد ان تجهيزات العيد تتطلب بالدرجة الأولى الملابس فبالنسبة لي أقوم بخياطة ما يلزمني من ملابس قبل العيد لان الخياطة والاختيار يحتاج ان لوقت وبالنسبة للأطفال فأفضل ان اشتري لهم الملابس الجاهزة توفيراً للوقت هذا بالنسبة للبنات اما بالنسبة للاولاد فوالدهم يتولى مسؤولية أخذهم للخياط لخياطة (الدشداشة) وكذلك النعال, وأنا أكتفي بالتجهيزات الخاصة بلوازم البنات. اما فاطمة راشد موظفة فهي تتفق مع ام احمد بتجهيز لوازم العيد قبل شهر رمضان بمدة كافية حتى لا تضطر لشراء اي شيء غير مناسب, ففي شهر رمضان ــ كما تقول ــ تزدحم المحلات والشوارع وتزيد الاسعار بحيث تكون في بعض المحلات التجارية مضاعفة عما هي عليه قبل وبعد رمضان, ومن الايجابيات التي تراها فاطمة بخصوص شراء لوازم العيد قبل رمضان تقول, ان الاسواق والمحلات التجارية والمراكز بشكل عام تكون قليلة الازدحام مما يتيح للفرد فرصة اكبر للاختيار والبحث الجيد دون اي ازعاج او زحمة, وتضيف فاطمة راشد بالرغم من انها تفضل شراء لوازم العيد قبل رمضان الا ان ذلك لا يأخذ منها وقتا طويلا فهي غير مسؤولة عن اسرة واطفال, لذلك فشراء احتياجاتها الشخصية لا أخذ وقتا طويلا منها. وتقول فاطمة راشد ان من اهم الاشياء التي اهتم بشرائها كل عيد أولاً الملابس الجديدة باختلاف اشكالها (موديلاتها) وألوانها بالاضافة لشراء الاحذية والشنط, واخيراً العباية والشيلة فكل هذه الاشياء من الضروريات اللازمة لكل فتاة. وتقول عفراء مصبح ربة بيت انني اهتم بشراء وتجهيز جميع احتياجات ولوازم العيد سواء لي او لأبنائي قبل العيد فأنا لدي 3 بنات وولد ولبس البنات يحتاج لوقت كاف لاختيار الانسب فاحتياجات البنات متعددة مثل اللبس والاحذية والشنط والاكسسوارات البسيطة فهذه الاجيال تختلف عنا في السابق, حين كنا نكتفي بالثوب الجديد البسيط فكانت الحياة ابسط والاسعار رخيصة جداً, أما الآن فكل طفل له ميزانية معينة فنلاحظ ان الاسعار غالية خاصة لبس البنات وهو مكلف وخاصة الفترة التي تسبق العيد بفترة قصيرة حيث تستغل بعض المحلات التجارية الفرصة وتبدأ برفع اسعارها لذلك احرص على شراء حاجيات بناتي قبل شهر رمضان. وبالنسبة للولد فأشتري له ما يلزمه في شهر رمضان ولكن في الايام الاولى من الشهر وقبل ان ترتفع الاسعار فشراء وترتيب لوازم العيد قبل رمضان او قبل العيد بفترة كبيرة يوفر لي الكثير من الوقت فالزحمة أقل, كذلك يوفر لي المال فالاسعار تكون مناسبة كي استطيع ان احصل على جميع المقاسات من الملابس أو الاحذية المناسبة لأبنائي. اما مريم عبدالله سليمان طالبة في المرحلة الثانوية فتقول: في الحقيقة لا أبالغ كثيراً في شراء حاجيات العيد فالعيد يأتينا في وقت الدراسة فأكتفي بشراء بدلة او بدلتين مع بعض الاكسسوارات وبحكم وقت الدراسة فأنا دائماً افضل ان اشتري ما يلزمني قبل رمضان فهذا يوفر لي الكثير من الوقت لان الاسواق والمحلات التجارية اقل زحمة والاسعار مناسبة. تحقيق عبير الشارد