أفاد التقرير الاحصائي الصادر عن قسم العيادة والخدمات الطبية ببلدية دبي انه جرى خلال عام 98 اصدار ما مجموعه 85 ألف شهادة صحية سواء للعاملين الجدد في إمارة دبي أو لأغراض تجديد الإقامة, في الوقت الذي شهد فيه عام 97 اصدار 120 ألف شهادة صحية وذلك لتزامن نقل الكفالات فيه . كما شهد عام 98 الماضي اصدار 45 ألف بطاقة صحية مهنية للمتعاملين في مجال الأغذية ومن له علاقة مباشرة بالصحة العامة كالطباخ والجزار والجرسون والحلاق وذلك بعد التأكد من خلوهم من مختلف الأمراض المعدية مثل الايدز والسل والجذام والتهابات الكبد الوبائية وأمراض الزهري. وأشار الوزير الى انه جرى خلال العام الماضي التفتيش على جميع المؤسسات التجارية التي لها علاقة بالصحة العامة, حيث شملت 937 زيارة تفتيش على العيادات الخاصة, و879 زيارة للصيدليات, و437 زيارة لمحال النظارات الطبية و134 زيارة لحضانات ورياض الأطفال, و465 زيارة للمعاهد والمدارس الخاصة, و12 زيارة للمستشفيات الخاصة, و49 زيارة للمختبرات والمعامل, و109 زيارات لمراكز التربية البدنية الخاصة بالإناث و168 زيارة لمراكز التربية البدنية الخاصة بالذكور, وألفا و134 زيارة تفتيشية على الصالونات النسائية, وألفا و784 زيارة للصالونات الرجالية. وأشار التقرير الى ان عدد المحلات المرخصة لمزاولة النشاط الصحي تجاريا في امارة دبي خلال 98 قد بلغ 1800 محل اجري عليها ستة آلاف و273 تفتيشا ميدانيا وأصدر بحقها ألف و641 إنذارا وفرضت عليها 705 غرامات يبلغ اجمالي القيمة المترتبة عليها 229 الفا و50 درهما كما جرى إغلاق 12 محلا مخالفا خلال 98. واستعرض التقرير الاحصائي خدمات قسم العيادة لدفن الموت والمقابر وذلك عبر تسع مقابر موزعة على أنحاء الامارة هي مقبرة القصيص, القوز, الرفاعة, أم هرير, حتا والبحارنة للمسلمين, ومقبرة القرهود, ونيسابور (بهائي) ونيسابور, (هندوس) لغير المسلمين, حيث بلغ عدد حالات الوفاة التي سجلت في إمارة دبي العام الماضي 1969 حالة, جرى دفن 962 جثث منها في مقابر دبي, بينما جرى ارسال 1007 جثث إلى الخارج. وفي هذا الصدد أكد الدكتور جمال ابراهيم الحاج رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية ببلدية دبي أن المرحلة المقبلة ستشهد برمجة عملية الدفع والطباعة والتصوير عبر الحاسوب لاختصار اجراءات التسجيل المتبعة, كما سيتولى فريق من شعبة التفتيش والرقابة الطبية والوبائية الكشف على التجمعات العمالية والسكنية والفنادق وخصوصا بعد أن تم بالتعاون مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي الكشف عن عدد من حالات الوفاة والإصابة بالتهاب السحايا والتي نجمت عن الظروف البيئية السيئة التي يعيش فيها بعض العمال. مشيرا بأنه سيجري العمل على سن قوانين تجبر أرباب العمل على توفير أفضل سبل المعيشة لمن يعملون لديهم وذلك بالتنسيق مع ادارة الطب الوقائي ودائرة السياحة كي تظهر مدينة دبي على أفضل مستوى صحي خلال عام 99 الجاري. كتب خالد درويش