أكد المهندس حسن محمد مكي رئيس قسم خدمات النفايات أن استعدادات بلدية دبي لاستقبال عيد الفطر السعيد تضمنت تنظيف جميع مصليات العيد والمناطق السياحية بالامارة الى جانب الساحات والشوارع الرئيسية . واوضح انه جرى خلال اليومين الماضيين تكثيف برنامج العمل لتجميع وإزالة القمامة من جميع المناطق الرئيسية والتركيز على المناطق التجارية والساحات والطرق الرئيسية حيث تم توزيع كانسات الدفع اليدوي للعمل على الارصفة والساحات المفتوحة اما الشوارع فقد خصص لها الكانسات الآلية. واضاف ان عملية تهيئة المدينة لأيام العيد جرت على مرحلتين الاولى قبل حلول العيد بيومين, وذلك من خلال وتيرة عمل متواصلة تبدأ من الساعة التاسعة مساء, وتنتهي في الثالثة والنصف من فجر اليوم التالي, في حين ان المرحلة الثانية تبدأ من الساعة الخامسة من صبيحة اليوم الثاني للعيد, وتستمر حتى الساعة 12 ظهرا. واضاف ان الشق الرقابي يستدعي نشر مراقبي البلدية على ارجاء الامارة لرصد أية مخالفة للصحة أو البيئة والتعامل معها وفق بند القانون المحلي. وأهاب رئيس قسم النفايات ببلدية دبي الجمهور الكريم بضرورة التعاون التام مع جهود رجال البلدية لابراز دبي يوم العيد كمدينة عصرية لاغبار عليها. من جانبه أكد اسماعيل عبدالرحمن البنا رئيس قسم الحدائق والمتنزهات ببلدية دبي ان حديقة الخور قد اتمت استعداداتها لاستقبال احدى اشهر الفرق الغنائية بالهند, والتي ستبدأ عروضها في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم. وستقدم عرضا آخر في نفس الموعد من مساء يوم غد ثاني ايام العيد مشيرا الى انه سيسبق ذلك مقاطع غنائية ستقدمها فرقة (مثير) المحلية في تمام الرابعة والنصف عصرا ويليها عروض مسلية لمجموعة من الشخصيات الكارتونية في تمام الساعة الخامسة. واضاف ان استعدادات حدائق دبي لاستقبال العيد تضمنت تجهيز الحدائق بالالعاب الترفيهية واجراء صيانة شاملة للالعاب والمرافق الخدمية بها بالاضافة الى تكثيف تواجد المنقذين على الشواطىء منوها عن استبدال لعبة الطائرة بحديقة مشرف بلعبة اخرى بالاضافة الى صيانة المسابح فيها. واضاف انه جرى إعداد برامج ترفيهية تبدأ من الرابعة والنصف عصرا على مستوى الحدائق العامة بامارة دبي وذلك على مدى اليومين الاول والثاني من ايام عيد الفطر السعيد. حيث ستقدم فرقة (ليالينا) المحلية عروضا غنائية في حديقة الممزر, كما ستطرب فرقة (المشاعل) زوار حديقة الصفا, أما حديقة مشرف فستقبل زوار العيد على انغام فرقة (الليالي) المحلية. كتب خالد درويش