اقام مخفر شرطة النويبي امسية رمضانية مساء امس الاول تحت شعار (الانسان قبل المكان) تحدث فيها العقيد الدكتور محمد احمد بن فهد نائب مدير الادارة العامة للتخطيط والتوجيه المعنوي وحضرها المقدم طيار احمد محمد بن ثاني مدير مركز شرطة بر دبي والنقيب محمد عبدالله المر مدير مركز شرطة المرقبات والنقيب منصور العوضي مدير مركز القصيص والملازم خالد بن هزيم مدير مخفر النويبي وعدد من ضباط شرطة دبي وافراد مخفر النويبي. وتطرق العقيد الدكتور محمد بن فهد الى العنصر البشري والتحديات لمواكبة القرن الحادي والعشرين مشيرا الى ان المفاهيم اختلفت في كافة النواحي الاقتصادية والثقافية والامنية وغيرها الا انها مرتبطة بالانسان, مشيرا الى ان جميع المناسبات والاحتفالات والفعاليات التي نظمتها شرطة دبي سابقا لها ارتباط مباشر وتركز على العنصر البشري. وقال ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي حينما اعلن ان الانسان قبل المكان كان يؤكد بذلك ان من اولويات الحكومة العنصر البشري وتأهيله وصقله من خلال التقنيات الحديثة والخدمة والخبرة حتى يستطيع النهوض بوطنه والارتقاء بخدمات دائرته وجاءت فكرة برنامج (المراجع هو المدير) التي اوجدها اللواء ضاحي خلفان تميم قبل ذلك. واكد الدكتور محمد بن فهد ان الخطوط العريضة لعولمة القرن الواحد والعشرين تعتمد في الاساس على العنصر البشري وليس بالضرورة ان يكون الانسان مديرا او مسؤولا وتحدث عن خبرته في الاعمال التي مارسها وهي العمل المدني والعمل الحر الى ان التحق بالعمل الشرطي قبل مايزيد على عشر سنوات مشيرا الى انه وجد ان العمل الشرطي هوالتاج في تلك الاعمال حيث انه الادارة الشاملة التي تجمع بين تلك الاعمال الاجتماعية والامنية والاقتصادية والثقافية والخدمية والرياضية وغيرها. واوضح ان المسميات عالية جدا, ولكن يجب ان لا يغيب عن اذهاننا ان الوصول لها لن يتحقق مالم تتشابك القمة مع القاعدة مشيرا الى ان الارتقاء بالعنصر البشري لابد ان يمر بكل المراحل بانجازاته وتعامله وغيرها من النواحي الهامة. واشار الى ان شرطة دبي لديها بعض الادارات التي تتفاعل بهذه الميزة من حيث تشابك القمة مع القاعدة حيث تجد التفاعل بين الكل من مدير ونائب مدير ومدراء ادارات ورؤساء اقسام وموظفين لذلك تجد التطور الملموس في ادائها مشيرا الى ان فوز القيادة العامة لشرطة دبي, والادارة العامة للتحديات والمباحث الجنائية بجوائز الاداء الحكومي المتميز لم يأت من فراغ. وتحدث الدكتور محمد بن فهد عن دور المؤسسات في القرن الحادي والعشرين, وكيف يجب ان تكون حيث وضعتها في ثمانية بنود, وجدتها كلها تركز على العنصر البشري وتهيئته من خلال التعليم والخبرة والصقل والمساهمة الفعالة والتقدير اللائق. واشار الى ان مايجب على المؤسسات فعله لدخول القرن المقبل هو اولا تأسيس او تكوين الاحساس بالمطالب الجوهرية وثانيا ايجاد او تكوين نوع من الائتلاف والارشاد في شكل متكامل او مترابط وثالثا تطوير رؤية واضحة للاستراتيجية ورابعا تسخير الامكانيات لتحقيق الرؤية المخطط لها وخامسا منح الصلاحيات والتي تثمر عن تحقيق الانجاز, وسادسا التخطيط للمدى الزمني المدرك, وسابعا تعزيز التفوق بخدمات وصلاحيات اخرى, وثامنا تطبيق اساليب جديدة وحديثة لتغيير الاعراف العامة في العمل. واختتم الدكتور العقيد محمد احمد بن فهد نائب مدير الادارة العامة للتخطيط والتوجيه المعنوي بشرطة دبي كلمته, مشيرا الى ان شرطة دبي وبحلول العام 2000 سيكون لديها حوالي 30 ضابطا من حملة الدكتوراه وحوالي 90 ضابطا من حملة الماجستير اضافة للآلاف من حملة الليسانس والبكالريوس. من جهته وجه الملازم خالد بن هزيم مدير مخفر شرطة النويبي الشكر والتقدير للعقيد الدكتور احمد بن فهد ولمدراء المراكز والضباط والافراد الحضور لتلبيتهم الدعوة والمشاركة في الامسية الرمضانية الاولى التي ينظمها المخفر شاكرا (البيان) لتلبيتها الدعوة وحرصها على الحضور, وتغطية الامسية واشار الى ان التطورات الاخيرة في المخفر هي ثمرة جهود الجميع وتعاون مركز بر دبي والادارة العامة للخدمات والتجهيزات والتي اثمرت عن تحويل المخفر لمبنى نموذجي جيد وملائم يعزز سمعة ومكانة شرطة دبي بالارتقاء بأدائها ومبانيها. كتب صالح الجسمي
