أكد ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجائزة تلقت الكثير من الأفكار والاقتراحات من المسؤولين والجمهور, وخاصة من الجاليات العربية وغير العربية لتطوير الفعاليات واضافة أنشطة جديدة . وأضاف ان اللجنة المنظمة ستقوم بدراسة تلك الاقتراحات بهدف الوصول إلى أفضل الوسائل الممكنة لتطوير الجائزة بعد اجازة عيد الفطر المبارك مباشرة. مشيرا إلى ان الدراسة ستشتمل على تقييم شامل لايجابيات تنظيم الجائزة لتطويرها ودراسة عمل اللجان لوضع اليد على أماكن الخلل ومحاولة علاجه وتصحيحه وادخال خطط جديدة تتمثل في كيفية كسب شريحة راضية أكبر مما لدينا في المجتمع. وأوضح الهاشمي ان التطور الذي صاحب الجائزة دليل على تميزها خصوصا انها كانت منذ بداية شهر رمضان مما أعطاها بعدا أكبر وجاذبية أكثر, والدليل الجمهور العريض الذي حضر للمحاضرات وشارك في جميع فعاليات الجائزة, رغم ان الترويج الاعلامي لشهر رمضان يصوره كشهر للفوازير لكن الواضح ان الجمهور اذا قدم له شيء جيد يتجه إليه والدليل الحضور العريض الذي شرفنا طوال أيام الجائزة, فقد اخترنا البرنامج بعناية مما سبب قبولا ورواجا للمسابقة والحضور الكبير شهادة نجاح نعتز بها. وحول التغطية الاعلامية المصاحبة للجائزة قال الهاشمي انه وللأسف هناك تحفظ على بعض المؤسسات والتلفزيونات المحلية التي تناست وظيفتها التعليمية والتوعوية بالرغم من ان الجائزة عالمية وشاركت بها أكثر من 70 دولة وساهم في تغطية فعالياتها عدد لا بأس به من المحطات الفضائية التي كان لها حضور متميز واهتمام بالغ وهذه نقطة تؤخذ على محطاتنا المحلية. كما قدم شكره للمؤسسات الصحفية التي شاركت في التغطية وأشار إلى ان الثقافة وتنمية الفكر الإنساني يجب أن تكون النقطة الأولى نحو الانطلاقة العملية لوسائل الاعلام لا المكسب المادي. وفيما يتعلق بدور اللجنة الاعلامية قال الهاشمي ان هناك الكثير من الكتيبات التعريفية التي وزعت على الجمهور وأيضا هناك أشرطة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية لتعليم الصلاة وزعت على الجمهور. كما قامت اللجنة بشراء كتابين ثمينين أحدهما عن حياة الشيخ الندوي الشخصية الإسلامية والآخر من تأليفه. ولا نغفل دور التلفزيون في الاعلان عن هذه الفعاليات. كتبت عائشة سالم