اكد الداعية الاسلامى الالمانى البروفيسور احمد كوندنفر نائب مدير المركز الاسلامى فى ميونيخ ورئيس تحرير مجلة الاسلام التى تصدر بالالمانية الذى يزور البلاد حاليا ان مستقبل الاسلام فى المانيا خاصة وفى اوروبا عامة يبشر بالخير وان الدعوة الاسلامية اصبحت محط تفكير الكثير من الالمان وازداد الاقبال على اعتناق الاسلام . وقال فى المحاضرة التى القاها امس الاول بنادى الجزيرة بابوظبى حول (مستقبل الاسلام فى المانيا واثره على اوروبا) ان نجاح انتشار الاسلام فى المانيا يرجع الى عاملين مهمين اولهما ان الدين الاسلامى دين الفطرة التى تخاطب القلوب وثانيهما نجاح الدعاة الى الله فى المانيا وتوفيق الله لهم فى حسن عرض الاسلام فى صورته السمحة مشفوعة بالقدوة الحسنة. واضاف ان فى المانيا الان اكثر من ثلاثة ملايين مسلم بينهم مائة الف المانى اعتنقوا الاسلام عن فهم ووعى وقناعة. وركز البروفيسور احمد فى محاضرته على بنود تناولت قانون الاقامة فى المانيا وموضوع الاعتراف بالدين الاسلامى وتعليم اولاد المسلمين فى المدارس الحكومية ودعوة غير المسلمين الى الدخول فى الدين الاسلامى والاحصاءات عن الاسلام والمسلمين فى المانيا. واشار الى ان قانون الاقامة الجديدة الذى على وشك الصدور فى المانيا سيحمل الخير للمقيمين فى المانيا وخاصة المسلمين حيث سيترتب عليه الكثير من الفوائد مثل الاعتراف الكامل بالدين الاسلامى مما يترتب عليه مزايا كثيرة منها دخول ابناء المسلمين فى المدارس الالمانية وتدريس مادة الدين الاسلامى فيها من قبل مدرسين مسلمين على نفقة الدولة والمزيد من حرية العمل الاسلامى ودعوة غير المسلمين للاسلام. وتأتى هذه المحاضرة فى اطار البرنامج الدينى بالنادى الذى نظمه بمناسبة شهر رمضان المبارك.